Pinned Tweet
ضعوا لكم هنا #اثر
تسبيح ، إستغفار ، آيه ، ذكر ، دعاء ،
صدقه جاريـه ولك اجر كل من يقرأها
تحت هذه #التغريدة بكل مافيه #أجر🕊🌿.
#اثر_بعد_رحيلك
عبدالرحمن(غياب) retweeted
إنّمَا المَرء بحُسن أفعَاله ، وجميلِ خصَاله، وطيبِ أَقوَاله
يارب حُسن الحياة وحُسن الرحيل وحُسن الأثر🍃.
#يمضي_العمر_ويبقي_الاثر
عبدالرحمن(غياب) retweeted
لَا المَالُ يَبقَىٰ وَلَا الأروَاحُ خَالِدَةٌ
لَا شَيءَ يَبقَىٰ سِوَىٰ ذِكرَاكَ والأَثَرِ
طيَّب الله اللقاء، عمَّر الله الأثر🍃.
#يمضي_العمر_ويبقي_الاثر
عبدالرحمن(غياب) retweeted
ضعوا لكم هنا #اثر
تسبيح ، إستغفار ، آيه ، ذكر ، دعاء ،
صدقه جاريـه ولك اجر كل من يقرأها
تحت هذه #التغريدة بكل مافيه #أجر🕊🌿.
#اثر_بعد_رحيلك
عبدالرحمن(غياب) retweeted
اغرس في قلوب الناس بذور المحبة واسقها بحسن التعامل فالحياة لن تدوم ولا يبقى إلا جميل ما زرعت🍃.
عبدالرحمن(غياب) retweeted
اجعل خطواتك فِي الحياة كـمن يمشي على الرَّمل لا يُسمع صَوته ولكن أثَره واضح🍃.
عبدالرحمن(غياب) retweeted
صافح الناس بابتسامتك قبل يدك، وتأكد بأنك سوف تجد قلوبهم تصافحك قبل أيديهم فمن زرع (طيب) الأثر حصد محبة الله ثم البشر
اللّهم اجـعلني ممّن يمـرُّ كريماً بلا ضـرَر، طيّب الذكـر و طيّب الأثَـر🍃.
عبدالرحمن(غياب) retweeted
﴿وَاتَّقُوا يَوْمًا تُرْجَعُونَ فِيهِ إِلَى اللَّهِ ۖ ثُمَّ تُوَفَّىٰ كُلُّ نَفْسٍ مَّا كَسَبَتْ وَهُمْ لَا يُظْلَمُونَ﴾
في مرور الزمان، وتعاقب الليل والنهار أعظم عظة وعبرة، فهو يقرب اليوم الذي نرجع فيه إلى الله، وقد أُمرنا بالإستعداد له اللهم إنا نسألك حُسن الخاتمة والجنة.
عبدالرحمن(غياب) retweeted
العمر كله محل للطاعة، قال الله تعالى لنبيه صلى الله عليه وسلم: ﴿وَاعْبُدْ رَبَّكَ حَتَّى يَأْتِيَكَ الْيَقِينُ﴾
اعمروا أوقاتكم بطاعة الله وما يقربكم إليه، واعلموا أن الله تعالى قد سهل العبادة، ويسرها غاية التيسير، وجعل للخير أبوابا ليلجها من للخير يقصد ويسير.
عبدالرحمن(غياب) retweeted
﴿وَأَحْسِنُوا ۛ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ﴾
"إذا أحبّكَ الله؛ رَضِي عنك، وأفلحتَ دنياك وفزت آخرتك، ونشر لك القبول بين أهل سمائه وأرضه، وممّا يُرجى به هذه المنزلة العليا الإحسان بشتّى صورِه؛ ما مِنْ لذةٍ يلذُّ بها الإنسانُ في حياته إلا ويشوبها الكدر إلا لذة الإحسان!".
عبدالرحمن(غياب) retweeted
لاتستهن بأثر الذكر في صلاح يومك، وإستقامة حالك فذكرُ الله حياة
عَنْ أَبِي مُوسَى الأشعري قَالَ: قَالَ النَّبِيُّ ﷺ: « مَثَلُ الَّذِي يَذْكُرُ رَبَّهُ وَالَّذِي لا يَذْكُرُ رَبَّهُ مَثَلُ الحَيِّ وَالمَيِّتِ ».
#انشر_دينك_وعلمك_بتغريده
عبدالرحمن(غياب) retweeted
أكثروا من قول: ﴿رَبِّ اشْرَحْ لِي صَدْرِي وَيَسِّرْ لِي أَمْرِي﴾
لأنه بإنشراح الصدر تُبعَد العوائق الداخلية، وبتيسير الأمر تُزال العوائق الخارجية.
عبدالرحمن(غياب) retweeted
وصية قرآنية :
﴿رَّبِّ ارْحَمْهُمَا كَمَا رَبَّيَانِي صَغِيرًا﴾
أي تواضع لهما ذلًا لهما ورحمة وإحتسابًا للأجر، وادع لهما بالرحمة أحياء وأمواتا، جزاء على تربيتهما إياك صغيرًا فاحرص على بر الوالدين فإن برهما من أعظم أسباب التوفيق في الدنيا والآخرة.
#مقترحات_وافكار_في_البر
عبدالرحمن(غياب) retweeted
﴿وَرَبُّكَ الْغَنِيُّ ذُو الرَّحْمَة﴾
يقين القلب بأن الذي نقف ببابه غني يسع غناه حوائج العباد كلهم رحيمٌ لا يخذل قلوب المنكسرين هو أعظم باعث على مواصلة الدعاء مهما تأخرت الإجابة.
عبدالرحمن(غياب) retweeted
﴿قُل لَّن يُصِيبَنَا إِلَّا مَا كَتَبَ اللَّهُ لَنَا﴾
جف القلم رفعت الصحف قضي الأمر كتبت المقادير ما أصابك لم يكن ليخطئك وما أخطأك لم يكن ليصيبك عقيدة إذا رسخت في نفسك أصبحت البلية عطية والمحن منح وكل الوقائع جوائز وأوسمة.
عبدالرحمن(غياب) retweeted
﴿يُرِيدُ اللَّهُ بِكُمُ الْيُسْرَ وَلَا يُرِيدُ بِكُمُ الْعُسْرَ﴾
"كُن على يقين بأن الله لا يغير عليك شيء إلا لأجلك، ثم يعوضك الله عوضًا يليق بقلبك، كأنه يخبرك بأنَّ دروب الأمل لا تندثر، وأن الخير سيتبعك ويصنع من أحزانك مفاجآت سعيدة."
عبدالرحمن(غياب) retweeted
﴿وَرَحْمَتِي وَسِعَتْ كُلَّ شَيْءٍ﴾
"إن لله رحمة تُبلل كل جفاف ، وتُليّن كل شديد ، وتمحو كل جرح غائر."
عبدالرحمن(غياب) retweeted
﴿يُدَبِّرُ الْأَمْرَ﴾
أليست كُل " أمورك " بأمر الله ومشيئته ، فليطمئن قلبك ."
عبدالرحمن(غياب) retweeted
﴿وَعَسَىٰ أَن تَكْرَهُوا شَيْئًا وَهُوَ خَيْرٌ لَّكُمْ ۖ وَعَسَىٰ أَن تُحِبُّوا شَيْئًا وَهُوَ شَرٌّ لَّكُمْ﴾
إنّ منعَ الله عبدَه من بعض محبوباته هو عطاءٌ منه له؛ لأنّ الله تعالى لم يمنعه منها بخلًا، وإنما منعه لطفًا فاعلم أن كل شيء كتب لك فهو خير لك لا تستعجل على رزقك.
عبدالرحمن(غياب) retweeted
﴿وَلَسَوْفَ يُعْطِيكَ رَبُّكَ فَتَرْضَىٰ﴾
إنّ ذروة عطاء الله للعبد ليست السعادة؛ فالسعادة شعور مؤقت زائل وإنما ذروة عطاء الله للعبد
هي:( الرضا )
فالله سبحانه لم يقل لرسوله ﷺ:
ولسوف يعطيك ربك فتسعد ..
وإنما قال: ولسوف يعطيك ربك
فترضى.
أسكن الله الرضا قلوبنا وقلوبكم.




















