ريناد (@renad__rt) header
ريناد (@renad__rt) profile picture

{ربَّنا آتنا من لدُنكَ رَحمَة} متخصصة في الدراسات الأدبية والثقافية المقارنة🌸

المملكة العربية السعودية
Joined June 2018
Photo by ريناد (@renad__rt)Photo by ريناد (@renad__rt)Photo by ريناد (@renad__rt)Photo by ريناد (@renad__rt)Photo by ريناد (@renad__rt)Photo by ريناد (@renad__rt)Photo by ريناد (@renad__rt)Photo by ريناد (@renad__rt)Photo by ريناد (@renad__rt)Photo by ريناد (@renad__rt)
ننتمي إلى أرضٍ لم يعرف الثلج إليها سبيلًا. في تاريخنا الطويل؛ لم نشهد بياضه، ولم نحسّ ببرودته، ولم نبصر لحظات تساقطه رويدًا رويدًا.. لا ننتظره حين يحلّ الشتاء، ولا نخبئ في مخازننا المجارف لجرفه حين يملأ الطرقات، ولا نرتدي قبعات تحجبه عن أهداب العيون.. لم نجرّب أن تنزلق أقدامنا أو عجلات سياراتنا بسببه، ولم يرمِ بعضُنا بعضًا بكرات الثلج مازِحًا، ولم نبنِ رجل ثلج ذا أنفٍ من جَزَر حين كنّا صغارًا أو حتى حين كبرنا.. أقرأ في المعاجم، أبحث في الجذر [ث ل ج]؛ فأجد ابن منظور في لسان العرب يقول: "الثَّلْجُ: الَّذِي يَسْقُطُ مِنَ السَّمَاءِ، مَعْرُوفٌ"؛ معروف؟.. أوحدي لا أعرفه؟ ثم يسلّيني أن أقرأ في كتب التفسير فأجد: "إنما أُنزِل القرآن على قَدْرِ معرفةِ العرب... ألا ترى إلى قوله: {مِن جِبَالٍ فِيهَا مِن بَرَدٍ}! [النور: ٤٣] يُعَجِّبُهم من ذلك، وما أنزَل لهم مِن الثلج أعظمُ وأكثر، ولكنهم كانوا لا يَعْرِفونه"؛ وهل أنا إلا من أولئك العرب؟ ويُقال في كتب تفسير الأحلام إن "الثلج همّ، ومن رأى الثلج يقع عليه سافر سفرًا بعيدًا فيه مشقّة"؛ فلعلّ الله رحمنا من مشقة يأتي بها الثلج لا ندركها. وفي كتب اللغة أن في لغات القطب الشمالي عشرات التسميات للثلج؛ "إذ يُوصف بكل الأشكال التي تخطر بالبال، الثلج على الأرض، الثلج محمولًا على الريح، الثلج الذائب، الثلج المتجمد ... إلخ ولكل حالة كلمة خاصة"؛ فأتذكر احتفاء اللغة العربية بالمطر وتعدّد أسمائه ودقّتها لكل وصف وحال، وغياب الثلج عن معاجمها العِراض. ثم يعرض لي نص أدبي تاريخي ثقيل وقاتم يصف تقهقر نابليون عن روسيا بسبب الثلج: "كانت السماء تساقط الثلج؛ والشتاء القاسي يتدهدى قطعة فقطعة، والبقاع البيض تتعاقب بقعة فبقعة، والريح الصرصر تهبّ، ونافخو الأبواق على مداخل المعسكرات الليلية المحطمة قد جمَّدهم الصقيع، وغشَّاهم البَرَد. والجنود يمشون حفاةً على الطوى في مجاهل الأرض، فلم يعودوا تلك القلوب التي كانت تنبض، ولا تلك النفوس التي كانت تحارب، وإنما أضحوا حلمًا يهيم في الضباب، وسرًّا يجول في الظلام، وموكبًا من الأشباح يضرب في الأجواء القاتمة؛ وكانت الوحدة الشاملة المروعة تبدو في كل مكان صامتة منتقمة، والسماء الساكنة تجعل من طباقها ومن ركام الثلج كفنًا عظيمًا لهذا الجيش العظيم. وكان كل جندي يحسّ في نفسه دبيب الموت في وحدةٍ ووحشة". فتبهت مع كل جملة أقرأها من ذلك النص أمنيتي العتيقة في السفر إلى حيث يسقط الثلج، ثم يتجدّد وهج تلك الأمنية وتوقّدها حين أقرأ: "يسقط الثلج شتاءً فيعلو الأرض والمنزل والأشجار؛ فيخيّل للرائي كأنما قد كُسيت الدنيا كساء من القطن، وكأن النهار ليلة مقمرة، وكأنما بياض الثلج من أثر بياض أشعة القمر؛ وتُذكى النار في المواقد في البيوت، فكأن ألوان النار ألوان الأزهار الزاهية في جنة الربيع؛ وتُذكي نارُ المواقد وَجْنَاتِ الوجوه، فكأن في المواقد جمرًا، وفي الوجوه جمرًا، وتبحث في القلوب فترى نار الحياة، وترى الحب والآمال لم يغض منها برد الشتاء وثلجه: نشر الضريبُ على البسيطة حُلّةً ... بيضاءَ تمحو غبرة الغبراءِ يسعى على وَضَح النهار كأنما ... يسري الفتى في ليلة قمراءِ فكأنَّ نُورَ البدر ما حَلَّى الثرى ... برواء تلك الحلّة البيضاءِ غلب البياضُ على اصفرارِ أشعةٍ ... تهب النهارَ من اصفرارِ ذُكاء وكأنّ زهرًا أبيضًا غطَّى الثرى ... برواءِ ثوبِ الروضةِ الغنّاءِ ولكل لونٍ حسنُهُ كالليلةِ الـ ... ليلاءِ أو كالقبةِ الزرقاءِ وإذا المواقدُ في البيوت تضاحكت ... من شدة الإيقادِ والإذكاءِ خِلتَ الربيعَ سعى إليكَ بحلفه ... والنارَ زهرَ الجنةِ الفيحاءِ يُذكي الوجوهَ لهيبُها فتراهما ... جمرين يشتعلانِ في الظلماءِ ما غضَّ من دفءِ الحياة ونارها ... ثلجُ الشتاء على ثرى الغبراءِ الحبُّ والآمالُ فوق متونه ... كالحبِّ والآمالِ في الصحراءِ والقلبُ قلبٌ حيث كان إذا ذكت ... نارُ الشبابِ وشِرَّةُ الأحياءِ". ❄️
1
5
658
يُحكى أن أحد كرماء العرب وأثريائهم كان إذا انقضى فصل الشتاء جمع كلّ ما استعمله فيه من لباس وغطاء وصوف وغيره؛ ليبيعه في النداء [المزاد العلني]. ثم يمضي فينفق ذلك المال في التفريج عن المحبوسين ظُلمًا، والعاجزين عن سداد ديونهم، ثم يعطي العاملين الضعفاء، والطوّافين بسلعهم على الناس، والذين يبيعون ما يتبيّن به أنهم في أشدّ الحاجة؛ كمَن يبيع قِدرًا أو قميصًا باليًا أو كعجوز تبيع ما تحيكه؛ فيدفع لهم أضعاف ثمن ذلك ولا يأخذ شيئًا. ويعمل مثل ذلك إذا انقضى الصيف، ثم إذا عاد فصل الشتاء اشترى من جديد كل ما يحتاج إليه، وكَذَا إذا حلّ الصيف ثانيةً. فقال له خادمه ناصحًا إياه: يا سيدي، إنك بهذا تُفقِر نفسك ولا تنفع غيرك؛ لأنك تشتري أغراض الشتاء في وقت الحاجة إليها بضِعف قيمتها، ثم تبيعها حين ينقضي الشتاء وقد استغنى الناس عنها فلا تُباع إلا بنصف قيمتها؛ فتخسر بذلك في كل عام مالًا كثيرًا.. فكان ردّه: تلك الأغراض قد متّعني الله بها طول شتائي، حتى بلّغني وقت الاستغناء عنها، ولست على ثقةٍ بأنني سأعيش إلى وقت الاحتياج إليها ثانيةً، ثم إنني قد أكون عصيت الله فيها فأودّ بيعها وصرف ثمنها بعينه في وجوه الخير؛ شكرًا لله على أنْ بلّغني وقت الاستغناء عنها، وكفارةً لما عصيت فيها، وفي كوني أبيعها حين رخصها وأشتريها حين ارتفاع سعرها فائدة أخرى؛ هي أن ينتفع صغار التجار الذين أشتري منهم وأبيع عليهم، ولا يؤثّر ذلك في حالي.
1
553
باللهِ علّقْنا الرَّجَا .. فالقلبُ مِن قَلَقٍ نَجَا وإليهِ فَوّضنَا الأُمورْ .. فَسَلَتْ عنِ الهمِّ الصُّدُورْ يا واحدًا مَلَكَ الدُّنَا .. ربِّي؛ لكَ الكونُ انحنَى يا قابضًا، يا باسطًا .. امنُن بفيضٍ مِن عَطَا يا مُعطيًا، يا واسعًا .. قد جِئتُ بابَك قارِعًا يا خالقي أنتَ الولِي .. فلِمَن سِواكَ تذلُّلِي؟ يا مَن وهبتَ تفضُّلًا .. عبدٌ أتاكَ مُؤمِّلًا قرّبْ إلهي مَقصَدِي .. يا عالِمًا بتجلُّدِي يا مَن تَرَى دمعِي إذا .. ما مسّني بعضُ الأذى يا مَن ترى صبرِي على .. وقعِ الرّزيّةِ والبَلَا إنّي أُحاوِلُ رغم مَا .. في الرّوحِ مِن نارِ الظَّمَا ألّا أبوحَ بمُشتكَى .. ألّا يُغالبَنِي البُكَا ألّا أسيرَ بِلا رِضا .. أو أنسَ فضلًا قد مَضَى آتيتَنا حُلَلَ النِّعَمْ .. ما لا يُحيطُ مَداهُ فَمْ لكَ ملءَ آفاقَ السَّمَا حمدٌ وشكرٌ دائمًا
3
1
7
726
نحتاج إلى أن نحرّر عقولنا من الفِكر الاستشراقي. لطالما كان لكل أمة دين وملّة وثقافة ومعايير خاصة يُحتكَم إليها؛ لكن اليوم العالم كله يلبس اللباس الغربي، ويأكل الطعام الغربي، ويفكّر كما يفكّر الغربي، وينظر إلى العالم وإلى نفسه بعين الغربيّ.. ثم يجد نفسه مستنكرًا ثقافته، ودينه، وهويته، ولباسه، وكل ما ينتمي إليه. حين ينعت الإنسان نفسه، أو شيئًا من مكوّنات هويته أو ثقافته بـ "التخلف" فهو يضع نفسه في مقارنة مع نموذج ما؛ فـ "التخلف" يعني التأخُّر، يعني أن هناك من سَبقنا، هناك نموذج متطور أمثل ينبغي علينا أن نكون مثله! حين يقول الإنسان إن الحياة الطبيعية هي تلك، والشيء الطبيعي هو ذاك؛ فما الذي يقصده بالطبيعي؟ ما المعيار الذي يجعل أمرًا طبيعيًّا/مقبولًا، أو غير طبيعي/غير مقبول؟؛ أليس المعيار الذي في ذهنه هو المعيار الغربي والحياة الغربية؟ وإن قلت بل حتى الشرق والعالم كله يعيشون مثل ذلك؛ ألا تدرك أن هذا الشرق ما هو إلا نسخ متأثرة بتبعيّتها للغرب أشدّ التأثر؟ النماذج التي نقارن أنفسنا بها -بوعي أو لاوعي- هي نماذج إما غربية أو متأثرة بالفكر الغربي/الاستشراقي، الذي يصوّر للعقول أنه النموذج العالمي والطبيعي/ الصحيح والصائب/ المتقدم المتحضر. لماذا لسنا نحن من يقف بشموخ لنقول للعالم أن ترك الاحتشام هو الأمر غير الطبيعي/غير المقبول؟ وأن العالم يسلك طريقًا أخلاقيًّا مُظلِمًا يتزعّمه الغرب في حين يظلّ المسلمون مستمسكين بالقِيَم "الطبيعية/الفطرية"؟ ألم تتعاقب أغلب الأمم على اختلافها متّسمةً بالحشمة نساءً ورجالًا؟ ألم تنصّ الديانات والثقافات والنصوص المختلفة على فضيلة الاحتشام والستر عمومًا؟ كيف أصبح الاحتشام والحثّ عليه أمرًا مستهجنًا؟ الإنسان الذي يحتقر هويته/دينه/ثقافته/لغته واقعٌ تحت سطوة الاستعمار الفكري وإن لم يُدرِك، وعليه أن يفكّك السرديات الاستعمارية التي تملأ ذهنه، وهو مفهوم في غاية الأهمية يُسمّى: تفكيك الاستعمار (decolonization). ما نحتاج إلى التحرّر منه حقًّا ليس ديننا، ولا ثقافتنا، ولا لغتنا، ولا أي من مكوّنات هُويتنا؛ بل نحتاج إلى أن نتحرّر من التبعية المُذلّة لمَن يُملي علينا كيف نكون طبيعيين، ومتحضرين، كيف نلبس، وكيف نأكل، وكيف نتصرف، بل وما اللغة التي علينا أن نتكلم بها حتى نبدو أرقى وأذكى وأكثر تحضّرًا! حين ننظر إلى لباسنا وأشكالنا وثقافتنا وحياتنا ونقول "يفشّل"؛ فنحن نفترض في أذهاننا أن الغربي أرقى، ولا يليق أن نظهر أمامه بهويتنا الخاصة فهي متخلّفة بالمقارنة به؛ وتحت وطأة هذا التفكير المُستعمَر: يصبح منظر المرأة المنقبة "يفشّل"، ومنظر الذي لا يفهم الإنجليزية "يفشّل"، ومنظر الرجل الملتحي "يفشّل".. لماذا نخجل من هويتنا حين تُخالِف الهوى الغربي؟ لماذا نشعر أننا على خطأ حين لا نفعل كما يفعل؟ لماذا نسمح له أن ينصّب نفسه حاكمًا للعالم وسانًّا لقوانينه ونموذجًا يُحتذى؟ لماذا نحاول أن نستميل ودّه ونقنعه أننا لُطفاء وجيّدون؟ سيظلّ الغرب ينعتنا بالإرهابيين والمتخلفين مهما فعل كلّ تابعٍ ذليل متشبه به؛ هكذا يصنّف الغربي مَن يختلف عنه حتى يضطرّه إلى تغيير نفسه وذاته وإعادة تشكيل هويته بما يوافق عليه الغرب. الخُلاصة: حرّروا عقولكم من لوثة الاستعمار. واعلموا أن العزّة لله، ولرسوله، وللمؤمنين؛ اعتزّوا بأنفسكم، بدينكم، بثقافتكم، بلغتكم، بلباسكم، بكلّ ما ينتمي إلينا وننتمي إليه. .
عن حملة #٢٠٣٠_بلا_نقاب ما نحتاج إليه اليوم في مسألة الحجاب ليس بسط الخلاف في المسألة، ولا تفسيرات الأدلة الشرعية، ولا حتى الاستدلالات العقلية؛ فقد قيل في ذلك ما قيل، وكُتب فيه ما كُتب. الذي نحتاج إليه حقًّا هو مراجعة مفاهيم أساسية لكل مسلمة قبل ذلك كله: الدنيا، الآخرة، الجنة، النار، الحساب، التسليم، الولاء والبراء، ولمَ خُلقنا؟ في القرآن الكريم لم يرِد الحجاب إلا في آيات معدودة، لكن ذكر الدنيا والآخرة الجنة والنار لا تكاد تخلو منه سورة من سور القرآن الكريم؛ لمَ؟ لأنه حين نستشعر حقيقة الدنيا، وسرعة انقضائها وفنائها؛ حين نستشعر وجود عالم أخروي خالد أبدي سنعيش فيه مدى الدهر؛ حين نستشعر وجود جنة فيها ما لا عين رأت، ولا أذن سمعت، ولا خطر على قلب بشر؛ حين نستشعر وجود النار = فقط حين نستشعر كل ذلك ونؤمن به سنكون على استعداد بأن نتحمل أي مشقة في الدنيا مقابل النجاة من مشقة الآخرة، سنكون على استعداد لأن نتنازل عن بعض السعادة الدنيوية لتتمّ لنا السعادة الأخروية، سنكون على استعداد لأن نرضى ونسلّم ولو ثقُل علينا التكليف مقابل الثمن الذي هو أقرب مما نتصور.. فقط حين نستشعر حقيقة الموت، الذي قد يُنهي سعادتنا الدنيوية -مهما عظُمت وحسُنت- في غضون لحظة، في غمضة عين؛ حينها لن نقاتل كثيرًا في سبيل سعادة الدنيا؛ لأننا ندرك أنها فانية، لن تبقى، وندرك أننا سنندم عليها حين لا ينفع الندم -إذا كانت سعادة سبيلها مُحرّم- إذا أدركتِ كل ذلك، إذا استشعرتِه، إذا كررتِ آيات النعيم والعذاب، وأهوال القيامة، وتأملتِها، وتدبرتِها.. حين ذاك لن تحتاجي إلى كثير من الأدلة والنصوص، ستكفي آية واحدة، دليل واحد فحسب، وسنستجيب مباشرة لهذا كانت استجابة الصحابيات مُباشرة وفورية بمجرد أن سمعن آية الحجاب، دون سؤال عن الحكمة والسبب، دون اعتراض، دون تذمر.. آية واحدة فقط كانت كافية لقلوبهن؛ الفارق الحقيقي هو في مكنونات القلوب. حقيقةً كلنا نحتاج إلى مراجعة إيماننا باستمرار؛ إيماننا بالله، وبالقرآن الكريم، وبالآخرة؛ هل ندرك حقًّا الحياة التي تنتظرنا؟ الحياة الحقيقية التي نحن مقبلون عليها؟ هل ندرك أن قيامتنا تبدأ حالما تتوقف قلوبنا عن النبض؟ وأن ذلك أقرب بكثير مما نتصور؟ هل نحب الله؟ هل نودّ لقاءه؟ هل نتشوّق إلى ذلك؟ أسئلة لابد أن يطرحها كلٌّ على قلبه؛ ليدرك أين الإيمان في قلبه الآن؟ أما زال كما كان؟ الحجاب شاقّ، نعم، وكذلك كثير من العبادات؛ الصيام من طلوع الفجر حتى غروب الشمس، الاستيقاظ لصلاة الفجر، الحج والعمرة، الامتناع عن المحرمات، الصبر، وغيرها من العبادات؛ لأنها ثمنٌ ندفعه لسلعة غالية؛ نحن موعدون بأنه مقابل صبرنا لسنوات معدودة في الدنيا سننال نعيمًا أبديًّا لا ينتهي، وفيه كل ما نشتهي؛ أليست صفقة رابحة؟ ألا أستطيع أن أصبّر نفسي قليلًا ليرضى عني الذي خلقني ورزقني وأطعمني وكساني وآمنني من خوفي وهداني؟ هذه النعم التي أملكها، العين، اللسان، الأذن، القلب، المشي، الحركة، الطعام، الشراب، المسكن، الأمن، الدراسة، إلخ؛ ألا يجب عليّ أن أشكر مَن أعطاني كل هذا بتفضّل منه لا باستحقاق مني، وأطيع أمره برضا وتسليم ويقين دون إصرار واستكبار؟ هذا الأصبع الذي أكتب به نعمة، وهذا الجهاز الذي أكتب فيه نعمة؛ هل أسخّر هذه النعمة لأستهتر وأشكّك بفريضة شرعها الله؟ إلى كل مَن شاركت في الحملة؛ فضلًا راجعي نفسك وراجعي محتويات هذه الحملة نفسها.. بعد المقدمة السابقة؛ سأفصّل الكلام في (٣) محاور مهمة: (١): "النقاب فيه خلاف". نعم فيه خلاف، وربما تكون الحملة بدأت بذريعة هذا الخلاف الفقهي؛ لكن حين نطّلع على الهاشتاق نجد سخرية من الحجاب بأكمله، نجد مثلًا مقطعًا ترمي فيه النقاب ثم تسير بلباس غير محتشم؛ فهل هي حقًّا بالنظر إلى ما فيها مجرد حملة عن النقاب فحسب؟ ما نراه هو أنها تشمل الحجاب بأكمله، وتتجاوزه إلى الدين عمومًا، حتى وصل الأمر إلى تكذيب الأحاديث، وتفسير الآيات القرآنية وفق الهوى، واتهام الدين بالتحيز ضد النساء. بينما محلّ الخلاف هو كشف الوجه فقط، أما تغطية الشعر مثلًا لا خلاف فيها، وترك الزينة لا خلاف فيه؛ لكن مع الأسف أكثر النماذج في هذا لا تتوقف عند حدّ الوجه -حتى وإن ادّعت أنها تتبع القول الفقهي بإباحة الكشف- بل تخالف بمجاوزة ذلك بالزينة وإبداء الشعر وغيره. ثم إذا كان النقاب مسألة فيها خلاف فقهي؛ فهل يسوّغ ذلك ما في الحملة من نعته بالتخلف، وربطه بالفقر، والسخرية من المنقبات عمومًا، والزعم بأنهن جميعًا مجبرات غير مختارات؟ هذا ليس مجرد اختيار لقول فقهي آخر؛ بل حملة عداء وكراهية تجاه النقاب ومن ثم الحجاب، الذي هو أحد المظاهر الإسلامية البارزة؛ ويكفي للدلالة على ذلك صيغة الهاشتاق نفسه؛ التي تصوّر أن النقاب متخلف ولا يناسب عالمًا متطورًا فيه رؤية متقدمة مستقبلية. -يتبع-
1
3
591
عن حملة #٢٠٣٠_بلا_نقاب ما نحتاج إليه اليوم في مسألة الحجاب ليس بسط الخلاف في المسألة، ولا تفسيرات الأدلة الشرعية، ولا حتى الاستدلالات العقلية؛ فقد قيل في ذلك ما قيل، وكُتب فيه ما كُتب. الذي نحتاج إليه حقًّا هو مراجعة مفاهيم أساسية لكل مسلمة قبل ذلك كله: الدنيا، الآخرة، الجنة، النار، الحساب، التسليم، الولاء والبراء، ولمَ خُلقنا؟ في القرآن الكريم لم يرِد الحجاب إلا في آيات معدودة، لكن ذكر الدنيا والآخرة الجنة والنار لا تكاد تخلو منه سورة من سور القرآن الكريم؛ لمَ؟ لأنه حين نستشعر حقيقة الدنيا، وسرعة انقضائها وفنائها؛ حين نستشعر وجود عالم أخروي خالد أبدي سنعيش فيه مدى الدهر؛ حين نستشعر وجود جنة فيها ما لا عين رأت، ولا أذن سمعت، ولا خطر على قلب بشر؛ حين نستشعر وجود النار = فقط حين نستشعر كل ذلك ونؤمن به سنكون على استعداد بأن نتحمل أي مشقة في الدنيا مقابل النجاة من مشقة الآخرة، سنكون على استعداد لأن نتنازل عن بعض السعادة الدنيوية لتتمّ لنا السعادة الأخروية، سنكون على استعداد لأن نرضى ونسلّم ولو ثقُل علينا التكليف مقابل الثمن الذي هو أقرب مما نتصور.. فقط حين نستشعر حقيقة الموت، الذي قد يُنهي سعادتنا الدنيوية -مهما عظُمت وحسُنت- في غضون لحظة، في غمضة عين؛ حينها لن نقاتل كثيرًا في سبيل سعادة الدنيا؛ لأننا ندرك أنها فانية، لن تبقى، وندرك أننا سنندم عليها حين لا ينفع الندم -إذا كانت سعادة سبيلها مُحرّم- إذا أدركتِ كل ذلك، إذا استشعرتِه، إذا كررتِ آيات النعيم والعذاب، وأهوال القيامة، وتأملتِها، وتدبرتِها.. حين ذاك لن تحتاجي إلى كثير من الأدلة والنصوص، ستكفي آية واحدة، دليل واحد فحسب، وسنستجيب مباشرة لهذا كانت استجابة الصحابيات مُباشرة وفورية بمجرد أن سمعن آية الحجاب، دون سؤال عن الحكمة والسبب، دون اعتراض، دون تذمر.. آية واحدة فقط كانت كافية لقلوبهن؛ الفارق الحقيقي هو في مكنونات القلوب. حقيقةً كلنا نحتاج إلى مراجعة إيماننا باستمرار؛ إيماننا بالله، وبالقرآن الكريم، وبالآخرة؛ هل ندرك حقًّا الحياة التي تنتظرنا؟ الحياة الحقيقية التي نحن مقبلون عليها؟ هل ندرك أن قيامتنا تبدأ حالما تتوقف قلوبنا عن النبض؟ وأن ذلك أقرب بكثير مما نتصور؟ هل نحب الله؟ هل نودّ لقاءه؟ هل نتشوّق إلى ذلك؟ أسئلة لابد أن يطرحها كلٌّ على قلبه؛ ليدرك أين الإيمان في قلبه الآن؟ أما زال كما كان؟ الحجاب شاقّ، نعم، وكذلك كثير من العبادات؛ الصيام من طلوع الفجر حتى غروب الشمس، الاستيقاظ لصلاة الفجر، الحج والعمرة، الامتناع عن المحرمات، الصبر، وغيرها من العبادات؛ لأنها ثمنٌ ندفعه لسلعة غالية؛ نحن موعدون بأنه مقابل صبرنا لسنوات معدودة في الدنيا سننال نعيمًا أبديًّا لا ينتهي، وفيه كل ما نشتهي؛ أليست صفقة رابحة؟ ألا أستطيع أن أصبّر نفسي قليلًا ليرضى عني الذي خلقني ورزقني وأطعمني وكساني وآمنني من خوفي وهداني؟ هذه النعم التي أملكها، العين، اللسان، الأذن، القلب، المشي، الحركة، الطعام، الشراب، المسكن، الأمن، الدراسة، إلخ؛ ألا يجب عليّ أن أشكر مَن أعطاني كل هذا بتفضّل منه لا باستحقاق مني، وأطيع أمره برضا وتسليم ويقين دون إصرار واستكبار؟ هذا الأصبع الذي أكتب به نعمة، وهذا الجهاز الذي أكتب فيه نعمة؛ هل أسخّر هذه النعمة لأستهتر وأشكّك بفريضة شرعها الله؟ إلى كل مَن شاركت في الحملة؛ فضلًا راجعي نفسك وراجعي محتويات هذه الحملة نفسها.. بعد المقدمة السابقة؛ سأفصّل الكلام في (٣) محاور مهمة: (١): "النقاب فيه خلاف". نعم فيه خلاف، وربما تكون الحملة بدأت بذريعة هذا الخلاف الفقهي؛ لكن حين نطّلع على الهاشتاق نجد سخرية من الحجاب بأكمله، نجد مثلًا مقطعًا ترمي فيه النقاب ثم تسير بلباس غير محتشم؛ فهل هي حقًّا بالنظر إلى ما فيها مجرد حملة عن النقاب فحسب؟ ما نراه هو أنها تشمل الحجاب بأكمله، وتتجاوزه إلى الدين عمومًا، حتى وصل الأمر إلى تكذيب الأحاديث، وتفسير الآيات القرآنية وفق الهوى، واتهام الدين بالتحيز ضد النساء. بينما محلّ الخلاف هو كشف الوجه فقط، أما تغطية الشعر مثلًا لا خلاف فيها، وترك الزينة لا خلاف فيه؛ لكن مع الأسف أكثر النماذج في هذا لا تتوقف عند حدّ الوجه -حتى وإن ادّعت أنها تتبع القول الفقهي بإباحة الكشف- بل تخالف بمجاوزة ذلك بالزينة وإبداء الشعر وغيره. ثم إذا كان النقاب مسألة فيها خلاف فقهي؛ فهل يسوّغ ذلك ما في الحملة من نعته بالتخلف، وربطه بالفقر، والسخرية من المنقبات عمومًا، والزعم بأنهن جميعًا مجبرات غير مختارات؟ هذا ليس مجرد اختيار لقول فقهي آخر؛ بل حملة عداء وكراهية تجاه النقاب ومن ثم الحجاب، الذي هو أحد المظاهر الإسلامية البارزة؛ ويكفي للدلالة على ذلك صيغة الهاشتاق نفسه؛ التي تصوّر أن النقاب متخلف ولا يناسب عالمًا متطورًا فيه رؤية متقدمة مستقبلية. -يتبع-
1
1
1
14
1,813
أكرر: الأمر ليس خلافًا فقهيًّا فحسب؛ بل هي موجة ستدفعكِ في نهاية المطاف إلى كُره الدين، واسألي نفسكِ إذا كنتِ قد انجرفتِ فيها قليلًا؛ ما شعوركِ حين تقرئين آيات الحجاب؟ مثل قوله تعالى: {يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ قُلْ لِأَزْوَاجِكَ وَبَنَاتِكَ وَنِسَاءِ الْمُؤْمِنِينَ يُدْنِينَ عَلَيْهِنَّ مِنْ جَلَابِيبِهِنَّ}، وقوله: {وَلَا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ}؛ هل تجدينها ثقيلة على قلبكِ؟ هنا أقول عودي واقرئي هذا التسلسل من البداية؛ راجعي المفاهيم الأساسية للإيمان والثواب والعقاب؛ إذا كنتِ تودّين أن يظلّ في قلبكِ ضوء الإيمان.. نحتاج إلى وقفة نراجع فيها إيماننا؛ فهو يتأثر، وقد يذوب، بل ويذوي؛ دون أن نشعر. (٢): "النساء مُجبرات". تعميم خاطئ؛ فكما توجد نساء مُجبرات، توجد في الحين ذاته كثير من النساء مختارات وراغبات رغم مشقّة الحجاب لأنها تتعبد به الله تعالى؛ ولنا في أخواتنا المنقبات/المحجبات في الدول التي تحظر الحجاب خير مثال؛ طيب نعود لمسألة الإجبار، من حقّ الولد على والديه أن يعتنيا بتربيته الدينية والأخلاقية تمامًا كما يعتنيان بمأكله ومشربه وملبسه ودراسته..إلخ؛ هذه العناية تتضمن التوجيه، والنصح، والوعيد، أليست الأم تتوعّد ابنتها إن لم تذاكر أن تمنعها من الجوال مثلًا؟ كذلك قد تفعل إن رفضت الحجاب وقد وجب عليها؛ فالمذاكرة مصلحة دنيوية والحجاب مصلحة أخروية؛ لكن من رأيي أن الإجبار لا يصلح في كلّ حال؛ إذ إنه أحيانًا لا يأتي بخير؛ بل قد تكبر الفتاة مُكرهة راغمة، تتحيّن الفرص لتركه، ودافعها الوحيد هو الأهل دون اعتبار أو استشعار لكونه عبادة؛ فسبيل النصح والإقناع والمحاورة أجدى. (٣): "نبي نتحرّر ونعيش". عبارات رنّانة بصيغ عامة تحتاج إلى تفكيك؛ ما هي الحياة والسعادة التي نتصوّرها؟ ولماذا أصبح النقاب/الحجاب مرتبطًا بالضيق وضنك العيش؟ رغم أنه مجرد لباس؟ ربما توجد عدة أسباب؛ لكني سأنوّه على سبب قد لا ندرك مدى تأثيره فينا.. بصراحة أقول إن النماذج النسائية التي نتطلّع إليها اليوم وتُسلّط عليها الأضواء هنّ الآيدولز، والمودلز، والممثلات، والمغنيات، والإنفلونسرز..إلخ؛ نماذج غالبًا ما تصوّر لنا السعادة والترف والجمال خارج حدود الدين.. كثرة متابعة هذه المشاهد -ومثلها أيضًا المسلسلات والأفلام- تُشعِرنا بأننا لابدّ أن نكون مثلهن، وأن تلك هي الحياة الحقيقية المُبهرة، الحياة التي يجب أن تطمح إليها كل واحدة منا، المشاهدة تؤثّر، وتزيّن لنا المحرّمات -التي هي أصلًا موافقة لأهواء النفس- بصدق دعوني أسأل كيف نتحدث عن النقاب والحجاب في واقعٍ تتوق فيه القلوب والأبصار إلى عروض الأزياء، والفاشن ويك، والمسلسلات، والإمفيات، والحفلات الغنائية، والمهرجانات السينمائية السنوية..إلخ؛ كيف يمكن أن تقنَع نفوسُنا وتطمئن لأمر الله وترضى بفرض الحجاب وهي مُمتلئة بتَوق وتطلُّع إلى عالم آخر يخالف ذلك تمامًا؟ كيف وقد صرنا شغوفين بتلك اللحظات والمشاهد التي تتلألأ للأنظار؟ سنجد أنفسنا توّاقة إلى سعادة دنيوية نراها لدى تلك النماذج؛ لكن هل هذه غايتنا؟ هل غايتنا هي هذه الدنيا فقط؟ هل ندرك أنها حياة دنيّة وقصيرة؟ أنها مجرد محطة عبور يُفترض أن نتزود فيها للحياة الحقيقية؟ وكما أن العبادات تكون شاقّة؛ فالمعاصي والذنوب تكون محبّبة للنفس، يميل إليها الهوى "حُفّت الجنة بالمكاره، وحُفّت النار بالشهوات"، وهذا كلّه اختبار؛ فهل نقوى أنفسنا ونحثّها على ما ينفعها أم نستسلم لما تشتهيه النفس بعض النظر عن العواقب؟ أم نظلّ نتأرجح بين هذا وذاك سائلين الله أن يلهمنا رشدنا ويعيننا على أنفسنا؟ ويسهّل علينا أداء الأحكام الشرعية ولو كانت تخالف أهواءنا؟ وهنا أقول من جديد لنعد ونتدبر آيات الآخرة؛ لنتذكّر سرعة زوال الدنيا، وأننا مهما بلغنا فيها من السعادة فلن يبقى لنا منها شيء حين نُوارى في التراب؛ لن نجد حينها إلا أعمالنا؛ إما أن تُثقِل الميزان أو تهوي به.. لنراجع قُدواتنا، ومَن نتابعهم، ونُشاهدهم، ونتصفح حساباتهم ومقاطعهم وصورهم؛ لنراجع أنفسنا؛ كيف اعتدنا المناظر التي كنا نستنكرها؟ كيف تغيّرت قيمنا وتأثّرت دون أن نشعر؟ ختامًا.. اللهم أرنا الحق حقًّا، وارزقنا اتباعه، وأرنا الباطل باطلًا، وارزقنا اجتنابه.
1
4
471
أظن أن الجذر (س ل م) من أكثر الجذور حظًّا من المشتقات في أسماء الناس: سَلَام سَلَّام سَلِيم سُلَيْم سُلَيِّم سَلْمَى سُلَيْمَى سَلَمَة سَلُّوم سَالِم سُوَيْلِم سَلْمَان سُلَيْمَان مُسْلِم مُسْلِمَة إِسْلَام سَلَامَة سُلَيْمَة وكذلك الجذر (ح م د): حَمَد أَحْمَد مُحَمَّد حَامِد حَمِيد حُمَيْد حَمَّاد مَحْمُود مُحَيْمِيد حَمْدَة حَمْدَان حُمَيْدَان حُمُودْ حَمِيدَة حَمَادَة جذران راسخان في العربية؛ زادهما الإسلام رسوخًا.
2
341
أبصِر؛ فرنسا تحترِقْ واشفِ الغليلَ بمَن غَرِقْ أبصِر؛ فرنسا مسَّهَا بعضُ الذي هيَ تستحِقّ أبصِر؛ إذا ثارَ المدى وأصابَها ما لَم تُطِقْ أبصِر؛ تلهُّبَ عالَمٍ ما فيهِ نَحْرٌ ما شُنِقْ أبصِر؛ فلن ننسى الذي من عُمرِنا يومًا سُرِقْ
2
9
661
تُعيد الأزمات ترتيب أوراقنا. تُعيد للقلب توكّله، وللعين رقّتها، وللدنيا حجمها الحقيقي، وللمُتباعدين تقارُبَهم، وتُجلّي لنا الحقائق. تستنطق الأزمات مكنوناتِنا. تدفعنا إلى أن ندعو، ونحمد، ونشكر، ونلتجئ، وننتمي، وندافع، ونعبّر، ونُواسي، ونفخر. تأتي الأزمات وفي طيّاتها العطايا.
5
17
2,914
سلامًا يا رياضُ من الفؤادِ ودعواتٌ تُحيطُكِ بالوِدادِ أيادٍ للسماءِ تُمَدُّ فألًا أدامَ اللهُ أمنكِ يا بلادي وأخزى مَن تربّصكِ بسوءٍ وردَّ بخيبةٍ كيدَ الأعادي ألا لا يجهلن أحدٌ علينا فنحنُ لها إذا نادى المُنادي! 🇸🇦
1
1
26
1,121
يليق بموطني النصرُ وشعبي طبعهُ الفخرُ سعوديون أخضرُنا إذا طلبَ العُلا صقرُ يحلّقُ في سما ليلٍ لئلا يُفقَدَ البدرُ سعوديون لا شيءٌ يُنافسنا ولا يجرُو #خليجي٢٧
1
5
584
أعاودُ -كلّما خِبتُ- الرجاءَ ولي أملٌ بمَن رفعَ السماءَ سيرزقني الكريمُ مُرادَ قلبي بفضلٍ منه؛ ها حُلُمي تراءى 🤍
2
8
477
ريناد retweeted
.•📕 «فسحة القارئات» لقاءاتٌ قرائية تجمع القارئات حول الكتب، وتمنح القراءة مجالًا للتأمل، والنقاش وتبادل الرؤى، في أجواءٍ ثقافية تُثري تجربة الكتاب، وتوسّع مداراته. 🔖 | للنساء فقط. 📍 | حضوريًا في مقر باحثات. ⏺️ | للتسجيل، والاطلاع على التفاصيل: linktr.ee/bahethat.sa
🤖 Made with AI
1
3
4
1,537
يجمع المؤتمر السنوي الدولي الخامس لـ #مجمع_الملك_سلمان_العالمي_للغة_العربية نخبةً من المختصين والباحثين؛ لمناقشة تداخلات اللغة والثقافة. #برنامج_تنمية_القدرات_البشرية

9
17
5,066
يناقش المؤتمر السنوي الدولي الخامس لـ #مجمع_الملك_سلمان_العالمي_للغة_العربية أبعاد العلاقة بين اللغة والثقافة، وما يتصل بها من قضايا الهوية، والإبداع، والتفاعل الحضاري، والحوار بين الثقافات. للتسجيل: bit.ly/4rAVTfj #برنامج_تنمية_القدرات_البشرية
2
24
44
8,340
🔍 لكل طالبة أو باحثة في العلوم الشرعية أو الإنسانية؛ يمنحكِ البرنامج تأسيسًا منهجيًا في علوم اللغة العربية؛ لتكون اللغة أداة راسخة في مسيرتكِ العلمية. للتفاصيل والتسجيل: alrawaac.com/eQBbqAo - للنساء فقط - #بحث #بحوث
1
1
1
287
- للنساء فقط - 🖋️ ما استقام فهمُ الكلام، ولا حَسُنَ استنباطُ معانيه، ولا استوى للمرءِ بيانُه؛ حتى تستقيم له آلةُ العربية، فإنها من العلم بمنزلة الأساس من البناء🧱.. من هذا المعنى يأتي برنامج كفاية للتأصيل اللغوي؛ ليبني للمستفيدات أصلًا راسخًا في النحو والصرف والبلاغة، ويكونَ جسرًا بين العلم والتطبيق. للتفاصيل والتسجيل: alrawaac.com/eQBbqAo
1
4
1
5
10,641
تمضي بنا الدروبْ تمضي ولا تؤوبْ ما يُشرِقُ السَّنا إلا سطا الغروبْ ~ في ظُلمة الدُّجى تفطَّرُ القلوبْ تبوحُ بالذي في جوفها يجوبْ تشكو ورُوحها من الأسى تذوبْ ~ في ظُلمة الدُّجى تكشَّفُ الندوبْ نزيفُها انقضى لكنّها تؤوبْ تعودُ بالدِّما شهيدةَ الحُروبْ ~
5
610
توظيفًا للتقنية في خدمة اللغة العربية؛ يُطلق #مجمع_الملك_سلمان_العالمي_للغة_العربية (منصة الألعاب اللغوية)؛ لتقديم تجربة تفاعلية تُسهم في تنمية المهارات اللغوية. للاطلاع: games.arai.center/ #برنامج_تنمية_القدرات_البشرية
14
139
10
325
99,039
أزهى من الورد.. روحٌ في ثناياكِ إذا أطلّت فأهلًا بالمسرّاتِ 🤍 *التقاطة مُحبّبة إلى القلب لزهر رقيق -لا أعلم اسمه- ذي لونٍ زاهٍ بين الأزرق والبنفسج🪻
1
807