شغوفان بمادتهما الإبداعية .. مخلصان لمتطلباتها الفنية بوعي مختلف وعينين مفتوحتين على اتساعهما .
هكذا عرفت عن قرب الاساتذة #هناء_العمبر و #أسامة_المسلم .. ومن اجل هذا كله انتظر بشوق عرض فيلمهما #جحيم_العابرين
ينطلق كتابي "نقد الدراما التلفزيونية: بين مرجعيات المسرح والسينما" من فكرة أساسية، مفادها: أن الدراما التلفزيونية، رغم خصوصية وسيطها، تستفيد في أساليبها وطرائق تعبيرها من المسرح والسينما، ولذلك يمكن الإفادة أيضاً من مناهجهما النقدية في تحليلها ونقدها، مع مراعاة اختلاف الوسيط التلفزيوني عنهما.
ويحاول الكتاب فهم العلاقة المتداخلة بين الدراما التلفزيونية والمسرح والسينما، وطبيعة التأثير المتبادل بينها، وحدود التشابه والاختلاف، وصولاً إلى الاستفادة من الإرث النقدي للمسرح والسينما في بناء منهج يساعد على تحليل المسلسلات التلفزيونية والكتابة النقدية عنها.
تُقدم يومياً نصوص وسيناريوهات جديدة إلى شركات الإنتاج ومنصات البث، مما يجعل مطوري النصوص والمقيمين غير قادرين على تخصيص الوقت اللازم لجميع هذه النصوص، أو حتى الاستماع إلى العروض التقديمية التي يقدمها مؤلفوها حول أهميتها. ومع ذلك، فإن هؤلاء المقيمين سيكرسون وقتهم وجهدهم لتلك النصوص التي تترك انطباعاً أولياً إيجابياً لديهم وتثير فضولهم لمعرفة المزيد عن القصة.
في كتابي "#المبدأ_الملك: الوثائق الأساسية لتصبح راوياً أفضل لقصتك"، أشرح كيف يمكن لكتاب السيناريو تقديم وثائق التطوير الموجزة التي تنقل جوهر مشاريعهم، مثل الـ " logline" والـ " synopsis" والـ " treatment" والـ" step outline" والـ" show bible ". كما أتناول كيف يمكن صياغة هذه المواد لتشمل المعلومات التي يتوقع صانعو القرار في مجال الإنتاج العثور عليها، وتوفر في -الوقت نفسه- القدر الكافي من التفاصيل الحية والجذابة لتشجيعهم على النظر في إمكانية اقتناء تلك المشاريع الدرامية.
#الموسوعة_السعودية_للسينما
@CinemaAssoc_KSA
في كتابي "#أعمدة_الحبكة: الأساس الفطري لبناء القصة" أشرح كيف تتشكّل القصة انطلاقاً من الغريزة الفطرية للحكي، وأبرهن على ذلك من خلال تتبّع الجذور الفطرية لمعظم النظريات البنيوية المعروفة في الدراما. واستناداً إلى ذلك كله، أقدّم تصوّري لبنية درامية تنبثق من غريزة السرد ذاتها، تتكوّن من 12 نقطة تحوّل رئيسية، و6 محفّزات، و3 نقاط لا تظهر على الشاشة، وإنما تتولّد في ذهن المشاهد.
أما بالنسبة إلى مطوّري القصص ومقيّميها، فيقدّم الكتاب "قائمة مراجعة" للتحقق من سلامة السرد مستمدة من الوعي بمفهوم الدراما الجيدة ومتطلباتها، إضافة إلى غريزة السرد الفطرية.
#الموسوعة_السعودية_للسينما
@CinemaAssoc_KSA
Starting in 2025, China’s short-form drama industry has been producing more than 100 new short-form drama titles daily, while Los Angeles produced just one series of the same format per day during the same period.
These aren’t just numbers; this is a revolution in the new drama industry, yet we continue to stand by and watch.
Now that Apple has followed Samsung’s lead in producing foldable phones, the technology is bringing back the phone’s horizontal screen aspect ratio of approximately 4:3. So will we see a reversal of the trend toward vertical-format dramas and a return of #microdramas to their traditional 16:9 aspect ratio even if that means a screen to content ratio of about 75 percent? Or will screens shift the viewing paradigm from “here and now” to “here and now, however you like it”? Or will the 4:3 aspect ratio prevail in a third format?!
الهوس بصناعة الإثارة السريعة في مستهلّ السرد الدرامي يجعل من "الطهي البطيء"، بوصفه نهجاً إبداعياً، ضرباً من الجنون في عصر "الوجبات السريعة".
I don’t understand how so many aspiring screenwriters imagine that their first, simple step is to write a “#micro_drama” They’re repeating the same misconception: Write a short film before you move on to writing your feature film.
And although I appreciate their passion and their right to experiment with writing drama, I’d like to tell all: that even if you’ve written TV series and movies, your understanding of the art of writing micro-dramas requires a different kind of logic, to the point where your knowledge is sometimes practically zero when it comes to certain requirements of writing it.
Yes, that’s exactly what I’m saying: sometimes from scratch.
Key Principle: #Microdrama stories are driven by plot, not by character.
While we wait for the day when #vertical_microdramas take center stage in the Arab drama market, the best thing you can do to prepare for it is to ensure that every scene you write for your series has meaning, a cause, and a consequence.
الشخصية الرئيسية المتغيرة هي النموذج الذي يريده الجميع، ولكن ليس بالضرورة أن تصنع دراما جيدة..
ولا يعيب الدراما أن تكون شخصيتها الرئيسية ثابتة...
أما الشخصيات الجامدة فهي لا تصنع دراما أصلاً
ما هو يهم في النهاية ليس تغير الشخصية أو ثباتها.. ما يهم فقط هو فاعليتها الدرامية.
رغم ان الدراما هي الصراع. يبقى السؤال الأهم هو كيف تبدأ السرد؟!
الكثيرون يرون ان الحل يكمن في تصميم " Hook" مثير جاذب، وفي ذلك الحل تكمن المشكلة ايضاً، إذ غالباً ما يأتي تصورنا لـ" Hook" استهلاكياً، لا تعبيراً عن فهم عميق لألية التلقي.. فبدايات الفيلم او المسلسل تبني افتراضاتنا عنه، التي تعد الحامل الأساسي لمتعة المشاهدة...والـ" Hook" الذي يعطي افتراضات خاطئة يغامر بمتعة المشاهد.. وهذا الأخير لن يستمر مع عمل يفسد متعته.
In February 2022, I started reading Jamie Nash’s Save the Cat! Writes for TV, expecting a book on writing television series that would carry forward the legacy of Blake Snyder. But Nash, while remaining faithful to that legacy, went far beyond it.
As a story consultant and television drama development professional, I found myself reading a book that was not merely about screenwriting, but one that could genuinely serve as a practical tool for television development. I was particularly delighted by Jamie’s approaches to the concept and construction of the pilot episode. Now, I recommend to the writers I work with that Jamie’s book be one of those they keep beside them throughout their screenwriting journey.
This evening, an Amazon delivery arrived with Jamie’s new book, Save the Cat! Writes Horror. And now I find myself wondering: What new insights will you bring me this time, Jamie @Jamie_Nash beyond what those before you have already written about the craft of horror screenwriting?
أعمل منذ عامين، في البحث والتحليل، لفهم آلية بناء المسلسلات الرأسية.. في سباق مع الزمن لبناء قاعدة معرفية راسخة تمكّنني من إنجاز كتاب شامل باللغة العربية عن سرد قصص الميكرودراما وبنائها الدرامي.
نموذج "الميكرودراما الصينية"، بدا الصيغة الأساسية لهذا الشكل الجديد من الصناعة، ولكنني يوماً بعد يوم أجد نفسي أمام معلومات ومعطيات جديدة.. فصناعة الدراما تتحرك بسرعة، وتتغير بوتيرة أسرع، فهل سأستيقظ غداً لأجد نفسي أمام نموذج درامي جديد، أم سيكون لديّ ما يكفي من الوقت لإنهاء كتاب لا يصبح محتواه قديماً قبل أن يكتمل؟
"تطوير السيناريو"..عملية إبداعية تتجاوز بكثير ما يعتقده البعض بأنها مجرد قراءة للنص الدرامي وتقديم الملاحظات.
إنها شبكة مترابطة من الأدوار والقواعد والممارسات والوثائق والعلاقات المهنية وثقافات العمل والاعتبارات الإنتاجية والتجارية...والتي تشكل بمجموعها البيئة التي يجب أن يمر بها أي مشروع درامي أثناء تطوره من مجرد فكرة أو مسودة أولية إلى مشروع قابل — أو غير قابل — للإنتاج.
انه يخالف القواعد..حتى يخال للبعض أنه بقصة معطوبة؟!!
إنه لا يكسر القواعد...وانما- ببساطة- يستخدم خريطة مختلفة فقط.
على موعد مع حلم ثالث قريباً..بدعم وشراكة اعتز بها وأفخر مع #الموسوعة_السعودية_للسينما.
🤖 Made with AI















