أماني retweeted
It's Friday night.
Keep up with your awrad and send abundant salawat upon the Habib ﷺ 🤍
اَللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ النَّبِيِّ الأُمِّيِّ الحَبِيبِ، العَالِي القَدْرِ، العَظِيمِ الجَاهِ، وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلِّم.
أماني retweeted
أعلن #الجامع_الأزهر عن فتح باب التسجيل لالتحاق الدارسين الجدد ببرنامج حفظ القرآن الكريم (عن بُعد) بمختلف المحافظات، وذلك لاستيعاب إجمالي 5000 دارس من الأطفال والكبار.
ويستهدف البرنامج مختلف الفئات العمرية وفقًا للشروط والمستويات التالية:
- فئة الأطفال (من سن 5 إلى 13 سنة): يتاح للطفل الاختيار بين 10 مستويات لحفظ القرآن الكريم، على أن يتم تحديد المستوى بناءً على نتائج اختبارات القبول.
- فئة الكبار (من سن 14 سنة فما فوق): حيث يستطيع الدارس أن يختار بين 5 مستويات للحفظ، ويجري تحديد المستوى المناسب لكل دارس وفقًا لاختبارات القبول.
للتسجيل والالتحاق بالبرنامج من خلال الرابط التالي:
service.azhar.eg/services/fo…
"حَسِّنِ الحَسَن، وقبِّح القبيح، ولا تجلِسْ ولا تَقُمْ إلّا على ذِكرٍ، وليكُنْ مجلسُكَ مجلسَ حِلمٍ وعِلمٍ وتقوى وحياء وأمانة، وجليسُكَ الفقير، ومؤاكِلُكَ المسكين."
— الشيخ الرفاعي.
أماني retweeted
الهج بذكر الله تعالى، وكن في معية ربك، واضبط لسانك، وانظر حظك من مجالسة القرآن وسقيا الدعاء فلا تفرط فيه، وتجنب كثرة الخلطة؛ فإن فيها التخليط، ودخن النفوس، ونفسك ضعيفة؛ فاستعن بالله ولا تعجز.
والمحبةَ فالزم، وأطل السجود، وسل الله أن يحبك ويعافيك، ويهديك؛ فإنك لست تكون شيئا إلا بالله وحده.
وأكثر ثم أكثر من خزانة النور ومعراج المحبة: بالصلاة والسلام على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.
أماني retweeted
"Bir bakışta sevmek, bir görüşte alaka kurmak, kişinin dayanıklılığının eksikliğine ve o şeyden çabuk soğumasına işarettir. Aslında her şey böyledir. Bir şey ne kadar çabuk büyüyorsa o hızda yok oluyor. Yavaş yavaş büyüyorsa ayakta kalması da uzun sürüyor."
-İbn Hazm
في هذا الزمان الصعب عليك بأمورٍ أربعة تحفظ بها نفسك:
- عبادةٌ وتزكية تحفظ بها روحك، وأمّ ذلك القرآن والذكر.
- وقراءة وتعلمٌ تحفظ بهما عقلك من السطحية والغباء.
- ورياضة تحفظ بها صحتك، ولو أن تحافظ على المشي.
- ومطالعة شيء من الجمال واللهو المباح تريح بها نفسك، وتُرهف حسها.
أماني retweeted
حقيقة افتقار الانسان إلى ربه حقيقة قرآنية وجودية راسخة.
"يا أيها الناس أنتم الفقراء إلى الله والله هو الغني الحميد"
الإنسان فقير إلى الله من جميع الوجوه؛ فهو فقير إليه في وجوده، وهو فقير إليه فيما زوّده به من قوى وأعضاء وادراكات ، و هو فقير إليه فيما أمدّه من أرزاق ونعم، و هو فقير إليه فيما يُصرَف عنه من بلاء ومكاره، و هو فقير إليه في تربيته وتدبير شؤونه، كما أنه فقير إليه في هدايته وتعليمه وتوفيقه للعبادة وإصلاح القلب والعمل.
فليس فقر الإنسان إلى الله حاجةً عارضةً تنقضي بحصول مطلوب معين، وإنما هو فقر أصيل ذاتي ملازم له في كل أحواله، شعر به أم غفل عنه.
وأكمل الناس إدراكًا لهذا الفقر من يعترف به ويشهده في أمور دينه ودنياه، ويفتقر إلى ربه في كل شأن، ويسأله ألّا يكله إلى نفسه طرفة عين.
اُربُطِ المفاهيمَ النفسيَّةَ دومًا بالله !
ما لَنْ يذكره الفكر الغربي المعاصر هو كون الإنسانِ لا يقومُ وحدَه بأعباءِ الحياة، مهما حاول!
وأنّ محاولة الإنسان مكابدة المشاق والمصائب منفردًا ما هي إلَّا اغترارٌ بقوته الداخلية.
والحقيقة أن من أسباب هلاك الإنسان عدمُ اعتماده على الله في مواجهة المشكلات والأزمات.
ولذلك من القواعد النفسية المهمة..
ربط المفاهيم النفسية دومًا بالله..
فالذي يوجِدُ التغييرَ هو الله.
والذي يأتي بالفرجِ هو الله.
والذي يُسدِّدُ سعيَ الإنسانِ هو الله.
والذي يرزق من حيث لا نحتسب هو الله.
والذي خلق هذا الكون ووضع قوانينه هو الله.
فأين يذهب الإنسان وكيف يُفلح دون ربّه ومولاه؟
أماني retweeted
«شتّان بين أهل السعادة وأهل الشقاوة : فأهل السعادة إن رأوا إنساناً على معصية ، أنكروا عليه في الظاهر ، ودعَوا له في الباطن.
وأهل الشقاوة يُنكرون عليه تشفّياً فيه ، وربما ثلموا في عِرضه ، فالمؤمن ناصحٌ لأخيه في الخلوَة ، ساترٌ له في الجلوَة..».
#ابن_عطاء_الله_السكندري
أماني retweeted
الفترة الماضية كثر فيها الكلام عن مسألة #الحجاب و #النقاب
حتى وضع هاشتاق بعنوان
#٢٠٣٠_بلا_نقاب
و من أفضل الكتب التي تتكلمت عن هذا الموضوع
كتب الشيخ د.صهيب السقار @ssaqqar
فجزاه الله خيراً ووفقه لما يحبه ويرضاه
ونفع به البلاد و العباد
وجعله ذخراً لأمة سيدنا رسول الله ﷺ
"وذُكر في ثواب الآخرة الحُسن، ولم يذكر في ثواب الدنيا؛ لأن ثواب الآخرة دائم لا يزول أبدا، وثواب الدنيا قد يزول، أو أن يشوب في ثواب الدنيا آفاتٌ وأحزان؛ فينقص ذلك، وليس ثواب الآخرة كذلك، والله أعلم."
— أبو منصور الماتريدي.































