Pinned Tweet
بِكُلِّ صراحة‼️
{ اجتثاث النظام الإيراني.. باتَ قَابَ قَوْسَيْنِ أَوْ أَدْنَىٰ فهل سيسقط الحوثيون بعد قطعِ رأس الأفعى..؟! }
هذا سؤالٌ مهمٌّ استراتيجيًّا ؛ لأن العلاقة بين إيران والحوثيين تجاوزت التنسيق إلى كون نظام الملالي الشريان المُغذّي لهم تسليحًا وتدريبًا وتوجيهًا ودعمًا.
لكن هل انقطاع هذا الشريان يعني اندحار الحوثيين مباشرةً؟!
طبعًا لا !
فهناك فرقٌ جوهريٌّ بين إضعاف قدرتهم على مواصلة الحرب، وبين انهيار سلطتهم باليمن
والسؤال
ماذا سيفقد الحوثيون إذا سقط النظام الإيراني؟!
الإجابة المُفْرِحة‼️
تتمثل في أربع ركائز رئيسية:
أولًا: انقطاع الإمداد العسكري والتقني
مما سيُصعّب تعويض الذخائر المتطورة، وتطوير أسلحة جديدة، خصوصًا إذا انقطعت شبكات التهريب والإمداد مدةً طويلة.
ثانيًا: تفكّك الخبرة العسكرية والاستخباراتية الإيرانية
حيث أن في إنقطاع دعم ضباط الحرس الثوري، ستتراجع القدرة الهجومية للحوثيين، وتقلّ دقة ضرباتهم الصاروخية والمُسيّرة، خصوصًا ضد السعودية
ثالثًا:
فقدان الغطاء الاستراتيجي والإقليمي
فوجود النظام الإيراني يمنح الحوثيين عمقًا إقليميًّا، ويربط تحركاتهم بحسابات المنطقة
وبسقوطه، ستتراجع قدرتهم على تهديد الممرات المائية الدولية وابتزاز العالم، خصوصًا إذا انحصر التهديد في جهة واحدة، وأصبح التعامل معه أكثر سهولة.
رابعًا، وهو الأهم:
فقدان القدرة على خوض حرب طويلة
فالأسلحة المُخزّنة قد تكفيهم مؤقتًا، لكن الصيانة وقطع الغيار والتدريب والتطوير تحتاج إلى دعم مستمر؛ وفقدان ذلك سيؤدي إلى تراجع كفاءتهم العسكرية تدريجيًّا، وهي كارثة استراتيجية على رؤوس الحوثيين!
حسنًا..!
هل تعني هذه الخسائر سقوطهم تباعًا؟!
أقولها وبكل صراحة:
قد ينجح الحوثيون في امتصاص الصدمة؛ لأنهم يمتلكون - وللأسف الشديد!! - أربع ركائز أساسية:
الأولى: قيادة محلية، مسيطرة على المدن والسكان
والمؤسسات والمنافذ وهذه السيطرة تمنحهم أدوات إدارية وأمنية يصعب زوالها - فجأة - بمجرد سقوط حليفهم الخارجي
ثانيًا: الموارد المالية
فإيرادات الضرائب والرسوم والجمارك والجبايات تمنحهم مصادر لتمويل أجهزتهم الأمنية وعملياتهم العسكرية.
ثالثًا:
المخزون العسكري والخبرة المتراكمة
فسقوط النظام الإيراني لا يمحو أسلحتهم الموجودة، ولا خبرة مقاتليهم المكتسبة خلال سنوات الحرب.
والحل يكمن في ضربات جوية دقيقة وضخمة تستهدف مخازنهم ومعاقلهم، وتُضعف ترسانتهم العسكرية وتُبخَّر أهل الخبرة منهم!
أمّا الركيزة الرابعة والأخطر:
انقسامات القوى المناهضة للحوثيين‼️
فمعسكر خصومهم مُشتّت بين:
• مجلس القيادة الرئاسي المدعوم من التحالف السعودي.
• المجلس الانتقالي الجنوبي، بقيادة عيدروس الزبيدي، الذي يرفع راية الانفصال.
• القوات المشتركة، التي تُعرف بالمقاومة الوطنية وحراس الجمهورية.
• ألوية العمالقة الجنوبية، بقيادة عبدالرحمن المحرمي «أبو زرعة» السلفي.
وعلى فكرة!!
يكذب عليكم مَن يقول إن هناك تنسيقًا حقيقيًّا بين هذه القوى؛ خلافًا لمعسكر الحوثيين الذي يتمحور تحت قيادة واحدة!
وقد أكدت أبحاثٌ مُسرّبة من الكونغرس، معنية بالشأن اليمني، أن الانقسامات داخل القوى المناهضة للحوثيين من الأسباب الرئيسية في عدم حسم الحرب!
ختامًا: ما السيناريو الأرجح؟
بمجرد سقوط النظام الإيراني، سيمر الحوثيون بثلاث مراحل:
المرحلة الأولى (الصمود):
الاحتفاظ بصنعاء ومعظم شمال اليمن، بفضل ترسانتهم الحالية ومصادر تمويلهم المحلية، لكن قدراتهم ستبدأ بالذوبان تدريجيًّا.
المرحلة الثانية (الاستنزاف):
تراجع قدرتهم على تصنيع وتطوير الصواريخ والطائرات المُسيّرة، ونفاد مخزونهم الاستراتيجي، بما يُضعف تهديدهم للسعودية والملاحة البحرية.
المرحلة الثالثة (الانكشاف الداخلي):
تزايد فرص خسارتهم للمناطق التي احتلوها، بما فيها العاصمة، خصوصًا إذا توحّدت القوى المناوئة لهم وحصلت على دعم إقليمي فعّال.
الخلاصة:
الأرجح أن يتحول الحوثيون من قوة إقليمية تهدد السعودية والملاحة الدولية إلى جماعة محاصرة ومتراجعة داخل اليمن، مع احتمال تفكك نفوذها تدريجيًّا، لا انهيارها السريع.
أمّا إذا بقي خصومها منقسمين، فقد تستمر سنوات، رغم سقوط حليفها الإيراني القذر❗️
وعلى السعودية وحلفائها التركيز من الآن على العامل الحاسم في كسب المعركة:
وهو توحيد الصفوف ومدّ جسور التعاون مع جميع خصوم الحوثيين؛ فلا شرَّ أشرَّ منهم، ولا مطامع أعظم من مطامعهم، ولا أخطر من مؤامراتهم، فضلًا عن زندقتهم وإجرامهم وامتدادهم!
واعلموا‼️
بأن 99% من العلاج يكمن في معرفة الداء، وحُسن التشخيص كفيلٌ بمعرفة العلاج المناسب.
والسعودية الآن هي رأس الحربة وصمام أمن دول الخليج، والوقوف معها مسألة مصيرية ووجودية ، فضلاً عن كونها أخلاقية وعقائدية !
وكتبه
مُحَمّد يُوسُف المُليفيّ
❉
الكاتب مُحَمَّدٌ يوسُف المليفي retweeted
بكل صراحة‼️
لماذا تَـهْـرَعُ السعوديةُ لإنقاذ نظام الآيات الشيطانية، وهو الذي استنزف مواردها، وقوَّض أمنها، وما زال يُخطِّط لإسقاط نظامها‼️
• هذا سؤالٌ مُستَحَقٌّ، والذي جعله أكثرَ استحقاقًا ما صرَّح به وليُّ العهد السعودي، سموُّ الأمير محمد بن سلمان، بقوله: « كيف أتفاهم مع نظام لديه قناعة راسخة وأيديولوجية متطرفة، منصوص عليها في دستوره، ومنصوص عليها في وصية الخميني، بأنه يجب أن يسيطروا على مسلمي العالم الإسلامي؟» ثم أردف قائلًا:
«ونعرف أن هدف النظام الإيراني الرئيسي هو الوصول إلى قبلة المسلمين (مكة)»‼️
• والسؤال:
ما الذي تغيَّر بعد هذا التصريح الخطير الذي أدلى به سموُّ الأمير في عام 2017، كي تُنقذ السعوديةُ إيرانَ من مصيرها القادم؟!
هل تراجعت إيران شبرًا واحدًا عمَّا كانت تُخطِّط له طوال هذه السنوات ضدَّ المملكة، بل ودول الخليج برُمَّتها…؟!
وهل تراجعت إيران عن أيديولوجيتها الخبيثة التي وَلَّـدت في المنطقة حزبَ اللات، والحشدَ الشعبي، والحوثيين، فأعملوا أبشعَ أنواع الإبادة والقتل والتدمير والإهلاك والإجرام في لبنان وسوريا والعراق واليمن؟!
• ما الذي تغيَّر في إيران (سرطان الشرق الأوسط)، كي تتراجع السعوديةُ وتُنقذها من هلاكها المحتوم…؟!
والسؤال الأخطر والأهم:
هل كانت السعودية سَتَـتَـعرَّض مطاراتُها ومدنُها وحقولُها النفطية لهذا الكمِّ الهائل من الصواريخ الباليستية ومُسيَّرات الغدر والعدوان، لولا دعمُ الحرس الثوري الإيراني لجرذانهم في اليمن؟!
بل، هل يوجد صاروخ واحد - بل حتى طلقة واحدة - لدى الحوثيين ليس مصدرُها إيران…؟!
ومَن هو المسؤول الأول، بل والأوحد، عن استنزاف كل هذه الموارد الضخمة للدولة السعودية من أجل القضاء على الحوثيين الذين يهددون حدودها حتى هذه اللحظة؟!
• ومَن هو المسؤول الأول عن إفشال كل أنواع الدعم المالي والعسكري الذي قدَّمته السعودية للحكومة الشرعية في اليمن؟!
• ومَن الذي يقود اليوم عصابات الحوثيين في اليمن، حتى ابتلعت مدنَها واستولت على عاصمتها؟!
أليست هي فقط إيران وحرسُها الشيطاني هناك؟!
• الجميع بات يعلم أن النظام الإيراني الآن يَلفِظ أنفاسه الأخيرة، وهو في انتظار رصاصة الرحمة التي تُزهق روحه الخبيثة، ولكن لا أحد يفهم - ولا أظن أن أحدًا يعلم !! - سببَ إصرار السعودية على إنقاذه بكل السبل المتاحة، حتى عن طريق التنفُّس الصناعي، رغم رائحة أنفاسهم المُقْرِفة الكريهة‼️
وكتبه:
مُحَمَّد يوسف المُليفيُّ.
❉
الكاتب مُحَمَّدٌ يوسُف المليفي retweeted
Replying to @OO966O
عزيزي الأستاذ بندر :
النص مكتوب بأسلوب تحليلي متماسك ، ولكن هذا لا يعني صِحة ما جاء في ردكم الكريم❗️
• لكن مِنْ النقاط العجيبة - وغير المتماسكة !! - هي قولكم :
{{ أن البراغماتية السياسية التي تنتهجها الرياض لا تعكس مهادنة بل هي قراءة واعية لثمن الحرب الباهظ . }}
والسؤال :
ماذا نفعت البراغماتية ( المزعومة !! ) والحوثي (( الايراني )) يدك السعودية منذ أكثر من 11 عام ؟!
وعن أيِّ براغماتية تتحدث والحرس الثوري يأمر جرذانه في اليمن باستهداف مطارات المملكة ( سلّمها الله مِن كُلِّ شر ) ودَكَّ حتى منشآتها النفطية؟!
ثم ماذا نفعت ( البراغماتية ) بعد أن سقطت العاصمة اليمنية ومدن اليمن بيد الحوثي الإيراني؟!
• وعن أي مضيقٍ تتحدث يا عزيزي وتقول بأنهم يهادنون من أجل استمرار سلامة تدفق الإمدادات للعالم من المضيق ؟؟!
الجميع يا عزيزي بندر يعلم بأن مضيق هرمز ما دام تحت سيطرة الحرس الثوري فسوف يبقى (( خازوق هرمز ! )) المدكوك في مؤخرة جميع دول العالم بلا استثناء !
فهل عندما قررت الدول العظمى بقيادة ( أمريكا وحليفتها إسرائيل ) بتخليص العالم من هذا الإبتزاز الإيراني القذر .. نأتي ونهرول لإبقاء الخازوق المدكوك ؟؟!
سؤال صريح❗️
هل نحن فعلاً في براغماتية سياسية كما أشرت أم هو ( استعذاب العذاب ) ؟! أو ربما هي ( المازوخيّة السياسية ) والتلذذ بالسادية ؟!
• وكتبه:
مُحَمَّد يوسف المُليفيُّ .
❉
بكل صراحة‼️
لماذا تَـهْـرَعُ السعوديةُ لإنقاذ نظام الآيات الشيطانية، وهو الذي استنزف مواردها، وقوَّض أمنها، وما زال يُخطِّط لإسقاط نظامها‼️
• هذا سؤالٌ مُستَحَقٌّ، والذي جعله أكثرَ استحقاقًا ما صرَّح به وليُّ العهد السعودي، سموُّ الأمير محمد بن سلمان، بقوله: « كيف أتفاهم مع نظام لديه قناعة راسخة وأيديولوجية متطرفة، منصوص عليها في دستوره، ومنصوص عليها في وصية الخميني، بأنه يجب أن يسيطروا على مسلمي العالم الإسلامي؟» ثم أردف قائلًا:
«ونعرف أن هدف النظام الإيراني الرئيسي هو الوصول إلى قبلة المسلمين (مكة)»‼️
• والسؤال:
ما الذي تغيَّر بعد هذا التصريح الخطير الذي أدلى به سموُّ الأمير في عام 2017، كي تُنقذ السعوديةُ إيرانَ من مصيرها القادم؟!
هل تراجعت إيران شبرًا واحدًا عمَّا كانت تُخطِّط له طوال هذه السنوات ضدَّ المملكة، بل ودول الخليج برُمَّتها…؟!
وهل تراجعت إيران عن أيديولوجيتها الخبيثة التي وَلَّـدت في المنطقة حزبَ اللات، والحشدَ الشعبي، والحوثيين، فأعملوا أبشعَ أنواع الإبادة والقتل والتدمير والإهلاك والإجرام في لبنان وسوريا والعراق واليمن؟!
• ما الذي تغيَّر في إيران (سرطان الشرق الأوسط)، كي تتراجع السعوديةُ وتُنقذها من هلاكها المحتوم…؟!
والسؤال الأخطر والأهم:
هل كانت السعودية سَتَـتَـعرَّض مطاراتُها ومدنُها وحقولُها النفطية لهذا الكمِّ الهائل من الصواريخ الباليستية ومُسيَّرات الغدر والعدوان، لولا دعمُ الحرس الثوري الإيراني لجرذانهم في اليمن؟!
بل، هل يوجد صاروخ واحد - بل حتى طلقة واحدة - لدى الحوثيين ليس مصدرُها إيران…؟!
ومَن هو المسؤول الأول، بل والأوحد، عن استنزاف كل هذه الموارد الضخمة للدولة السعودية من أجل القضاء على الحوثيين الذين يهددون حدودها حتى هذه اللحظة؟!
• ومَن هو المسؤول الأول عن إفشال كل أنواع الدعم المالي والعسكري الذي قدَّمته السعودية للحكومة الشرعية في اليمن؟!
• ومَن الذي يقود اليوم عصابات الحوثيين في اليمن، حتى ابتلعت مدنَها واستولت على عاصمتها؟!
أليست هي فقط إيران وحرسُها الشيطاني هناك؟!
• الجميع بات يعلم أن النظام الإيراني الآن يَلفِظ أنفاسه الأخيرة، وهو في انتظار رصاصة الرحمة التي تُزهق روحه الخبيثة، ولكن لا أحد يفهم - ولا أظن أن أحدًا يعلم !! - سببَ إصرار السعودية على إنقاذه بكل السبل المتاحة، حتى عن طريق التنفُّس الصناعي، رغم رائحة أنفاسهم المُقْرِفة الكريهة‼️
وكتبه:
مُحَمَّد يوسف المُليفيُّ.
❉
الكاتب مُحَمَّدٌ يوسُف المليفي retweeted
Replying to @ahmad_dadoosh
الأُسْتاذ أحمد دَعْدوش :
أما تذكّرت - وأنت تنشُر هذهِ القاذورات عن نفسك❗️ - حديث رسول ﷲ ﷺ ﴿من ابتُلِيَ من هذه القاذوراتِ بشيءٍ فليستترْ بسِترِ اللهِ﴾ ؟!
• خصوصاً وأنك تَعْرض نفسك مُؤسِساً ومُشْرِفاً على مشروع «السبيل» الثقافي الإسلامي الذي يهدف للتوعية الشرعيّة ومواجهة التفاهة والتضليل !؟
• وهل يُعقل أن تقوم بتأليف كتاب (حواراتي مع القرآن ) ثم تنشر غسيلك (( وليْلَتُك الحمراءُ !! )) على الملأ وتقول عن نفسك:
[[ وفي ختامها دُعينا إلى حفل باذخ في أرقى فنادق دبي للاحتفال بمرور خمس سنوات على تأسيس "العربية". كان حفلًا من طراز حفل الأوسكار، سجاد أحمر ونجوم في الإعلام والفن ورؤساء حكومات ووزراء. تضمن الحفل فقرة فنية أحياها النجم فضل شاكر، وما إن صعد على المسرح حتى علا التصفيق، ثم تمايلت سيدات الطبقة المخملية -ورقص بعضهن بين طاولات الصالة- على غناء «ملك الرومنسية».]]‼️
🛑 أنت يا دَعْدوش أَرَدّت أن تقوم بـ توسيخ المطرب اللبناني فضل شاكر - وهو الذي مِن الأساس لا يساوي شيئاً في الميزان العلمي والثقافي - وفقط لأنه قام بالتصوير أمام صورة ولي العهد السعودي، وأظهرت المُغني بصورة المُنْتكِس الذي جسّد ما استعاذ منه النبي ﷺ ﴿ اللهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنَ الْحَوْرِ بَعْدَ الْكَوْرِ﴾
وكأن في إنتكاسة فضل شاكر - قَد (( ثُلِمَ فِي الْإِسْلَامِ ثُلْمَةٌ لَا يَسُدُّهَا شَيْءٌ )) !!
• وفي الوقت نفْسه أظهرت لشباب المسلمين وقُـرَّاء كتبك حْقْبة مُخْجِلة مِن تاريخك الدعوي العظيم و المُشَـرِّف‼️
❉ يا أَيُّها الرَجُلُ المُعَلِّمُ غَيرَهُ
هَلا لِنَفسِكَ كانَ ذا التَعليمُ ؟!
تَصِفُ الدَّواءَ لِذي السَّقامِ وَذي الضَّنا
كيما يَصحّ بِهِ وَأَنتَ سَقيمُ !
وَتَراكَ تُصلِحُ بالرشادِ عُقولَنا
أَبَداً وَأَنتَ مِن الرَّشادِ عَديمُ !!!!
وكتبهُ
مُحَمّد يوسف الـمُليفيُّ.
❉
الكاتب مُحَمَّدٌ يوسُف المليفي retweeted
Replying to @m_f7
العفو منك لم أركز على ردك هنا بسبب انشغالي بعض الأوقات لا أدخل وأقرأ الردود لكن أحد الإخوة نبهني عن ردك
بالله عليك ماذا تتوقع من قناة تقول عن ميليشيات الحوثي الإرهابية أنصار الله وتجري مقابلة وتبث خبراً كاذباً من زنبيل كذاب؟
الحقيقة أن الميليشيات تتعرض لخسارة بشرية يتم استنزافها وتراجع في قواتها وتخسر معظم قادتها الميدانيين وآخر وسيلة استخدمتها أنها حشدت بطلاب المدارس اللي في المناطق اللي تحت سيطرته بالقوة وآخر حشد تم حشده كان من مدارس ريف صنعاء
حتى حلفاؤهم وداعمو الميليشيات بدؤوا يرسلون الوساطات لوقف الحرب
وأقول لك إن أيام ميليشيا الحوثي الإرهابية معدودة وتنتهي إلى الزوال بإذن الله
الكاتب مُحَمَّدٌ يوسُف المليفي retweeted
Replying to @20Yusef20
عَزِيزِي الأُسْتَاذُ ( يُوسُفُ العَوْلَقِيُّ )، حَفِظَهُ ﷲُ وَسَدَّدَهُ. .
🛑 هل صحيح ما وَرد في هٰذا التقرير ( المُحْزن )
الذي أَوْرَدتْه قناة الجزيرة القطرية قبل قليل ؟!
وإن لم يكن كلامه دقيقاً ، فما هو الصحيح ؟
• فـنحنُ نثِق بكلامكم (الموْضوعي) والبعيد عن العاطفة والأماني .
نائب رئيس الهيئة الإعلامية لجماعة أنصار الله الحوثيين في مقابلة مع الجزيرة: موازين القوة تغيرت لمصلحة قوات أنصار الله ونحقق تقدما مستمرا على كل الجبهات
#الجزيرة_مقابلات
الكاتب مُحَمَّدٌ يوسُف المليفي retweeted
🛑 عندما ضاق الخِناق على إيران
وبدأ العدُّ التنازلي لإجْتِثاث نظام الآيات الشيطانية…
فجأة‼️
تبرّع من يسمون أنفسهم بـ المجاهدين بعملية غادرة في الأردن
لكي يخدموا إيران ويقولوا لأعداءها :
الخطر ليس من المجوس
ولا أذرعتهم من الحشد الشعبي
والحوثيين
وحزب اللات
وإنما مِن أهل السُّنة‼️
🛑 عندما ضاق الخِناق على إيران
وبدأ العدُّ التنازلي لإجْتِثاث نظام الآيات الشيطانية…
فجأة‼️
تبرّع من يسمون أنفسهم بـ المجاهدين بعملية غادرة في الأردن
لكي يخدموا إيران ويقولوا لأعداءها :
الخطر ليس من المجوس
ولا أذرعتهم من الحشد الشعبي
والحوثيين
وحزب اللات
وإنما مِن أهل السُّنة‼️
الكاتب مُحَمَّدٌ يوسُف المليفي retweeted
بكل صراحة !!
الخِياناتُ ( القَذِرَة !! ) هي التي آذَت السُّعوديَّةَ وَتُـعَـرْقِل مَشْروعَها في اليمن‼️
• ثَمَّةَ ملفٌّ خطيرٌ انكشفت أوراقُه عندي بعد مقالي الأخير عن تَغَوُّل الحوثيّين وابتلاعهم مدنَ اليمن تحت غطاءٍ ورعايةٍ من قوى الظلام في العالم !
وقد تحصَّلت لديَّ معلوماتٌ كثيرةٌ، وهي أخطرُ مِمَّا ذكرتُه سابقًا..!
خلاصتُها :
أنَّ السُّعوديَّةَ — حرسها الله — قد تَوَرَّطَت مع جهاتٍ خائنةٍ ، وعملُها الرئيسي هو الاستيلاءُ على الدعم السعوديِّ الهائل لإنقاذ الشعب اليمني !!
• هل تذكرون [ الوديعة السعودية ] الضخمة التي قدَّمتها المملكة للبنك المركزي في عدن، التابع للحكومة اليمنية، والتي بلغت ملياري دولار أمريكي، وتحديدًا في مارس/آذار 2018؟
وكان الهدف الرئيسي منها هدفَيْن:
الهدف الأول:
دعم الواردات الأساسية للشعب اليمني، كالأرز والقمح والسكر والحليب وزيت الطهي، كي يقتات الشعب هناك ولا يهلك من الجوع.
والهدف الثاني:
تخفيف الضغط الهبوطي على قيمة الريال اليمني، وتحقيق استقرار في أسعار السوق، من أجل تمكين الشعب من العيش في هذه الفترة العصيبة من الحرب.
فماذا حصل؟!؟!
قام ( الخـوَنة ) ممَّن وثقت فيهم السعودية بابتلاع هذه الوديعة، وتحويل مسارها الإغاثي إلى عملياتٍ لغسل الأموال وتحويلها إلى أرصدتهم في بنوكٍ خارجية !!
وانتهى تقريرُ الخبراء التابع للمنظمة الدولية والمعني باليمن، في تقريره النهائي لعام 2020، إلى ما يلي:
[[ كشفت تحقيقاتُ الفريق أنَّ البنك المركزي اليمني متواطئٌ مع البنوك والتجار المحليين في الاستيلاء على الوديعة السعودية، وخالفوا قواعدَ صرف العملات الأجنبية الخاصة به، وتلاعبوا بسوق الصرف، وغسلوا جزءًا كبيرًا من الوديعة ]] !
• وهكذا خلص فريق الخبراء إلى أنَّ البنك المركزي اليمني في عدن والحكومة اليمنية قد تواطآ مع شركاتٍ وشخصياتٍ سياسيةٍ ذات مكانةٍ مرموقةٍ لتحويل الوديعة من الأموال العامة إلى شركاتٍ خاصة..!!
وقد أصبحت هذه السرقة عبارةً عن «استراتيجية» مدمِّرةٍ لغسل الأموال والفساد، تنتهك حقَّ اليمنيين في الحصول على الغذاء وأساسيات العيش!
وكانت النتيجةُ تفاقمَ مستوى انعدام الأمن الغذائي، وتعميقَ الأزمة والانقسامات الحادَّة داخل اليمن!
• علمًا بأنَّ لديَّ أسماءَ أبرز الشخصيات من التجار والسياسيين المتورطين في هذه الخيانة!
🛑 أمَّا عن الطامَّة الثانية، فهي تتمثَّل في ثلاث نقاطٍ خطيرة:
الأولى: استنزاف السلاح والذخيرة!
فعندما تُباع الإمدادات أو تُحوَّل إلى جهاتٍ أخرى، تصبح الوحدات أقلَّ قدرةً على الصمود، حتى لو كانت أعداد المقاتلين كبيرةً!!
فنحن أمام شبكات فساد في الإمداد العسكري!
ثانيًا:
من أخطر ما وثَّقته (مجموعة الأزمات الدولية — International Crisis Group) هو :
وجودُ انقساماتٍ وتنافسٍ بين مكوِّنات المعسكر المناهض للحوثيين..!
• لذا أستطيع الجزم بأنَّ التشرذم وتضارب الولاءات في المعسكر المدعوم من السعودية يُفسِّران لنا كيفية صعود حركة الحوثيين؛
فالدعم الإيراني وحده لا يمكن أن يجعلها بهذا التوسُّع والأذى المستطير، إلا إذا كان الخصم متشرذمًا وتأكله الصراعات الداخلية !!
بل وأُعلن — وبحقيقةٍ مؤلمةٍ — أنَّ وجود ضباطٍ كبارٍ من الحرس الثوري الإيراني تحت مسمَّى (خبراء عسكريين ! ) بين صفوف الحوثيين، ،
هدفُه الرئيسيُّ هو الحفاظ على التمحور حول قيادةٍ موحَّدةٍ، وضمان وحدة العمل الجماعي والتنسيق الموحَّد !
أمَّا ثالثًا، وهي أخطرُها:
فهي تتمثَّل في معادلة الاستنزاف (!!)
أسلحةٌ رخيصةٌ، كالمسيَّرات، في مواجهة دفاعاتٍ باهظةٍ ، وحُفاةٌ شبه عراةٍ يقاتلون بملابسهم الداخلية ترساناتٍ عسكريةً مُكلفةً ، وليس عند هؤلاء الحفاة شيءٌ يخسرونه ؛ فهم من الأساس مُعدَمون !!
والطلعات الجوية تقصف معسكراتٍ من العشيش والطين ، بينما صواريخ الحوثيين ومسيَّراتهم تضرب المنشآت (المليارية)..!
وهذا كلُّه يستنزف مواردَ السعودية المالية، ويدخلها في دوامةٍ من الديون أعمقَ من السابق!
ختامًا..
99% من العلاج يكمن في معرفة الداء، وحُسن التشخيص كفيلٌ بمعرفة العلاج المناسب.. وهذا هو هدفي من هذا المقال التّشخيصي أو الجِراحي لا فرق !
• وأكرِّر أنَّ السعودية الآن هي رأس الحربة، وهي صمَّام أمن دول الخليج ، وأيُّ تراخٍ من الدول العربية — وبالأخص الخليجية — في الدعم والمساندة الكاملة للسعودية في هذه المعركة المصيرية، فهو خيانةٌ سياسيةٌ وأخلاقيةٌ؛ لأنَّه — وباختصارٍ شديدٍ — السكين وصلت إلى البلعوم،
ولم يَعُدْ هناك أيُّ مجالٍ لـ(الرخاوة) أو (الحياد) في هذه المعركة.. فإمَّا أن تنتصر السعودية نصرًا مؤزَّرًا — بإذن الله — أو تنهزم، والعياذ بالله، وعندها ستصرخ كلُّ دول الخليج: «أُكِلْتُ يومَ أُكِلَ الثورُ الأبيضُ»‼️
وكتبهُ
مُحَمَّد يوسف المُليفيُّ.
❉
بكل صراحة !!
الخِياناتُ ( القَذِرَة !! ) هي التي آذَت السُّعوديَّةَ وَتُـعَـرْقِل مَشْروعَها في اليمن‼️
• ثَمَّةَ ملفٌّ خطيرٌ انكشفت أوراقُه عندي بعد مقالي الأخير عن تَغَوُّل الحوثيّين وابتلاعهم مدنَ اليمن تحت غطاءٍ ورعايةٍ من قوى الظلام في العالم !
وقد تحصَّلت لديَّ معلوماتٌ كثيرةٌ، وهي أخطرُ مِمَّا ذكرتُه سابقًا..!
خلاصتُها :
أنَّ السُّعوديَّةَ — حرسها الله — قد تَوَرَّطَت مع جهاتٍ خائنةٍ ، وعملُها الرئيسي هو الاستيلاءُ على الدعم السعوديِّ الهائل لإنقاذ الشعب اليمني !!
• هل تذكرون [ الوديعة السعودية ] الضخمة التي قدَّمتها المملكة للبنك المركزي في عدن، التابع للحكومة اليمنية، والتي بلغت ملياري دولار أمريكي، وتحديدًا في مارس/آذار 2018؟
وكان الهدف الرئيسي منها هدفَيْن:
الهدف الأول:
دعم الواردات الأساسية للشعب اليمني، كالأرز والقمح والسكر والحليب وزيت الطهي، كي يقتات الشعب هناك ولا يهلك من الجوع.
والهدف الثاني:
تخفيف الضغط الهبوطي على قيمة الريال اليمني، وتحقيق استقرار في أسعار السوق، من أجل تمكين الشعب من العيش في هذه الفترة العصيبة من الحرب.
فماذا حصل؟!؟!
قام ( الخـوَنة ) ممَّن وثقت فيهم السعودية بابتلاع هذه الوديعة، وتحويل مسارها الإغاثي إلى عملياتٍ لغسل الأموال وتحويلها إلى أرصدتهم في بنوكٍ خارجية !!
وانتهى تقريرُ الخبراء التابع للمنظمة الدولية والمعني باليمن، في تقريره النهائي لعام 2020، إلى ما يلي:
[[ كشفت تحقيقاتُ الفريق أنَّ البنك المركزي اليمني متواطئٌ مع البنوك والتجار المحليين في الاستيلاء على الوديعة السعودية، وخالفوا قواعدَ صرف العملات الأجنبية الخاصة به، وتلاعبوا بسوق الصرف، وغسلوا جزءًا كبيرًا من الوديعة ]] !
• وهكذا خلص فريق الخبراء إلى أنَّ البنك المركزي اليمني في عدن والحكومة اليمنية قد تواطآ مع شركاتٍ وشخصياتٍ سياسيةٍ ذات مكانةٍ مرموقةٍ لتحويل الوديعة من الأموال العامة إلى شركاتٍ خاصة..!!
وقد أصبحت هذه السرقة عبارةً عن «استراتيجية» مدمِّرةٍ لغسل الأموال والفساد، تنتهك حقَّ اليمنيين في الحصول على الغذاء وأساسيات العيش!
وكانت النتيجةُ تفاقمَ مستوى انعدام الأمن الغذائي، وتعميقَ الأزمة والانقسامات الحادَّة داخل اليمن!
• علمًا بأنَّ لديَّ أسماءَ أبرز الشخصيات من التجار والسياسيين المتورطين في هذه الخيانة!
🛑 أمَّا عن الطامَّة الثانية، فهي تتمثَّل في ثلاث نقاطٍ خطيرة:
الأولى: استنزاف السلاح والذخيرة!
فعندما تُباع الإمدادات أو تُحوَّل إلى جهاتٍ أخرى، تصبح الوحدات أقلَّ قدرةً على الصمود، حتى لو كانت أعداد المقاتلين كبيرةً!!
فنحن أمام شبكات فساد في الإمداد العسكري!
ثانيًا:
من أخطر ما وثَّقته (مجموعة الأزمات الدولية — International Crisis Group) هو :
وجودُ انقساماتٍ وتنافسٍ بين مكوِّنات المعسكر المناهض للحوثيين..!
• لذا أستطيع الجزم بأنَّ التشرذم وتضارب الولاءات في المعسكر المدعوم من السعودية يُفسِّران لنا كيفية صعود حركة الحوثيين؛
فالدعم الإيراني وحده لا يمكن أن يجعلها بهذا التوسُّع والأذى المستطير، إلا إذا كان الخصم متشرذمًا وتأكله الصراعات الداخلية !!
بل وأُعلن — وبحقيقةٍ مؤلمةٍ — أنَّ وجود ضباطٍ كبارٍ من الحرس الثوري الإيراني تحت مسمَّى (خبراء عسكريين ! ) بين صفوف الحوثيين، ،
هدفُه الرئيسيُّ هو الحفاظ على التمحور حول قيادةٍ موحَّدةٍ، وضمان وحدة العمل الجماعي والتنسيق الموحَّد !
أمَّا ثالثًا، وهي أخطرُها:
فهي تتمثَّل في معادلة الاستنزاف (!!)
أسلحةٌ رخيصةٌ، كالمسيَّرات، في مواجهة دفاعاتٍ باهظةٍ ، وحُفاةٌ شبه عراةٍ يقاتلون بملابسهم الداخلية ترساناتٍ عسكريةً مُكلفةً ، وليس عند هؤلاء الحفاة شيءٌ يخسرونه ؛ فهم من الأساس مُعدَمون !!
والطلعات الجوية تقصف معسكراتٍ من العشيش والطين ، بينما صواريخ الحوثيين ومسيَّراتهم تضرب المنشآت (المليارية)..!
وهذا كلُّه يستنزف مواردَ السعودية المالية، ويدخلها في دوامةٍ من الديون أعمقَ من السابق!
ختامًا..
99% من العلاج يكمن في معرفة الداء، وحُسن التشخيص كفيلٌ بمعرفة العلاج المناسب.. وهذا هو هدفي من هذا المقال التّشخيصي أو الجِراحي لا فرق !
• وأكرِّر أنَّ السعودية الآن هي رأس الحربة، وهي صمَّام أمن دول الخليج ، وأيُّ تراخٍ من الدول العربية — وبالأخص الخليجية — في الدعم والمساندة الكاملة للسعودية في هذه المعركة المصيرية، فهو خيانةٌ سياسيةٌ وأخلاقيةٌ؛ لأنَّه — وباختصارٍ شديدٍ — السكين وصلت إلى البلعوم،
ولم يَعُدْ هناك أيُّ مجالٍ لـ(الرخاوة) أو (الحياد) في هذه المعركة.. فإمَّا أن تنتصر السعودية نصرًا مؤزَّرًا — بإذن الله — أو تنهزم، والعياذ بالله، وعندها ستصرخ كلُّ دول الخليج: «أُكِلْتُ يومَ أُكِلَ الثورُ الأبيضُ»‼️
وكتبهُ
مُحَمَّد يوسف المُليفيُّ.
❉
الكاتب مُحَمَّدٌ يوسُف المليفي retweeted
Replying to @AlArabiya
هذا أكبر دليل على أن هٰذا القرآن معجزة إلهية ويُجسِّد الواقع في كل زمان على مرِّ العصور!
أنظروا إلى قولهﷻ وهو يصِف الحالة القادمة على سرطان الشرق الأوسط وعمائم الشرك الأكبر وأعداء أمهات المؤمنين وحملة القرآن:
﴿وكَذَٰلِكَ نُوَلِّي بَعۡضَ الظالمين بعضاً بِمَا كانوا يَكۡسِبُونَ﴾
الكاتب مُحَمَّدٌ يوسُف المليفي retweeted
Replying to @netanyahu
قبل قليل❗️
قام بنيامين نتنياهو بِنشر مكالمته مع الرئيس الأمريكي
وأهم ما في مكالمتهم (اتفاقهم بخصوص إيران)
علماً بأنّ نتنياهو أعلن أمس بأن إسرائيل قررت إسقاط النظام الإيراني
وهذا يُفسِّر لنا معنى كلمة أمير قطر قبل يومين بأن (المنطقة مُقبلة على أيام صعبة)‼️
لأنه إنطلق قطار التغيير!
This quoted post is unavailable.
الكاتب مُحَمَّدٌ يوسُف المليفي retweeted
مراجعة المواقف وإعلان الرجوع شجاعة وتواضع، وموقف يُحسب لصاحبه.
ويُشكر أبو سعود على هذه التغريدة، كما يُشكر على خطبته الصريحة البليغة التي يحق لكل كويتي أن يفخر بها. حفظه الله. @alowid
الكاتب مُحَمَّدٌ يوسُف المليفي retweeted
Replying to @AbdullahK5
⭕️
نسيت يا أُسْتاذ عبدالله الخريِّف أَنْ تَـذْكُـر أخطر بند في مسيرتها السياسية ( القذرة !! )
وهو دعمها الشرس للدعارة والشذوذ الجنسي‼️
الكاتب مُحَمَّدٌ يوسُف المليفي retweeted
قبل أسابيع فقط‼️
أعلن الحوثيون أنَّ السعودية تقوم بفبركة خبر استهدافهم لمدينة رسول الله ﷺ، من أجل حشد المسلمين ضدهم..!
• بل خرج عبد الملك الحوثي، وهو يُقسِم بالأَيْمان المُغَلَّظة، بأنَّهم من المستحيل أن يستهدفوا الحرمين الشريفين؛ لأنهم - كما زعموا ! - يُقَدِّسون شعائر الإسلام ومقدَّسات المسلمين..
ثم ماذا حدث ؟!
لم تَمْضِ سوى أسابيع قليلة على (براءتهم المزعومة !! )، وَإذْ بهم يستهدفون ضيوف الرحمن !!
وشاهد العالم أجمع كيف أنهم يقتلون المعتمرين وهم بملابس الإحرام..!!
والسؤال:
هل ما زال البعض يُشَكِّك في أنَّ هؤلاء الزنادقة لَـمْ يتورَّطوا في جريمة استهداف بيوت الله وحَرَمِه الآمِن ؟!
• علماً بأنَّ ( الأيديولوجيا ) التي تربَّوا عليها ( الحوثيون و الروافض [ لا فرق ! ] ) تنتهي إلى الاستيلاء على الحرمين الشريفين !
إيجازٌ غير مُخِل :
الحوثيون الروافض؛ مَن شكَّ في كفرهم فقد كفر، وأمَّا مَن يساندهم، ولو بشَطْرِ كلمةٍ، فهو آيِسٌ من رحمة الله.
❉
وَكَـتَـبَـهُ
مُحَمَّد يُوسُف المُليفيُّ .
قبل أسابيع فقط‼️
أعلن الحوثيون أنَّ السعودية تقوم بفبركة خبر استهدافهم لمدينة رسول الله ﷺ، من أجل حشد المسلمين ضدهم..!
• بل خرج عبد الملك الحوثي، وهو يُقسِم بالأَيْمان المُغَلَّظة، بأنَّهم من المستحيل أن يستهدفوا الحرمين الشريفين؛ لأنهم - كما زعموا ! - يُقَدِّسون شعائر الإسلام ومقدَّسات المسلمين..
ثم ماذا حدث ؟!
لم تَمْضِ سوى أسابيع قليلة على (براءتهم المزعومة !! )، وَإذْ بهم يستهدفون ضيوف الرحمن !!
وشاهد العالم أجمع كيف أنهم يقتلون المعتمرين وهم بملابس الإحرام..!!
والسؤال:
هل ما زال البعض يُشَكِّك في أنَّ هؤلاء الزنادقة لَـمْ يتورَّطوا في جريمة استهداف بيوت الله وحَرَمِه الآمِن ؟!
• علماً بأنَّ ( الأيديولوجيا ) التي تربَّوا عليها ( الحوثيون و الروافض [ لا فرق ! ] ) تنتهي إلى الاستيلاء على الحرمين الشريفين !
إيجازٌ غير مُخِل :
الحوثيون الروافض؛ مَن شكَّ في كفرهم فقد كفر، وأمَّا مَن يساندهم، ولو بشَطْرِ كلمةٍ، فهو آيِسٌ من رحمة الله.
❉
وَكَـتَـبَـهُ
مُحَمَّد يُوسُف المُليفيُّ .
الكاتب مُحَمَّدٌ يوسُف المليفي retweeted
بكل صراحة !! هل يعلم أهل الخليج كيف حدث كل هذا في السعودية‼️
للعلم:
السعودية ، عندما بدأت الحرب على الحوثيين قبل 11 عامًا، وصلت قوات التحالف ، خلال فترة وجيزة، إلى جبال (نَهْم)، التي تُعْتَبَر البوابة الشرقية للعاصمة صنعاء ، ولم يكن قد بَـقِـيَ سوى عدة كيلومترات على سيطرة التحالف السعودي على أكبر ميناء في اليمن، وهو ميناء الحديدة الاستراتيجي.
وفجأةً…!! تدخّلت أمريكا وبريطانيا والاتحاد الأوروبي ( القذر )، عبر ما يُسمّى بالأمم المتحدة، وشكّلوا ضغطًا هائلًا على السعودية كي تتوقف عن تطهير اليمن من جرذان إيران، بحجة إعطاء فرصة للحوار والسلام (المزعوم !).
• وهكذا… أنقذوا ذراع إيران في اليمن من الاجتثاث الكامل على يد التحالف السعودي، وكان النصر قاب قوسين أو أدنى.
فماذا كانت النتيجة بعد أن رضخت المملكة العربية السعودية للضغوط الخارجية، وتوقفت عن اجتثاثهم في اللحظة الأخيرة؟!
• سمحت أمريكا وحلفاؤها بأن تقوم إيران بإعادة ضخ الأموال والأسلحة الضخمة لجرذانها في اليمن، بل سهّلوا لهم إعادة التموضع والتمدد من جديد، والسعودية تنظر ولا تستطيع إيقاف (تَـغَوُّلهم ) داخل اليمن..!
وعندما اشتكت السعودية من أن خطرهم أصبح يتزايد، وأن حدودها أصبحت مهدّدة، فوجئت بالأوروبيين يطلبون من السعودية إجراء محادثات سلام معهم، وقالوا لها : «سنضمن لكم أن الحوثيين لن يشكّلوا خطرًا عليكم..!».
فقط أعطوهم فرصة، وغلّبوا لغة (السلام والحوار)!
ثم، في النهاية، ماذا كانت الثمرة بعد أن أجبروا السعودية على إعطائهم الفرصة؟!
• النتيجة هي تسهيل جريمة استيلاء الحوثيين على العاصمة اليمنية وموانئ البلاد، وإقامة معسكرات ضخمة مدجّجة بكل أنواع الأسلحة، وأخذ الحوثيون يتمدّدون ويبتلعون مدن اليمن، مدينةً تلو الأخرى، تحت رعاية أوروبية قذرة..!
وهذا هو، بكل صراحة، ما تمّ ووقع (!!).
ومؤخرًا…
عندما وجدت السعودية أن أمنها القومي أصبح مهدّدًا، قررت التخلي عن وعود الأوروبيين الكاذبة، والدخول في معركة مصيرية لاستعادة أمن حدودها، بل أمن الخليج كاملًا..!
• السعودية الآن هي رأس الحربة، وهي صمّام أمن دول الخليج.
وأيُّ تراخٍ من الدول العربية، وبالأخص الخليجية، في الدعم والمساندة الكاملين للسعودية في هذه المعركة المصيرية، فهو خيانة سياسية وأخلاقية؛ لأنه، باختصار شديد، وصلت السكين إلى البلعوم، ولم يعد هناك أي مجال لـ(الرخاوة) أو (الحياد) في هذه المعركة؛
فإما أن تنتصر السعودية نصرًا مؤزّرًا، بإذن الله، أو تنهزم، والعياذ بالله..
عندها ستصرخ كل دول الخليج: «أُكِلْتُ يومَ أُكِلَ الثورُ الأبيضُ»‼️
وَكَـتَـبَـهُ
مُحَمَّد يُوسُف المُليفيُّ .
❉
بكل صراحة !! هل يعلم أهل الخليج كيف حدث كل هذا في السعودية‼️
للعلم:
السعودية ، عندما بدأت الحرب على الحوثيين قبل 11 عامًا، وصلت قوات التحالف ، خلال فترة وجيزة، إلى جبال (نَهْم)، التي تُعْتَبَر البوابة الشرقية للعاصمة صنعاء ، ولم يكن قد بَـقِـيَ سوى عدة كيلومترات على سيطرة التحالف السعودي على أكبر ميناء في اليمن، وهو ميناء الحديدة الاستراتيجي.
وفجأةً…!! تدخّلت أمريكا وبريطانيا والاتحاد الأوروبي ( القذر )، عبر ما يُسمّى بالأمم المتحدة، وشكّلوا ضغطًا هائلًا على السعودية كي تتوقف عن تطهير اليمن من جرذان إيران، بحجة إعطاء فرصة للحوار والسلام (المزعوم !).
• وهكذا… أنقذوا ذراع إيران في اليمن من الاجتثاث الكامل على يد التحالف السعودي، وكان النصر قاب قوسين أو أدنى.
فماذا كانت النتيجة بعد أن رضخت المملكة العربية السعودية للضغوط الخارجية، وتوقفت عن اجتثاثهم في اللحظة الأخيرة؟!
• سمحت أمريكا وحلفاؤها بأن تقوم إيران بإعادة ضخ الأموال والأسلحة الضخمة لجرذانها في اليمن، بل سهّلوا لهم إعادة التموضع والتمدد من جديد، والسعودية تنظر ولا تستطيع إيقاف (تَـغَوُّلهم ) داخل اليمن..!
وعندما اشتكت السعودية من أن خطرهم أصبح يتزايد، وأن حدودها أصبحت مهدّدة، فوجئت بالأوروبيين يطلبون من السعودية إجراء محادثات سلام معهم، وقالوا لها : «سنضمن لكم أن الحوثيين لن يشكّلوا خطرًا عليكم..!».
فقط أعطوهم فرصة، وغلّبوا لغة (السلام والحوار)!
ثم، في النهاية، ماذا كانت الثمرة بعد أن أجبروا السعودية على إعطائهم الفرصة؟!
• النتيجة هي تسهيل جريمة استيلاء الحوثيين على العاصمة اليمنية وموانئ البلاد، وإقامة معسكرات ضخمة مدجّجة بكل أنواع الأسلحة، وأخذ الحوثيون يتمدّدون ويبتلعون مدن اليمن، مدينةً تلو الأخرى، تحت رعاية أوروبية قذرة..!
وهذا هو، بكل صراحة، ما تمّ ووقع (!!).
ومؤخرًا…
عندما وجدت السعودية أن أمنها القومي أصبح مهدّدًا، قررت التخلي عن وعود الأوروبيين الكاذبة، والدخول في معركة مصيرية لاستعادة أمن حدودها، بل أمن الخليج كاملًا..!
• السعودية الآن هي رأس الحربة، وهي صمّام أمن دول الخليج.
وأيُّ تراخٍ من الدول العربية، وبالأخص الخليجية، في الدعم والمساندة الكاملين للسعودية في هذه المعركة المصيرية، فهو خيانة سياسية وأخلاقية؛ لأنه، باختصار شديد، وصلت السكين إلى البلعوم، ولم يعد هناك أي مجال لـ(الرخاوة) أو (الحياد) في هذه المعركة؛
فإما أن تنتصر السعودية نصرًا مؤزّرًا، بإذن الله، أو تنهزم، والعياذ بالله..
عندها ستصرخ كل دول الخليج: «أُكِلْتُ يومَ أُكِلَ الثورُ الأبيضُ»‼️
وَكَـتَـبَـهُ
مُحَمَّد يُوسُف المُليفيُّ .
❉








