رمضان بن جريدي العنزي (@ramadanjready) header
رمضان بن جريدي العنزي (@ramadanjready) profile picture

كاتب رأي في صحيفة الجزيرة @al_jazirah

Saudia Arabia
Joined November 2011
كتابي : وطنيات 🇸🇦 ( مجموعة مقالات وطنية نشرت في جريدة الجزيرة السعودية ). رابط الكتاب : 1drv.ms/b/s!AnpjJCTjvEQwfFs-…
23
23
93
352,187
الحمار لا يسبق الحصان، ولا يُجارى في ميدانه، فلكل طبيعته وصفاته وقوته، ومع ذلك، يصر بعض الناس على تقليد من يفوقهم، ومزاحمته فيما لا يُحسنون، فيكشفون عجزهم بدل أن يبلغوا منزلته، ليس العيب أن تكون على قدر طاقتك، العيب أن تتوهم أنك ند لمن لا تشبهه خُلُقًا ولا فعلًا ولا قدرة.
184
أخبث الرجال من يُحسن إلى البعيد، ويُسيء إلى القريب، يبتسم للغريب، ويعبس في وجوه أهله، يبسط لطفه لمن لم يعرفه، ويضن به على من عاشره، يمنح الغرباء حلاوة لسانه، ويُذيق الأقربين مرارة طبعه وسوء خُلقه، يلقى البعيد وديعًا كريمًا، وينقلب بين أهله فظًّا شرسًا، ما أقبح أن يشهد البعيد بعذوبة خُلقك، ويشهد أهلك بمرارة أذاك، وأي مروءة في بشاشة تستجلب بها ثناء الغرباء، وغلظة تكسر بها قلوب الأقربين؟ إن أولى الناس بلين جانبك من أعانوك وصانوا عشرتك، واحتملوا عثراتك وأخطاءك، وما أقبح أن يأمن الغريب لسانك، ويتقي القريب أذاك وبهتك.
9
34
1,130
بعض النفوس جُبلت على الكذب والخداع، واستمرأت الزور والبهتان، حتى غدا الصدق غريبًا على ألسنتها، وصارت المروءة عبئًا لا تطيقه، لا تستحي من كذبة، ولا تتورع عن افتراء، تكذب بلا حياء، وتبهت بلا ورع، فلا يردعها ضمير، ولا يصونها نُبل، ولا تقيم للقيم وزنًا، فإن افتُضح كذبها، نسجت كذبةً أخرى، وإن حاصرتها الحقيقة، احتمت بالوقاحة، وما أحقر من يجعل أذى الناس حيلةً لبلوغ مآربه، ومن يبع صدقه يسقط قدره، وينبذه الناس، ويبوء بسخطهم وازدرائهم.
7
47
1
160
5,328
مقالي اليوم في صحيفة الجزيرة: ⭕️ الصناعة الوطنية.. ثروة تستحق الدعم والتمكين والمؤازرة al-jazirah.com/2026/20261101… @mimgov @eczagov @PIFSaudi @HRSD_SA @MadeinSaudi
1
2
430
في بعض النفوس من الحقد والغل والحسد ما يفوق التصور، يضيقون بنجاح الآخرين كأنه انتقاص منهم، ويتألمون لتقدم غيرهم كأن الحياة سلبتهم ما أعطته لسواهم، لا تشغلهم عمارة ذواتهم بقدر ما يشغلهم هدم من حولهم، يتتبعون العثرات، ويستكثرون على الناس أفراحهم، فإن أعياهم إنكار النجاح، طعنوا في استحقاق صاحبه، وإن عجزوا عن بلوغ مقامه، حاولوا تشويه صورته، ثم يستغربون نفور الناس منهم، ما أبأس وأتعس وأشقى من لا تطيب نفسه إلا بانكسار غيره.
1
1
2
308
لا تندم على معروفٍ بذلته، ولا على خاطرٍ جبرته، ولا على يدٍ مددتها بالعون، وإن كشفت لك الأيام أنك أحسنت إلى من لا يستحق؛ فجحودهم لا يُنقص من نُبلك، ولؤمهم لا يسلبك فضيلة الكرم، لقد فعلت ما يشبهك، وأظهروا ما يشبههم، فخذ من التجربة بصيرةً تحميك، ولا تأخذ منها قسوةً تُفسدك، فما أقبح أن يعاقب الطيبون في حياتك بذنب جاحدٍ مر بها.
1
9
413
لا تبهركم فخامةُ الأسماء، ولا بريق الألقاب، غتشوا عما وراءها من خُلُق وموقف وأثر، فكم من اسم تضج به المجالس، وصاحبُه لا يسد حاجة، ولا يجبر خاطرًا، ولا يحفظ عهدًا، وكم من رجلٍ لا يلتفت إليه المتصدرون، إذا اشتدت الكُربة وجدتموه أول الحاضرين، زينوا الناس بما يبذلون حين يغيب التصفيق، وبما يصونون حين تُغريهم المصالح، فالأسماء تزينها الألسن، والمقامات تُثبتها المواقف، وما أقبح أن يكون اسم المرء أكبر من أفعاله.
3
13
1,050
يُقيمون الاحتفالات الكبيرة، ويُمدون الموائد الباذخة، ويستقدمون المصورين والمنشدين والمداحين ويغدقون عليهم بأريحية ووفرة، ويبثون مظاهر ترفهم على الملأ، ثم يتبادلون عبارات الثناء والإطراء، في مجاملاتٍ صفراء، يُضخم فيها بعضهم شأن بعض، حتى يخال الناظر أن المكارم لا تسكن إلا مجالسهم، لكنهم لا يتفقدون فقيرًا أرهقته الحاجة، ولا مسكينًا أذله السؤال، ولا أرملة لا عون لها، ولا مريضًا أنهكه الوجع وضاقت به سُبل العلاج، ولا سجينًا طال انتظاره خلف القضبان، وأطفأ الغياب فرحة أهله وذويه، ولو اقتطعوا شيئًا من كلفة المباهاة، لكفكفوا دمعة، وسدوا جوعًا، وفرجوا كربة، وأعادوا إلى بيت منكوب بعض الطمأنينة، ما أيسر البذل حين تحصيه العدسات، وما أثقله على بعض النفوس حين لا يشهده أحد، فالمروءة والكرم والشهامة لا تقاس بصخب الاحتفال، ولا بكثرة المادحين، بل بما تتركه من أثر في حياة من لا يملكون الثناء ولا يستطيعون رد الجميل، إن أقسى ما في هذا البذخ أنهم يسمعون رجاء المحتاج فلا يتحركون، ويسمعون ذكر أسمائهم في المديح فيدفعون المزيد. إنني أتسأل: لو انطفأت الكاميرات، وصمت المداحون، فكم مائدة ستُقام، وكم يدًا ستظل مبسوطة؟
1
3
472
ما أيسر الكلام من ضفّة العافية، وما أثقل الألم في قلب صاحبه، ما أسهل أن نتفلسف حين يكون الوجع بعيدًا عنّا، وأن نُلبس النصائح والمواعظ ثوبًا أنيقًا، ونرسم للمتألم طريقًا للخلاص، ثم نستعجل خطاه وهو يمضي إليه واهنًا، يتعثّر بما لا نراه.، ونحن لم نقضِ ليلةً واحدةً في عتمته، ولم نحمل شيئًا من وجعه، ولم نسمع أنينه حين يخلو بنفسه، أو نُصغِ إلى قلبه وهو يخفق خوفًا من غدٍ مجهول، وإلى جسده وهو يستجمع ما بقي فيه ليتماسك، فلنرفق به، لقد سمع من المواعظ كثيرًا، وهو الذي بحاجةٍ إلى عونٍ يلمسه، ويدٍ تمتد إليه، وقلبٍ لا ينساه. فإما أن نفعل له شيئًا يخفّف معاناته، أو نصمت، فلا نُثقله بكلامٍ يسهل علينا قوله، ويشقّ عليه احتماله.
3
296
ما أنبل #المعروف حين يمضي صامتًا، وما أرخصه حين يتسول صاحبه الإشادة والثناء، يُحصي ما أعطى، ويستعيد ما فعل، ويترقب ما يُقال، فإن قصر الناس في مديحه، أطال الحديث عن مآثره، وإن نسوا موقفه، أيقظ فيهم ذُل التذكير، حتى يُفسد بالمن ما أحسن بالعطاء، ويترك في نفس من أعانه وجعًا أثقل من حاجته، بعض النفوس تمد يدها بالمعروف، وتبقى عينها معلقه بالأفواه، تنتظر كلمة تُشبع غرورها، وإشادة تُضخم صورتها، فإن غاب التصفيق، فتر إحسانها، وضاقت بمن أحسنت إليهم، كأن حاجاتهم لم تكن سوى سُلم تصعد عليه إلى إعجاب الناس، أمّا صاحب المروءة، فيقضي الحاجة ويصون صاحبها، ويستر العطاء كما يستر الغطاء الجسد.
3
8
641
رمضان بن جريدي العنزي retweeted
Replying to @ramadanjready
مثلك يصعب مجاراته والرد عليه عرفناك صانع الفن الإبداعي في العبارة الجزلة النافذة، حتى تكاد وأنت تقرأها تسمعها لحنا مبتكرا ،فتملأ في آن واحد بصرك وسمعك ووعيك وحسك، تجتمع فيها كل المؤثرات فلا تنفك منها إلا وقد ارتويت واستمتعت وشبعت ونهضت دمت منيرا ومميزا كلماتكم جميعا على الخاص والعام تكفي لأتعلم منها معنى السعادة شكرا،، شكرا الله يحفظكم ويرعاكم
1
2
323
مقالي اليوم في صحيفة الجزيرة: ⭕️ بين الأمس واليوم.. كيف كنا وكيف أصبحنا al-jazirah.com/2026/20261025…
1
1
228
للأستاذة القديرة جهير عبدالله المساعد @Jehaiyer في نفوسنا مقامُ المعلم الذي لا تطوي الأيام فضله، ولا يُسقط نضج تلاميذه حقَّه، فقد تتلمذنا على يدها، وتعلمنا منها كيف تستقيم العبارة على صلابة المعنى، وكيف تحمل الكلمة أمانتها، ويكون للقلم ضميرٌ يحرسه قبل أن يكون له جمهور يصفق له، قرأنا لها قراءةَ من يلتمس المعرفة، وتأملنا حرفها تأمل من يبحث عن طريقه، فوجدنا في كتابتها ما يشحذ الفكر، ويهب الذائقة، ويوقظ في النفس رهبةَ المسؤولية أمام الكلمة، وكلما ازددنا تجربةً، ازددنا إدراكًا لقيمة ما تعلمناه منها، فبعض الدروس لا ينكشف عمقُها إلا حين تمتحننا الكتابة، ويثقل علينا الوفاء بحق المعنى، نذكر فضلها اعتزازًا بأصلٍ من أصول تكويننا، ووفاءً لمن أسهمت في بناء وعينا وصقل أقلامنا، ومن ضاق صدره بالاعتراف بمعلمه، فقد كشف نقصه مهما اتسعت شهرته، لجهير المساعد منا محبةُ التلاميذ، وإجلال العارفين بالفضل، فثمة أقلام نقرأ لها ثم نمضي، وأقلام تمضي معنا في كل ما نكتب. فشكرًا لك، أستاذنا سعد الدوسري، @saaddousari الكاتب والقاص والمبدع والمعلم على هذه اللفتة الكريمة بحق كاتبتنا القديرة، لقد أثرىت الساحة بفكرك، وأنرت الدروب بحرفك، وفتحت لمن تتلمذوا على يديك نوافذَ الوعي وآفاقَ الكتابة، اقد تعلمنا منك أن للكلمة حرمةً، وللمعنى أمانةً، وللقلم موقفًا يشهد لصاحبه حين تنفض المجالس ويخفت التصفيق، لك في أعناقنا حق المعلم، وفي وجداننا منزلةُ من أيقظ الشغف وصقل الموهبة، ومهما نضجت أقلامنا، فلن ننسى اليد التي أعانتنا على الإمساك بها، ولا الضوء الذي أبصرنا به أول الطريق.
3
1
3
748
مقالي اليوم في صحيفة الجزيرة: ⭕️ المعرفات الوهمية al-jazirah.com/2026/20261022…
1
1
166