اشتقت مرة للآيس أمريكانو الصدقي الي كنت أسويه
شكلي برجع لعالم الاسبريسو و لو اني ناسية، هو شوي يبي له شغله بس أحس مافيه فرق كثير دام تعودت على V60و خطواته
هذا الأسبوع أخذت صدمة قوية من قريبة أحبها و أعزّها مرة، خلاص أنا رسميًا غسلت يدي من جميع العلاقات خارج الأهل لا أقارب لا صداقات ولا أي شيء أهلي وبس.
مقصدي أن الإنسان لايثق مرة بالناس ويحاول يبني حدود واضحة من البداية ولا يقول مستحيل هذا الشخص يسوي كذا لأنك بتنصدم في النهاية
الموضوع مرة مو سهل، عشنا وضحكنا ومرت أيام ووقفنا مع بعض في الحلوة والمُرّة، وبالنهاية تكتشف إن كل هالعِشرة ما كانت كافية عشان تمنعك من الصدمة أحيانًا أبسط المواقف تكشف لك جوانب في الشخص ما كنت تتخيّل يوم إنك تشوفها فيه، وتخليك تعيد النظر في كل شيء كنت مؤمن فيه تجاهه