أم سعد retweeted
زوجة الطبيب حسام أبو صفية تناشد العالم التدخل العاجل لإنقاذ حياته مؤكدة أن "ذنبه الوحيد إنقاذ حياة الڄـݛحى" ، ومطالبةً بتحرك عاجل قبل أن يفقدوه داخل السجن.
لا تجعلوه خبر عابر ، تحدثوا عنه.
رجاااااء انشر شارك علق لعلى كلمتك تفك أسر الدكتور حسام ابو صفية🫶
أم سعد retweeted
Join the "One Million Voices for the Free of Hussam Abu Safieh" campaign.
Comment something.
أم سعد retweeted
ساهموا بنشر هذا الفيديو على أوسع نطاق!
هذا ليس معسكر اعتقال النازية في أوروبا القديمة!
هذا معسكر اعتقال إسرائيلي بحق فلسطينيين في العصر الحديث!
أم سعد retweeted
Hussam Abu Safiya, one of the Palestinian doctors reportedly at risk of being killed under Israel’s alleged “hostage execution order,” along with 95 other doctors.
Don’t let him be killed.
Repost this.
أم سعد retweeted
هذا النشر لكي لا ينسى العالم أو يتناسى عمدًا جرائم الاحتلال بحق الإنسانية في غزة، هذه اللقطات صورها ونشرها الاحتلال الإسرائيلي متعمدًا!
أم سعد retweeted
الرئيس أردوغان:
بصفتي أباً وجدًّا يرتجف قلبه خوفاً وشوقاً على أبنائه وأحفاده، أجد نفسي مضطراً ومفطور الفؤاد لأن أعلن من على هذه المنصة حقيقة مريرة:
إن غزة اليوم لم تعد مجرد أكبر مقبرة للأطفال في العالم فحسب، بل أصبحت أيضاً المنطقة التي تسجل أعلى نسبة للأطفال مبتوري الأطراف في العالم أجمع.
إن غزة هي معسكر الاعتقال (النازي) الأكثر وحشية والأشد خزياً وعاراً في عصرنا الحالي.
أم سعد retweeted
Hussam Ebu Safieh, "İsrail'in rehineler için ölüm cezası" ile öldürülecek olan Filistinli doktorlardan biridir (diğer 95 doktor arasında).
Onu öldürmelerine izin verme.
Bunu yeniden yayınlayın.
كعادتهم.. حين يعجزون عن مقارعة الحجة بالحجة، فإنهم يستدعون التهمة والتشويه والتحريض كوسيلة للتهرّب من الحقائق ولعب دور الضحية!
كل التضامن مع الباحث الكويتي عبدالله وليد العنجري في مواجهة الحملة الشرسة التي يشنّها لوبي صهيوني في #بريطانيا ومحاولة إسكات صوته بتهمة "معاداة السامية" بسبب رأيه كالأكاديمي متخصص في الدراسات الفلسطينية بجامعة إكستر.
@abdullahanjari
أم سعد retweeted
هذه هي اسرائيل ، يا عالم
اسرائيل فعلت هذااااااا بحق أسرناااااا
رجااااء أنشر وشارك وافضح جرائم الإحتلال🫶
أم سعد retweeted
نجل الدكتور حسام أبو صفية يناشد العالم لإنقاذ والده:
"أنادي جميع أحرار العالم، ووجدانات الإنسانية، وجميع المنظمات المدنية. أبي الآن يعاني صعوبة في التنفس والكلام. وجهه غير قابل للتعرف بسبب التعذيب الذي تعرض له".
شاركوا الفيديو ليصل صوته للعالم!
أم سعد retweeted
في بداية الثورة انتشر فيديو لضابط أسدي ضخم يمسك شقيقين مدنيين ويستعرض قوته بضربهما بشدة على وجههما ثم يأمرهما أن يضرب كل واحد منهما شقيقه الآخر وبكل ضربة خفيفة يعوضها بقوية من زنوده الثقيلة..
يرجى ممن يعرف معلومات عن الضابط أو الشقيقين أن يضعه في التعليقات
أم سعد retweeted
" الحلف المقدس "
#حلف_مكة لم يتسمى بهذا الإسم المقدس من فراغ، فالغاية الكبرى من وظيفته الردعية "مُقدّسة" وترتبط في اسم الحلف ذاته الذي يتشرف أعضاءه الثلاثة برفعه.
وقريبًا جدًا سيُدرك #الحوثي ومن يرعاه في #ايران وكل أولئك الذي في قلوبهم مرض:
أن اختيار -التسمية المقدسة- تتجاوز مجرد الاسم بكثير، لتتصل بالوظيفة المقدسة ذاتها.
وسيرى الحوثي وكل (طُغمة الكيد) الكامنة وراء عدوانه على مكة.. سواء كانوا مِمَّن نعرفهم أو ممن لا نعرفهم، الإجراءات النهائية على شكلِ:
"فعلٍ محسوس"
و "ردعٍ ملموس"
و "حرمٍ مُحرّمٍ على عدوان المجوس".
" حمايةُ الدولة المُقدّسة "
⁃ حُكم تطويق #السعودية ، واستهداف الحاضنة المقدّسة.
لم تعد حماية الحرمين الشريفين في السياق المعاصر مسألةً تعبّدية أو رمزية فحسب، بل باتت (معادلة جيوسياسية مكتملة الأركان) يتداخل فيها الفقه مع الجغرافيا، وتتحوّل فيها السيادة إلى (شرطٍ موضوعي لبقاء القداسة ذاتها).
فالحرم لا يُصان بالدعاء وحده، بل يُحمى بمنظومة دولة قادرة على تأمين محيطه الجغرافي والسيادي، وهي هنا عمليًا ( المملكة العربية #السعودية ) .
أولًا: تطويق الجغرافيا بوصفه استهدافًا للمقدّس:
إنّ محاولات محاصرة الجغرافيا السعودية جنوبًا وغربًا وشرقًا وشمالًا، عبر ميليشيات وظيفية، أو كيانات انفصالية، أو أنظمة معادية، لا يمكن قراءتها كنزاعات حدودية أو صراعات نفوذ تقليدية.
فهذه الأدوات، في جوهرها، تعمل على (تفكيك الحاضنة الجغرافية) التي (لا يتمّ واجب تأمين الحرمين إلا بها).
وعليه، فإن استهداف أطراف الجغرافيا السعودية ليس فعلًا عسكريًا أو سياسيًا معزولًا، بل (عدوان غير مباشر على سلامة المقدّس) يتمّ عبر ضرب -شرطه الحامي- في هذا السياق الموضوعي المعاصر وهو: (الدولة).
ثانيًا: فقه الحاضنة الجغرافية في عصر الدولة:
انطلاقًا من القاعدة الأصولية القطعية:
(ما لا يتمّ الواجب إلا به فهو واجب)
فإنّ تأمين الحرمين في عصر الدولة الحديثة لا يتحقق إلا عبر (دولة سيادية مستقرة) تملك القدرة على منع الفوضى، وردع الاختراق، وضبط المجال الجغرافي المحيط بالمقدّسات.
وبهذا المعنى، تتحوّل الجغرافيا السعودية من حيّزٍ سياسي إلى (وعاءٍ شرعي) وتغدو سيادتها (جزءًا لا يتجزأ من منظومة الواجب الديني الجماعي) لا منفصلة عنه ولا ثانوية له.
ثالثًا: من (الأمن الوطني) إلى (الأمن الإسلامي العام):
إذا كانت (سلامة الحرمين غايةً كبرى) في وجدان الأمة، فإنّ (أمن الجغرافيا السعودية هو الوسيلة الواقعية الوحيدة المعاصرة) لتحقيق هذه الغاية في السياق الدولي الراهن.
وعليه، فإن أي مساسٍ بهذه الجغرافيا -عبر التفتيت، أو التطويق، أو الإنهاك المستمر، أو شرعنة الاستهداف- إنما هو مساسٌ مباشرٌ (بالأمن الجيوسياسي للعالم الإسلامي بأسره) لأنه يهدد الإطار الوحيد القادر على حماية قبلة المسلمين ومهوى أفئدتهم.
رابعًا: (الدولة المُقدّسة) بوصفها (ركيزة استقرار الشعائر المقدسة):
في هذا الإطار، لا تعود الدولة السعودية دولةً قُطرية بالمعنى السياسي الضيق، بل تصبح (ركيزةً مركزيةً في معادلة الاستقرار الروحي للأمة).
فالدفاع عنها ليس دفاعًا عن نظامٍ سياسي، بل (دفاعٌ عن شرط العبادة) وعن سلامة وأمن المجال الذي لا يمكن للحرمين أن يؤدّيا وظيفتهما الشرعية المقدسة وبالأخص الحج والعمرة في السياق الموضوعي المعاصر إلا داخله.
وهكذا تتداخل المفاهيم:
• حماية سيادة الدولة التي تؤدي وظيفة مقدسة عبر حماية المقدسات، تتحوّل إلى (عبادة وظيفية).
• وأمن حدود هذه الدولة الحاضنة يصبح (طهارة جغرافية) ضرورية لا تسلم عبادة الحج والعمرة إلا بها.
• والدولة ذاتها تغدو (سياج العبادة وحارس الشعائر المقدّسة).
الخلاصة السيادية و (المبدأ الحاكم):
إنّ (أمن العالم الإسلامي الجيوسياسي) يبدأ من مسلّمة واحدة لا تقبل التجزئة أو الالتفاف:
"لا يمكن تأمين الحرمين في السياق الموضوعي المعاصر، إلا بتأمين الجغرافيا السعودية،
ولا يمكن المساس بهذه الجغرافيا دون المساس -بالضرورة- بسلامة وأمن واستقرار بيئة مقدّسات المسلمين الجغرافية والاجتماعية".
وبذلك، تصبح (حماية الدولة المُقدّسة فرضُ كفايةٍ على الصعيد الإسلامي العام)
ويتحمّل الوزر الأعظم والخطيئة الكبرى كل من:
• يسهم في تفكيك أو تطويق أو إنهاك هذه الحاضنة الجغرافية المقدسة التي تستمد قداستها من وظيفتها.
• أو كل من يبرّر العبث بأمنها تحت أي مبرر من المبررات.
• أو يشرعن استهدافها تحت أي مسمّى سياسي أو أيديولوجي.
ختامًا: حين تكون -الأرضُ مُقدّسةً- في وجدان ما يقارب (ملياري مسلم) فإنّ الدولة التي لا يمكن حماية تلك الأرضُ المقدسةُ إلا بها، تكتسب (قداستها من قداسة وظيفتها) وتغدو سيادتها (خط الدفاع الأول) عن فكرة الأمة وتوازنها الروحي، وأمنها الوجودي.
- دُوِّن المقال ونُشِر في:
١ / ١ / ٢٠٢٦م
وذلك قبل نشأة حلف مكة الثلاثي بثمانية أشهر، والذي يعبر اسمه كحلف عن ذات المنطق والوظيفة والمفاهيم الجيوسياسية الإسلامية التي أصّلنا لها في هذا المقال.
أم سعد retweeted
كلما أردت الإعراض عن هذا المتكلم وترك التعليق على أخطائه الكثيرة والمتكررة، خرج لنا بباقعة جديدة تستوجب البيان، وهذه آخرها.
الجمعيات الخيرية الكويتية تاج على رؤوسنا، ولها ريادة مشهودة في العمل الخيري والدعوي والإغاثي، بلغ خيرها مشارق الأرض ومغاربها؛ أغاثت المنكوب، وكفلت اليتيم، وأعانت المحتاج، ونشرت العلم والعقيدة الصحيحة، ورفعت اسم الكويت عاليًا.
وأقول هذا عن مشاهدة؛ فقد وقفت في أسفاري ودوراتي الخارجية على أعمال بعض الجمعيات، ورأيت حجمًا هائلًا من العمل والجهد والبذل، ومشاريع عظيمة لخدمة المسلمين.
ولهذا يؤسفني أن يخرج من يتحدث عن الجمعيات فلا يكاد يذكر لها حسنة، وإنما يدور كلامه على العبث والغش وعدم الأمانة، ويقول إنها «تعبث كثيرًا»، ثم يؤكد: «كثيرًا جدًا»! وأن «رائحة السرقات والتجاوزات قد فاحت».
وهنا موضع الاعتراض؛ فهذه ليست إشارة إلى خطأ معين أو تجاوز في جمعية بعينها، بل تصوير عام للعمل الخيري بأنه محل عبث واسع بأموال المتبرعين. ومن يسمع أن الجمعيات تعبث بأموال الناس «كثيرًا جدًا»، فأي ثقة ستبقى عنده ليتبرع لها؟!
ولا نقول بعصمة الجمعيات؛ فقد يقع الخطأ والخيانة من فرد أو أفراد، وهذا لا تسلم منه وزارة ولا مؤسسة. لكن وجود خائن في مؤسسة لا يجعل المؤسسة خائنة، ووقوع تجاوز في جمعية أو أكثر لا يسوغ اتهام العمل الخيري كله.
والعدل أن تحدد الجمعية والمخالفة،وتقام البينة،ويحاسب المخطئ؛ لا أن تبقى الوقائع والأدلة مجهولة، ثم تكون التهمة عامة
وأنت تعرف من أصحابك والمقربين إليك من لهم صلة بالجمعيات الخيرية؛ فهل يشملهم حكمك؟ وهل سألتهم قبل هذا التعميم؟ فإن كنت تستثنيهم فبيّن من تعني، وإن كان حكمك عامًا فهم داخلون فيه، فلا يصح الطعن في ذمم قطاع كامل ثم ترك الناس لا يدرون من المتهم ومن البريء
وأما النسب الإدارية التي تنقمها على الجمعيات، فمجرد وجودها ليس عبثًا؛ فإيصال المال إلى المحتاج في بلد بعيد له تكاليف إدارة وتحويل ونقل ومتابعة ورقابة. بل إن المساعدات الحكومية عبر حكومات بعض الدول المنكوبة قد تتعرض لمصروفات واقتطاعات وفساد أكبر، ولهذا قد تكون الجمعيات الأهلية المنضبطة أنفع وأسرع للمحتاج.
بل لو فرضنا جدلا أن إيصال النفع إلى المسلمين لا يمكن إلا بأن يأخذ الموصِّل نصف المال، ويصل النصف الآخر إلى مستحقيه، لكان مقتضى العقل والمصلحة المضي في ذلك؛ فوصول نصف النفع خير من انعدامه. فكيف إذا كانت النسب التي تأخذها الجمعيات أقل بكثير، ويقابلها عمل وإدارة ومتابعة؟
ثم إن هذا التعميم يتضمن طعنا في الجهات الحكومية التي أشرفت على هذه الجمعيات طوال السنين؛ فإذا كان العبث بأموال المتبرعين قد وقع «كثيرًا جدًا»، فأين كانت الوزارات والأجهزة الرقابية؟!
وما قامت به الحكومة اليوم من زيادة تقنين العمل الخيري وتشديد الرقابة والعقوبات خطوة محمودة تُشكر عليها، لكنها لا تعني أن ما قبلها كان فوضى؛ فَسَنُّ العقوبة على جريمة لا يعني أن الجميع كانوا يرتكبونها، وزيادة الرقابة لا تعني خيانة من كان يعمل قبلها.
ويبقى السؤال الألزم: إذا كنت تعلم أن الجمعيات تعبث بأموال المتبرعين «كثيرًا جدًا»، وتملك الوقائع والمستندات، فلماذا لم تقدمها إلى الجهات المختصة؟
إن كنت تعلم بخيانة أموال المسلمين منذ سنوات وتملك الدليل، فالأمانة والمسؤولية الوطنية تقتضي أن تبلغ عنها، لا أن تسكت ثم تطلق اتهامًا عامًا بعد أن بادرت الحكومة إلى تشديد الرقابة. والباب مفتوح اليوم: قدم أدلتك، وسمِّ الجمعية والمخالف، ونحن معك في محاسبة كل من خان أموال المتبرعين
ثم إن كنت ترى هؤلاء مقصرين فقم وسدّ مسدهم، أو دل الناس على من هو خير منهم، ولا يكن نصيبك تثبيط العاملين وهدم ثقة الناس بهم:
أقِلّوا عليهم لا أبا لأبيكمُو...من اللوم أو سُدّوا المكان الذي سدّوا
ومما يدعو إلى الأسف أن خط هذا المتكلم أخذ يلتقي في مواطن متعددة مع الخطاب العلماني المناوئ للمؤسسات الدعوية والعمل الإسلامي؛ فقد شاركهم من قبل في الطعن في كلية الشريعة وربطها بالإرهاب والتكفير، وأكثر من الطعن في دعاة معروفين بسلامة العقيدة، وها هو اليوم يلتقي معهم في الطعن في الجمعيات الخيرية.
ولا يعني اتفاقه معهم أنه منهم، ولكن تكرر التقاء خطابه مع خصوم العمل الإسلامي في الطعن في دعاته ومؤسساته وأعماله يدعو إلى مراجعة جادة: لماذا يعلو الصوت عند المثالب والطعن، ويضعف أو يغيب عند ذكر المحاسن والفضائل؟
فإن كان يريد الإصلاح،فالإصلاح ليس هدمًا، والنصيحة ليست تشهيرًا، والعدل ليس أن تجمع الأخطاء وتسكت عن الحسنات.
ولإخواننا القائمين على الجمعيات الخيرية الكويتية نقول: حقكم علينا أن نشكر إحسانكم، وننصح عند الخطأ، ونطالب بمحاسبة المسيء دون أن نظلم المحسنين بجريرة فرد أو أفراد.
أنتم تاج على رؤوسنا،وجزاكم الله عن الكويت وعن الإسلام والمسلمين خير الجزاء