Pinned Tweet
بفضل من الله أضع بين أيديكم النسخة المعتمدة من شجرة آل نملان الحباب (الإصدار الأوّل) التي تشتمل على جميع أفراد العائلة الأحياء والأموات (شاملةً من مات طفلًا أو شابًّا أو مسنًّا دون ذريّة ممّن أدركت ومن لم أدرك).
هذه الشجرة العامرة بالذكر الطيب والمفاخر التليدة لأجداد بنوا لنا تاريخًا غنيًا وأحفاد هم سائرون على نفس المسيرة. كانت نواتها عشرات المشجرات التي رسمتها بيدي بدأت في أصولها الأولى سنة ٢٠٠٤م ثمّ كنت أجدّدها وأطورّها وأكتب غيرها، بل إني في أحد السنوات صمّمت ٤ مشجرات بالكمبيوتر ونشرتها في شبكة قحطان. وكنت في كلّ فترة أمنّي نفسي بإصدار مشجرة ضخمة في إخراج نفيس وتصميم بديع - تضم جميع الأسماء - يليق بهذا الاسم، وكنت أؤجل ذلك انشغالًا بأعمال أخرى ثم كان أنْ يسّر الله صدورها قبل شهر، وأعيد نشرها اليوم بعد إضافة بعض المواليد الجدد، فالحمد لله على تمام فضله.
البيت المشهور وهو بيت القصيدة:
الولد وإنْ طاب قالوا من خواله
بالخوال يسال قبل الوالديني
لطالما سمعتُ وأنا صغير في مجالس القبيلة قصّة هذه الأبيات الجميلة، حينما كان يعمل راشد ابن الذيب العجمي سائقًا في أرامكو، فظهرت له عجوز على قارعة الطريق فوصلّها هي وغنمها؛ ممّا تسبّب في فصله من عمله.
القصيدة ينقصها بيتٌ واحدٌ وهو قوله:
أشرب الفنجال وأكبّ البيالة
طيّبٍ وأحب سِلْم الطيّبيني
سعدت اليوم بلقاء الدكتور يونس ضيف والدكتور علي فليفلي من المغرب بحضور الصديق الحبيب يحيى بن عبد الله الكندري في لقاء علميّ ماتع حول الكتب والمغرب. وقد تكرّم الدكتور بإهدائي جملةً من أعماله ودراساته العلمية، وبعض الإصدارات الأخرى.
مشاري retweeted
استعرتُ عنوان المجد لابن بشر (الطبعة التي في الصورة) من مكتبة المدرسة وأنا في الإعدادية ويوم قريته أعجبني رحت لمدير المدرسة قلت بشتريه طبعًا عيّا وصرّفني 🤣🤣
وقعدت في نفسي سنين. بعد ذلك بسنيّات وأنا طالب في السنة الأولى في الجامعة اشتريت طبعة الدارة في أول زيارة لمعرض الرياض للكتاب، ثمّ تحقيق الشثري، كما اقتنيت السوابق طبعة المنيف من دار الثقافة في شارع النصر. لكنّي كنت أقول لو تيسرت ذات الطبعة لاشتريتها وأنا مغمض، للذكرى اللطيفة مع الكتاب والقصة الواردة أعلاه.
وبعد عقدين تتيسر الطبعة ذاتها بالتزامن - ويا للطف الموافقات - مع تدشين الدارة للطبعة الجديدة.
حرصت كعادتي على أن أوّثق قصّتي مع الكتاب على طرّتهِ قبل أن يضيع في زحمة الكتب بين الرفوف.
استعرتُ عنوان المجد لابن بشر (الطبعة التي في الصورة) من مكتبة المدرسة وأنا في الإعدادية ويوم قريته أعجبني رحت لمدير المدرسة قلت بشتريه طبعًا عيّا وصرّفني 🤣🤣
وقعدت في نفسي سنين. بعد ذلك بسنيّات وأنا طالب في السنة الأولى في الجامعة اشتريت طبعة الدارة في أول زيارة لمعرض الرياض للكتاب، ثمّ تحقيق الشثري، كما اقتنيت السوابق طبعة المنيف من دار الثقافة في شارع النصر. لكنّي كنت أقول لو تيسرت ذات الطبعة لاشتريتها وأنا مغمض، للذكرى اللطيفة مع الكتاب والقصة الواردة أعلاه.
وبعد عقدين تتيسر الطبعة ذاتها بالتزامن - ويا للطف الموافقات - مع تدشين الدارة للطبعة الجديدة.
حرصت كعادتي على أن أوّثق قصّتي مع الكتاب على طرّتهِ قبل أن يضيع في زحمة الكتب بين الرفوف.














































