في البرندة ، كما يسميها الآخرون ، أجلس وحيداً أنظر إلى الأفق ، وهو شاسع جداً يكفي عينيّ كي تتمدد ، أنفث السجائر وحيداً ، وأشرب الشاي وحدي …
ينقصني كرسي آخر وكأس أخرى وأنثى لا تمانع في أن تشاركني سيجارة ، ولا بأس عندي إن كانت نصف عارية…
لخيالات شخص مثلي يُقدس العزلة ، لكنه يتمنى فقط في خياله "مشاركة ما" حتى لو كانت مستحيلة "غرابة لذيذة" ، إذ إن هذا التناقض يثيره …،
أعاني من ما يشبه الرفض القاطع لأي فرصة جديدة تمنح تغريداتي معناً آخر أو روحاً أخرى أو أياً كان ،
لقد نشأت لدي مناعة ضد تلك الخديعة ، وبتُ أصر على أن بإمكاني صناعة وهم يشبه ما كان يحدث سابقاً كأن أخترع دمية في عقلي وأصب عليها كامل معرفتي الأدبية ، ولن تُمانع .
أخبرت صديقي عن ذلك فقال يا صديقي لديك لوثة في رأسك؛ ثم عاد وقال بل أحسنت صُنعا …،
أرسطوف retweeted
Replying to @mtky007
كأننا نلجأ إلى هذا العالم الرقمي لنهرب من صخب الخارج، لكي نلتقي بالذات الأخرى التي لا يراها أحد سواها، ولنحمي أرواحنا من ثقل الأحاديث المكبوتة..!!
صباح السعاده
أرسطوف retweeted
Replying to @mtky007
-كلا سيدي لم اقصد ذلك ..
لا تُحمّل التعليق مالا يحتمل ..
أنت الفائده كلها ..
😇
فأنت من اكل التفاحه😋..
في الطريق المعتم ، وأنا أقود سيارتي القديمة "ليست كلاسيكية" قديمة وحسب ، مسجلها يعمل "حتى لا يقال أنها بائسة" لكنه قديم يعمل بأشرطة الكاسيت وأنا لا أجدها حالياً "وعلى الطاري " تذكرت أنني وأصدقائي الطفارى كُنا نعمل فيما يخص أشرطة الكاست بالمقايضة أعطيك شريط وتعطيني شريط 🥲، غالباً ينجح الأمر ،
أقول : في الطريق المعتم ذاك كنت أفكر بطريقة جديدة لأحبك بها ، أعني سئمت هذه الكلاسيكية ، أود أن أحبك بحداثة لا تتناسب مع عمري ، اسمع أغاني الهب هوب وأرمي محمد عبده بشحمه ولحمه من نافذة السيارة 🥴…،





