Pinned Tweet
من كان يطلب من أيامه عجباً ،،،، فلي ثمانون عاماً لا أرى عجبا
فالناسُ كالناس والدهرُ كالدهر ،،،،،،والدنيا لمن غلبا
الاتجاهات الحادة والمواقف غير المعتدلة في بعض المواقف السياسية والمرجعية أكسبت المملكة عداءات في غير ضرورة واضعفت بعض فرص الاجتماع الإقليمي الذي تعبر المملكة هي المؤهل الأكبر له لاعتبارات عديدة.
كل هذا أيقظته ابو ظبي برعونتها ليستقيم الاعوجاج وتبدأ مرحلة رأب الشروخ في الإقليم
على الوسطاء في المملكة السعودية وأمريكا (مشكورين) أن يفهموا أن تلكلك المليشيا في الخروج من العاصمة وبيوت الناس ليس لشئ إلا عدم رغبتهم في المغادرة ويعملون ليل نهار لتهجير اهلها وإبدالها بعنصر آخر كما حدث في حروب سابقة عليه
الخيار الشعبي إما يخرجو أو تهد كل العاصمة فوق رؤوسهم
واضح؟
لم يعد من حلول كثيرة وخيارات إلا الذهاب الى انتخابات مبكرة وتشكيل حكومة كفاءات مدنية غير حزبية تدير فترة انتقالية محدودة بما يحفظ للحركات المسلحة حقها المكتسب في الوثيقة الحالية وتعديل مسار الشرق ، وإلا فموعدنا مع عسكري جديدة التقهقر إلى ما دون الصفر ...
حميدتي جاء لان كل عباقرة الاقتصاد في النظام الحاكم لم يتفقوا على وضع ميزانية للبلاد وصار نزاعا بين الشيوعية والرأسمالية والانتهازية فكان الخلاص في البندقية .
عموماً... نظرية المخلص السياسي التي تنتاب الشعوب بعد رحلة الفشل المدنية نضجت الان في السودان بكل أركانها وظروفها ..
حتى اذا جاءت مجموعة عسكرية أخرى هاجموها مرة أخرى ، وهذا يدل على سذاجة سياسية وهرجلة نفسية فقط ، القاعدة الثابتة أن كلما تنازع المدنيون فيما بينهم تمدد العسكر في الفراغات بدليل انهم عينوا قائد مليشيا مسلحة ( حميدتي) رئيسا للآلية الاقتصادية وهو لا يعرف معنى آلية أساساً



