كرامة الإنسان وشخصيته ومواقفه أثمن ما يملك !!
فمن يقبل أن يكون واجهة بلا صلاحية وأداةً لا تملك قرار ولا تأثير ، بينما يُترك الكيان الذي يمثله لمواجهة جمهوره وحيد ، فعليه أن يراجع حساباته جيداً.
حين تُصادر الصلاحيات وتقيد المواقف يصبح السؤال:
لماذا البقاء؟
هل هي مصلحة الأهلي أم مصلحة المنصب؟
الأهلي أكبر من المناصب وجمهوره ليس عبء يتجنّب التواصل معه بل هو روح الكيان وعماده .
ومن يتولى المسؤولية عليه أن يكون على قدرها لا أن يكتفي بحمل الصفة بينما القرار في مكان آخر .
التاريخ لا يرحم والمواقف لا تمحى والأسماء تسجل بما فعلت لا بما حملت من مناصب .
الأهلي لا يحتاج إلى مسؤولين بلا صلاحيات بل إلى ( رجال ) يملكون القرار والشجاعة ويضعون مصلحة الكيان فوق كل اعتبار .
أن يصل الأمر بهذا الشخص إلى رفع شكواه إلى الله في بيته الحرام ، فهذه رسالة تستوجب الوقوف عندها.
فليتقِي الله كل من ظلم الأهلي أو تعمّد الإضرار به ، وليتذكّر أن حقوق العباد لا تضيع حتى وأن أستسهل ذلك فكل شيء زائل والمناصب إلى رحيل وحساب الله أعظم من كل حساب .
أبدعت أخونا القدير سامي القرشي، ووضعت إصبعك على الجرح فالأهلي الذي تحوّل تعثّره إلى أفراح وليالي ملاح أثبت لهم أن حجمه يفوق أحجام أنديتهم مجتمعة !
فحين يصبح سقوط الأهلي عيد عندهم فاعلموا أن حضوره يُرعبهم، وأن طيحة الكبير ترجّ الأرض !! أما الصغار فلا يُسمع لسقوطهم صوت !
- اندية كثيرة ما كتبت حساباتها في X نتائج الخسارة .. وثابت تويتريا
- اندية كثيرة انسحبت باعترافات اهلها .. وثابت تاريخيا (والاهلي لم يثبت عليه)
- اندية كثيرة تعرضت لنتائج كبيرة ولا استثناء في هذا .. وثابت تاريخيا
- ١٧ نادي من اصل ١٨ نادي هبطت .. وثابت تاريخيا
بالنسبة لانديتهم
الأمر عندهم عادي ولا هو غريب
وبالنسبة للاهلي
الامر مصيبة في البرامج وفي X وعند المغردين والاعلاميين
يحتفلون ويسوون افراح وليالي ملاح 😂
هذا اعتراف منهم ان فيه فرق بين انديتهم والاهلي في الحجم
طيحة الكبير ترج الارض
والا القطو يطيح من فوق عمارة ما تسمع له صوت 😂
سعد طراد retweeted
انصح ادارة الاهلي
لا تنزلون بيان اعتذار
جمهور الاهلي
ينتظر القرار وليس الاعتذار
أنا ادعي اني خبير في جمهور الاهلي
وفي ردود الفعل الاعلامية
ستصبح تغريدتكم مليونية
بما لذ وطاب
طيعوني
بلاش البيان
سعد طراد retweeted
معالى وزير الاعلام مثل هذه الممارسات في قناة حكومية . تغذي التعصب المقيت فهل لمعاليكم ووزارتكم وقفه صادقة لمثل هذا التعصب .
@media_ksa
نسأل الله أن يسخر للأهلي عضو شرف بارز يؤمن بنظرية ( نأخذه، ندعمه، نقوّيه) ، ويترجمها إلى واقع يعيد للملكي مكانته التي تليق بتاريخه وإنجازاته.
فلا ضير أن يكون لدينا فريقان سعوديان قويان يعملان بهذه النظرية ، فالمنافسة الحقيقية لا تعني إضعاف أحدهما لتقوية الآخر .
والأهلي ليس مجرد نادي ، بل واجهة وطنية مشرّفة اعتلت قمة القارات مرتين متتاليتين ، ورفع راية الوطن عالياً .
فهل يجد الأهلي من ينصفه ويدعمه أم يبقى التميّز سبباً لمحاربته .
شرف الرياضة السعودية بتحقيقة ( النخبتين ).. وأنقذ المشروع الرياضي من الضياع وبدلا من دعمه حاربوه ودمروه حتى مدربه خطفوه .. وأبرز نجومه أبعدوهم .
مايحدث لبطل ( النخبتين ) شيء لايصدق .!!
@ALAHLI_FC @PIFSaudi
سعد طراد retweeted
مهما قسوتم عليه
تشفي وانتقاد
الاهلي نخبوي وسيد القارة ..
وسحابه وتزول باذن الله.
@ALAHLI_FC
إلى مالك شركة الأهلي : إلى متى ؟!
كل الشركات تبحث عن التطوير وتعالج أخطاءها وتحافظ على مكتسباتها بينما ما يحدث في الأهلي يثير تساؤلاً لا يمكن تجاهله:
لماذا تُهمَّش وتُضعف عوامل القوة وتتكرر وتعزز مواطن الضعف والخلل وتُتخذ قرارات يدفع الكيان وجماهيره ثمنها؟
مسؤوليتكم اليوم ليست التبرير بل المحاسبة !
من يخطئ ( يُحاسَب ) ، ومن يعجز عن تحقيق أهداف النادي ( يُقيَّم ) ، ومن يضر بمكتسبات الأهلي لا يجوز أن يستمر في موقعه دون مراجعة ومحاسبة جادة.
نطالبكم بموقف واضح ومراجعة شاملة ومحاسبة كل مسؤول وفق نتائج عمله بعيداً عن المجاملات وحماية المناصب.
وإن كانت هذه القرارات متعمدة !!فالمسألة أشد ( خطورة ) ، وإن كانت نتيجة ( سوء إدارة ) ، فاستمرارها مسؤولية من يملك قرار التصحيح.
الأهلي أمانة في أعناقكم وجمهوره لن يقبل أن يكون آخر من يعلم وأول من يدفع الثمن.
نريد أفعال تحمي الكيان لا وعود تُسكّن الغضب !
أحسنت أستاذ جبر وأشكرك على إثارة هذه القضية التي تتجاوز مجرد الاختلاف في الرأي الرياضي فالمسألة أصبحت تعصّب يتجاوز حدود النقد المهني وتناقض يستحق التوقف عنده.
فحين يتبجح أحمد عطيف في الكواليس بعبارات من قبيل ( نعيد الذكريات ) ويستحضر خسائر الأهلي السابقة ويلمح إلى انسحابه لترسيخ مقولة مستهلكة ثم يظهر على الهواء ليسقط على الأهلي ويمجّد فريقه ، فنحن أمام خطاب تعصبي يثير تساؤلات جدية حول المهنية والموضوعية.
والأكثر غرابة أن يصف مدرب الأهلي بأنه غير مناسب ثم يتمنى استمراره حتى مواجهة فريقه في الدور الثاني !
فكيف يكون المدرب غير مناسب للأهلي ويصبح استمراره أمنية تخدم مصلحة المنافس؟
أليس هذا تناقض واضح في الموقف؟
من حقه تشجيع فريقه لكن ليس من حق التعصب أن يتخفّى خلف صفة المحلل أو أن تتحول الشاشة إلى مساحة للاستفزاز والسخرية من الأهلي وجماهيره.
لذلك فإن مناشدتك لمعالي وزير الإعلام في محلها فالمسؤولية لا تتوقف عند المتحدث بل تشمل البرنامج والقناة التي تمنحهما المنبر .
فحرية الرأي لا تعني غياب المهنية والإعلام الرياضي مسؤولية لا منصة لتأجيج التعصب.
الأهلي أكبر من أن تنال منه هذه العبارات وجماهيره تستحق خطاب إعلامي يحترم عقولها ومكانة ناديها ، لا خطاب يتبدل وفق حسابات المنافسة .
مع التحية والتقدير لمعالي وزير الأعلام الأستاذ/ سلمان الدوسري لاتخاذ مايراه مناسبا .
مثل هذه النوعية تثير التعصب والاحتقان بين الجماهير وبحاجة لمن يردعها قبل أن يستفحل الأمر .@SalmanAldosary
الأهلي لم يسقط اليوم بل بدأ سقوطه يوم غابت القرارات !
الخسارة أمام الشباب لم تكن مجرد نتيجة قاسية بل كشفت حجم التخبط الذي يعيشه الأهلي.
فمنذ بداية المباراة أثارت اختيارات المدرب علامات استفهام كبيرة بعدما أبقى على مقاعد البدلاء لاعبين كانوا أساسيين في مباريات سابقة وأصرّ على إشراك أرتيم رغم ضعف مستواه ، كما أن استبعاد ميندي رغم الحديث عن جاهزيته يطرح تساؤلات تستحق إجابات واضحة.
والحقيقة أن ما حدث أمام الشباب ليس أزمة مباراة فحسب بل جرس إنذار يستوجب مراجعة الخيارات الفنية والإدارية من جذورها.
ولنفهم كيف وصل الأهلي إلى هذه المرحلة لا بد من العودة إلى القرارات التي سبقت هذه الخسارة.
أولًا: رحيل يايسله وهدم مشروع كان يحتاج إلى الاستقرار
فبعد الإنجازات الآسيوية التي حققها ماتياس يايسله كان الأهلي بحاجة إلى المحافظة على استقراره الفني وتطوير الفريق ومعالجة نواقصه.
لكن رحيله قبل بداية الموسم فتح الباب أمام مرحلة جديدة كان يفترض أن تكون مدروسة بعناية لا أن يتحول تغيير المدرب إلى بداية سلسلة من الأسئلة والشكوك.
وهذا لا يعني إن يايسله كان مدرب بلا أخطاء لكنه حقق إنجازات كبيرة وكان من المنطقي أن يكون البديل قادر على البناء على ما تحقق لا البدء من نقطة الصفر.
ثانيًا: رحيل محرز وكيسيه خسارة أكبر من مجرد اسمين
فرحيلهما كان يستوجب التعاقد مع لاعبين يمتلكون الجودة نفسها أو ما يعوضها فنياً ، لكن السؤال الذي يفرض نفسه:
أين البدائل التي تجعل الجماهير تشعر بأن الفريق لم يخسر قوته؟
لكن ماحدث مجرد زيادة عدد أسماء لاعبين لا يصنعون الفارق ولا يملكون الشخصية والقدرة على تحمل ضغط المباريات الكبرى.
وكان من المفترض إستقطاب لاعبين أجانب ينتظر منهم رفع مستوى الفريق و الاعتماد عليهم وليس لاعبين يواجهون مسؤوليات أكبر من إمكاناتهم الحالية.
النقد هنا ليس انتقاصاً من أي لاعب ولا تحميلاً للاعبين وحدهم مسؤولية ما يحدث بل هو سؤال مشروع عن معايير الاختيار ومدى توافق الصفقات مع احتياجات الفريق ، فالأهلي بطل آسيا وليس من المقبول أن يدخل موسم جديد وهو يعالج فراغات مؤثرة دون أن تظهر هوية فنية واضحة تعوّض ما فقده.
ثالثاً : المدرب مارينو مدرب لا يليق بطموحات الأهلي!
فالمشكلة مع مارينو لا تتوقف عند غياب الهوية الفنية أو سوء قراءة المباريات بل تبدأ من السؤال الأهم:
ما الذي جعل هذا المدرب خيار مناسب لنادي بحجم الأهلي وتاريخه وطموحات جماهيره ؟
فالسيرة التدريبية له لا تقدم ما يكفي لإقناع الأهلاويين بأنه القادر على قيادة فريق توج ببطولات قارية وينافس على أعلى المستويات .
والأكثر إثارة للاستغراب أن تجربته مع الجزيرة الإماراتي انتهت بالاستغناء عن خدماته ، وهو نادي لا يقارن بالأهلي من حيث التاريخ والطموحات وحجم الضغوط الجماهيرية.
فكيف يُنتظر من مدرب لم يقدم ما يقنع في تجربته السابقة أن يقود الأهلي إلى منصات التتويج ؟
وأين المعايير الفنية التي استندت إليها الإدارة في اختياره؟
الأهلي ليس محطة تجارب ولا نادي يُختبر فيه المدربون بحثاً عن إثبات الذات.
الأهلي يحتاج إلى مدرب يمتلك سجل تدريبي مقنع ، وشخصية فنية واضحة ، وخبرة تتناسب مع حجم النادي وتطلعات جماهيره .
أما الإصرار على الاستمرار في هذا المسار رغم تكرار المؤشرات السلبية ، فقد يحوّل الخطأ إلى أزمة تتحمل الإدارة مسؤولية نتائجها.
رابعاً : المطلوب من الصبان الرئيس التنفيذي قرارات عاجلة
جماهير الأهلي تنتظر من إدارة النادي موقف واضح يتناسب مع حجم الأزمة لا سيما بعد الخسارة الثقيلة أمام الشباب. ومسؤولية الصبان ومجلس الإدارة تقتضي التحرك الفوري لتصحيح المسار قبل أن تتفاقم المشكلات الفنية وتنعكس بصورة أكبر على نتائج الفريق.
والمطلوب واضح :
إقالة مارينو دون تأخير ، والتعاقد مع مدرب يمتلك الكفاءة والخبرة والسجل التدريبي الذي يتناسب مع طموحات الأهلي.
تدعيم الفريق في فترة الانتقالات الشتوية بصفقات نوعية وحاسمة وفي مقدمتها لاعب وسط محوري يعوّض غياب كيسيه وجناح هجومي بمواصفات محرز إلى جانب معالجة الثغرات الدفاعية وفق احتياجات الفريق.
مراجعة الصفقات السابقة ومعايير اختيار اللاعبين وضمان أن تكون التعاقدات الجديدة إضافة حقيقية لا مجرد أسماء تُضاف إلى القائمة.
فالأهلي يستحق عملاً بحجم تاريخه وجماهيره تنتظر قرارات تعيد فريقها إلى الطريق الصحيح.
كل التقدير للإعلامي الأهلاوي فيصل زيد الذي أثبت أن الانتماء للأهلي ليس مجاملة ولا صمت عن الأخطاء بل شجاعة في قول الحقيقة والدفاع عن الكيان
هذا هو الإعلامي الذي يحتاجه الأهلي في هذه المرحلة صوت يغار على النادي ويضع مصلحته فوق الحسابات والمجاملات.
ما يحدث يستوجب وقفة جادة من الإدارة فالأهلي أكبر من أن يُترك للأخطاء حتى تتفاقم وجماهيره تستحق الوضوح والحلول لا التبريرات .
شكراً فيصل زيد فالأهلي يحتاج إلى أصوات تقول الحقيقة لا إلى أصوات تزيّن الواقع !
فيصل زيد: ما حدث للأهلي اليوم استثناء، واختيارات المدرب «كوارث».. الطرد ليس سبب الخسارة، فالأهلي حقق نهائي آسيا بعشرة لاعبين.. ميندي أعلن جاهزيته بالتسخين رغم استبعاده، فلماذا سباستيان على الدكة؟ الإدارة مطالبة بالتدخل قبل وقوع كوارث، وعلى عبدالله الصبان الجلوس مع ميندي لمعرفة ما يحدث.
#روتانا_سبورت_مع_وليد
#الشباب_الاهلي
سعد طراد retweeted
اللي قلبه محروق على ناديه ومغبون
يشارك هنا .. فالصبر وصل اخر حدودة .. هذا الخاين لم يقتل الاهلي فنيا فحسب .. هذا دمر الاهلي نفسيا
#طرد_المتدرب_بوسيتش
#طرد_المتدرب_بوسيتش
#طرد_المتدرب_بوسيتش
#طرد_المتدرب_بوسيتش
#طرد_المتدرب_بوسيتش
مبروك للشباب الفوز المستحق ، فقد وجدوا أمامهم مدرب تكفّل بتسهيل المهمة عليهم!
مارينو ذكّرني بعربة ذهبية يقودها ح* م* ا* ر
قسماً بالله ، لو أن القرار بيدي ، لأصدرت قرار إقالة مارينو وهو في أرض الملعب، ولما انتظرت صافرة النهاية!
فكفى عبثاً بالأهلي ، وكفى استنزاف لصبر جماهيره .
الأهلي أكبر من عناد هذا المتدرب وتاريخه لا يسمح بمزيد من العبث !

























