الهنَا باكر يضوي لي شموعه
ما بال سيدة الأقمار ... تبتعد وأمس كانت على أجفاننا تفدُ ؟ أراقها كوكب في الأفق مرتحلٌ أم شاقها راهبٌ في الأرض منفردُ؟ فملت الوصلَ
لعيونها بس لعيونها قلبي سراب بدونها قلبي سراب وعيني سراب ما اقول أعشقها بعقل مجنونها البارحة مريت في أحلى الفصول صيف وشتاء وناظرتها وقلبي يقول
أذكريني كلَّما الفجر بدا ناشراً في الأفق أعلام الضياءْ يبعث الأطيار في أوْكارها فتحيِّيه بترديد الغناءْ قد سهرتُ الليلَ وحدي بين آلامي وسُهْدي وانجلى الصبح