Muni retweeted
Monsieur @LaurentNunez, cela fait 24 heures qu’un manifestant est décédé lors de la manifestation à Paris.
La seule information communiquée est qu’il aurait succombé à un arrêt cardiorespiratoire. Rien sur les circonstances de sa mort.
Le silence de votre ministère est gravissime. Nous exigeons des explications.
Muni retweeted
El patrimonio de las 500 personas más ricas de Francia en 2009 era de 194 000 millones, lo que representaba entonces el 10 % del PIB.
Hoy es suyo el 45 % del PIB.
Casi la mitad de toda la riqueza de un país de 70M de personas la acaparan 500.
Pero lo "insostenible" es lo tuyo.
Lo de Francia es sencillo: El Estado de Bienestar ya no es sostenible, demasiados pensionados que por los avances médicos viven ya muchísimo, demasiadas prestaciones sociales (Francia gasta más del 33% del PIB), un gasto público que supera el 50% del PIB...y una población reacia a entender que no es sostenible: no quieren tener hijos, tampoco quieren que les reduzcan prestaciones, tampoco aceptan que les eleven la jubilación, menos que despidan burócratas. Es un bucle, donde la deuda pública que sostenía mucho, ya se les disparó también
Muni retweeted
«La Comuna sabía que a sus enemigos no les importaban nada las vidas del pueblo parisino, sino que les importaban más los edificios de París».
Karl Marx, "La guerra civil en Francia" (1871)
Muni retweeted
Attention les yeux, @PhilippePoutou a semé la panique sur le plateau de BFM
À voir jusqu’au bout 🤩
Muni retweeted
Pendant les gilets jaunes il se faisait photographier au ski batifolant sur un télésiège.
Pendant le covid il s'est fait filmer faisant la fête avec les footballeurs sans masque pendant que les enfants dès 6 ans en portaient 10 h par jour.
Pendant les feux terribles cet été ils s'est fait photographier en jet-ski, alors qu'on a perdu des pompiers.
La veille au soir du 17 octobre, sachant pertinemment les risques, il s'est fait photographier au concert de Céline Dion et a fait diffuser les images.
Tu vois un schéma ?
Tu comprends la provocation ?
Il ne voudra pas partir.
Démission ou Destitution.
Muni retweeted
Albania is about to have the first successful revolution in like 40 years and it’s not in the news because there’s no Africans or Arabs to blame
Muni retweeted
Je comprends pas les gens qui comprennent pas les revendications…
VOUS AVEZ PAS D’AMIS SOUS L’EAU FINANCIÈREMENT ALORS MÊME QU’ILS BOSSENT ??
VOUS AVEZ PAS D’ENFANTS À L’ÉCOLE PUBLIC ?
VOUS ÊTES PAS PASSÉ AUX URGENCES DEPUIS 20 ANS ?
VOUS VOYEZ PAS LES
SDF DANS LA RUE ?????
Muni retweeted
Des vitrines et des abribus ont été plus humanisés en 48 heures que les deux millions de Palestiniens de Gaza en trois ans.
Muni retweeted
🔴⚠️ Des militants d'extrême droite étaient présents parmi les « casseurs » sur Paris, à Nice, à Tours etc... a révélé le journal @libe. Des révélations qui fragilisent encore plus la version du gouvernement.
Muni retweeted
Ça parle d'instaurer des couvre feux, de bloquer les réseaux sociaux, de faire intervenir l'armée, ça nous empêche de manifester, ça diffuse leur propagande via les medias mainstream, tout ça pour nous faire taire mais à part ca nan, nous ne sommes pas dans un régime autoritaire?
Muni retweeted
كثير من الناس لا يفهمون فرنسا، ولم يقرأوا شيئاً عن تاريخها، ولذلك يتعاملون مع المظاهرات الحالية في باريس وكأنها بداية انهيار الحضارة الأوروبية، أو مقدمة لحرب أهلية بين المهاجرين والسكان الأصليين، وبين البيض وغير البيض.
هذه التصورات السخيفة ليست سوى إسقاطات أيديولوجية يروّج لها بالدرجة الأولى اليمين الأمريكي والأنجلو ساكسوني، الذي يعاني من جهل فادح بتاريخ أوروبا، ولا يفهم طبيعة المجتمعات الأوروبية وثقافتها السياسية وتاريخ الحراك الشعبي فيها.
هناك حقيقة أساسية يجب فهمها، وهي أن فرنسا ليست الولايات المتحدة، والفرنسيين ليسوا الأمريكيين أو الكنديين أو الأستراليين.
فرنسا تملك واحدة من أكثر الشعوب وعياً سياسياً، ومن أعرق ثقافات الحراك الشعبي والنضال الاجتماعي في العالم. وتاريخها ليس مجرد تاريخ من المظاهرات السلمية، بل تاريخ حافل بالثورات والانتفاضات والإضرابات التي أسقطت ملوكاً وحكومات، وأعادت تشكيل النظام السياسي الفرنسي مراراً.
ولا أتحدث هنا فقط عن الثورة الفرنسية عام 1789، التي أطاحت بالنظام الملكي القديم وغيّرت تاريخ أوروبا بأكمله.
في عام 1830، أسقط الفرنسيون الملك شارل العاشر بعد ثلاثة أيام من الانتفاضة الشعبية في باريس. وفي عام 1848 أطاحوا بملكية يوليو وأعلنوا الجمهورية الثانية. وفي عام 1871 انتفضت باريس مجدداً وأقامت الكومونة، التي انتهت بمواجهات دموية قُتل خلالها آلاف الفرنسيين.
وفي عام 1936، اجتاحت فرنسا موجة هائلة من الإضرابات العمالية التي أجبرت السلطة وأرباب العمل على تقديم تنازلات تاريخية، بينها إقرار أسبوع العمل من 40 ساعة والإجازات السنوية المدفوعة.
أما المثال الأكثر إثارة فهو ما حدث في مايو 1968، عندما بدأت الاحتجاجات من الجامعات الفرنسية، قبل أن تتحول إلى انتفاضة شعبية انضم إليها نحو 10 ملايين عامل، وشلّت فرنسا اقتصادياً واجتماعياً وسياسياً.
تخيلوا أن هذه الانتفاضة كادت تطيح بحكم شارل ديغول نفسه، الرجل الذي قاد فرنسا الحرة خلال الحرب العالمية الثانية وأصبح بطلاً قومياً في نظر ملايين الفرنسيين. ومع ذلك، لم يتردد الفرنسيون في النزول إلى الشوارع ضده، حتى اضطر إلى حل الجمعية الوطنية وإجراء انتخابات جديدة، قبل أن تنتهي رئاسته عام 1969.
ثم جاءت إضرابات عام 1995 التي شلّت وسائل النقل ومؤسسات الدولة، واحتجاجات الطلاب عام 2006 التي أجبرت الحكومة على التراجع عن قانون العمل الجديد، وانتفاضة السترات الصفراء عام 2018 التي هزّت باريس لأشهر بسبب الضرائب على الوقود والضغوط الاقتصادية، وصولاً إلى المظاهرات المليونية ضد إصلاح نظام التقاعد عام 2023.
كل هذا التاريخ، ثم يخرج علينا أمريكي لم يقرأ كتاباً عن فرنسا ليخبرنا أن المظاهرات الحالية تعني أن الأوروبيين على وشك الدخول في حرب أهلية بين البيض والمهاجرين!
المشكلة أن الأمريكيين والأنجلو ساكسون عموماً ينظرون إلى المجتمعات الأوروبية من خلال ثقافتهم السياسية الخانعة للمؤسسة الحاكمة، وهي ثقافة أكثر بروداً وخضوعاً للسلطة، ولا تملك تاريخاً من النضال الشعبي الجذري يقترب من التاريخ الفرنسي.
فالحقوق التي يعتبرها الأوروبيون بديهية، والتي انتزعتها شعوبهم عبر أجيال من الإضرابات والمواجهات مع الحكومات وأرباب العمل، لا تزال في الولايات المتحدة نفسها موضع جدل سياسي، أو امتيازات لا يستطيع ملايين الأمريكيين الحصول عليها.
الأمريكي يقبل أن يعيش في دولة يدفع فيها ضرائب هائلة، ثم يضطر إلى دفع عشرات آلاف الدولارات للتعليم الجامعي، وقد يجد نفسه غارقاً في الديون بسبب فاتورة علاج طبي. أما الفرنسي، فلا يقبل بسهولة أن تتراجع الدولة عن مسؤولياتها في توفير الرعاية الصحية والتعليم والخدمات العامة والحماية الاجتماعية، لأنه يعتبر هذه الحقوق جزءاً من العقد الاجتماعي الذي انتزعته الأجيال السابقة بالنضال.
وهذا هو الفرق الجوهري بين الثقافتين. الفرنسيون لا يرون أن عليهم شكر حكوماتهم على الحقوق الاجتماعية التي يتمتعون بها، بل يرون أن الحكومات ملزمة بتوفيرها مقابل الضرائب التي يدفعونها، وأن عليهم النزول إلى الشوارع إذا حاولت السلطة الانتقاص منها.
وهذه الثقافة لا تقتصر على فرنسا، فإيطاليا أيضاً تملك تاريخاً هائلاً من الإضرابات والحركات العمالية والانتفاضات الشعبية، وكذلك العديد من الدول الأوروبية التي اعتادت شعوبها على مواجهة الحكومات في الشوارع دفاعاً عن مصالحها.




























