د.فاطمه الزهراني retweeted
المادة الرابعة والثلاثين
من النظام الأساسي للحكم في
#المملكة_العربية_السعودية
" الدفاع عن العقيدة الإسلامية والمجتمع والوطن واجب كل مواطن"
يعني الرومانسية وتوزيع صكوك الوطنية من ديناصورات الناصرية والتنوير ووالمخلفات من مشاهير الفلس الذين يهاجمون #المغرد_السعودي
"على شحم"
د.فاطمه الزهراني retweeted
🔴✔️✍🏻
مايحدث وربي كارثة…
ما يحدث في منصات التواصل الاجتماعي أمر مقلق للغاية، ويدعو إلى التدخل الفوري، والمعالجة الحازمة، وتطبيق الأنظمة بكل قوة على كل من يتجاوزها.
لم تعد المسألة مجرد اختلاف في الرأي، بل تجاوزت ذلك إلى ممارسات خطيرة تهدد القيم والأخلاق، وتؤثر في استقرار المجتمع، ومنها:
✍🏻السب والشتم والتشهير: تبادل الإهانات والاتهامات بين شخصيات معروفة عبر منصة «إكس»، وتحويل الخلافات إلى معارك علنية أمام المجتمع.
✍🏻محاربة القيم والأخلاق: الترويج لأفكار وسلوكيات تتعارض مع الدين والأخلاق، والاستهانة بالحياء والفضيلة.
✍🏻التخبيب وإفساد الحياة الزوجية: التحريض على هدم البيوت، وإفساد العلاقات بين الأزواج، وتفكيك الأسر، والتساهل في إقامة العلاقات المحرمة.
✍🏻التعصب الرياضي الأعمى: وصول بعض المشاحنات إلى المراهنات والتحديات المهينة، كحلق الشوارب، والحلف بالله كذبًا من أجل الانتصار لفريق أو استفزاز جماهيره، ومن ثم جني الأرباح من مواقع التواصل بسبب الإثارة والتفاعل المقصود.
✍🏻نشر الشائعات والأخبار المضللة: تداول الأكاذيب وتلفيق الوقائع دون تثبت، والإساءة إلى الأفراد والمؤسسات، وإثارة البلبلة في المجت
✍🏻استغلال الأطفال والقُصّر: تعريضهم لمحتوى غير لائق، أو استغلالهم في صناعة محتوى يسيء إليهم أو يهدد سلامتهم النفسية والاجتماعية، بهدف جني الأموال والأرباح من مواقع التواصل.
✍🏻إثارة النعرات الجاهلية: تأجيج العصبيات القبلية والمناطقية، وإثارة النزاعات بين أبناء المجتمع، وإحياء الخلافات التي تضر بالوحدة الوطنية واللحمة الاجتماعية.
✍🏻الاحتيال والاستغلال المالي: استدراج المتابعين بالإعلانات المضللة، والترويج لمنتجات وخدمات وهمية، واستغلال ثقتهم لتحقيق مكاسب غير مشروعة.
✍🏻استغلال الشهرة لنشر التفاهة والانحطاط: تقديم محتوى هابط واستفزازي بقصد جذب المشاهدات وتحقيق الأرباح، دون اعتبار لما يتركه من آثار سلبية على الأجيال الناشئة.
إن خطورة هذه الممارسات لا تكمن في وجودها فحسب، بل في اتساع انتشارها، وسرعة تأثيرها، وتحول بعضها إلى سلوك يُمارَس علنًا وكأنه أمر طبيعي.
إننا بحاجة إلى وقفة حازمة ومسؤولة من الجهات المختصة، تتضمن تعزيز الرقابة، وتطبيق الأنظمة، ومحاسبة المتجاوزين، وحماية الأسرة والأطفال، ومواجهة المحتوى الضار دون تهاون أو انتقائية ولدينا ثقة كبيرة بهذه الجهات المعنية في هذا الأمر.
فهل آن الأوان للتعامل مع هذه التجاوزات بما تستحقه من حزم وجدية، حفاظًا على ديننا وقيمنا وأخلاقنا، وأمن مجتمعنا واستقرار أسرنا، وهويتنا الوطنية الجميلة والرائعة؟
سؤال غريب..مااعرفه لااحد له علاقة بالسائح ومن معه..والا فالمسوغ لذهاب الساقطين والساقطات الى دول تبيح العلاقات المحرمة والمساكنة
Replying to @mbcmasr
كيف دخلت معاهم غرف الفندق وهو ممنوع دخول غير المتزوجين والاقرباء ومراقبين الداخل والخارج من الفنادق من زمان وهذا دور شرطة السياحة
د.فاطمه الزهراني retweeted
Replying to @MhmdFhd27893
ما صدر من أحمد كريمة، وفق ما ظهر في هذا الحوار، ليس نقاشًا علميًا قائمًا على الحجة والبرهان، بل صراخ ومقاطعات متكررة واتهامات مرسلة، فلم يترك لضيفه فرصة كافية لبيان حجته أو الرد على ما وُجّه إليه من اتهامات، وهذا أبعد ما يكون عن أدب الحوار والإنصاف الذي أمر به الإسلام.
والأشد استغراباً أن أحمد كريمة لم يظهر في هذا النقاش بما ينبغي أن يتحلى به أهل العلم من الوقار والسكينة والحلم والتواضع وحسن الإنصات واحترام المخالف، فالعالم الراسخ في العلم يُعرف بأدبه قبل جداله، وبحجته قبل ارتفاع صوته، وبإنصافه لمخالفيه قبل انتصاره لرأيه، وليس من سمت العلماء مقاطعة المتحدث أو مصادرة حقه في الرد أو إطلاق الأحكام العامة دون بينة.
وقد قال الله تعالى (وَقُولُوا لِلنَّاسِ حُسْنًا)، وقال سبحانه (وَجَادِلْهُم بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ)، فكيف بمن يتصدر للحديث في الدين ثم لا يلتزم بما تقتضيه هذه الآداب من الرفق والعدل والإنصات واحترام حق المخالف في عرض حجته؟!
ثم إن اتهام السلفية وعلمائها بالإرهاب، والزج بتنظيمي القاعدة وداعش وأمثالهما في منهج السلف الصالح، إنما هو خلط وتلبيس وتشويه لحقيقة المنهج السلفي، فالسلفية في أصلها اتباع الكتاب والسنة بفهم سلف الأمة من الصحابة والتابعين ومن تبعهم بإحسان، وليست حزبًا سياسيًا ولا تنظيمًا مسلحاً.
أما تنظيمات القاعدة وداعش وغيرها من الجماعات الإرهابية، فقد خالفت منهج أهل السنة والجماعة بما وقعت فيه من الغلو والتكفير بغير حق واستباحة الدماء المعصومة، وقد تصدى لهذه الأفكار المنحرفة علماء من أهل السنة والسلفية، وحذروا من ضلالها وخطرها على الإسلام والمسلمين.
ومن الظلم والبهتان أن تُنسب جرائم هذه التنظيمات إلى منهج السلف الصالح لمجرد ادعاء بعضها الانتساب إليه، فالعبرة بحقيقة المعتقد والعمل وموافقته للكتاب والسنة، لا بالشعارات والأسماء.
ولو كان أحمد كريمة يريد حوارًا علميًا منصفًا، لواجه الحجة بالحجة والدليل بالدليل، وأفسح المجال لمخالفه ليتحدث ويجيب، فالحق لا يثبت بالصراخ، والعلم لا يُقاس بحدة اللسان، والوقار ليس مظهرًا يتزين به المتحدث، بل خُلُق يظهر عند الاختلاف، وحسن الإنصات من علامات الإنصاف، والعدل مع المخالف من مقتضيات التقوى.
واختتم كلامي بأن من يتحدث باسم العلم الشرعي أولى الناس بالتأدب بآدابه، والالتزام بأخلاق أهله، فلا يصح أن يدعو الناس إلى الاعتدال ثم يخالف أدب الاعتدال في حواره، ولا أن يطالب بالإنصاف ثم يحرم مخالفه منه، فالعلم رحمة وحكمة وعدل، وليس صياحاً وتشنيعاً واتهامات.
تم 👍
🔴✔️✍🏻
أي منتج يُعلن عنه مشهور شعبوي أو أحد مشاهير الفلس، فلن أشتريه، ولو كانت قيمته لا تساوي ريالًا واحدًا!
سواء كان عطرًا أو ساعة أو ملابس أو غيرها؛ لأن المسألة ليست مسألة سعر، بل مبدأ وقناعة.
شرائي لهذا المنتج يعني أنني أساهم في دعم هذا المشهور المفلس، وأمنحه مزيدًا من الانتشار والمكاسب، وأشارك في صناعة نجوميته على حساب القيم والمحتوى الهادف.
لن أكون جزءًا من منظومة تكافئ التفاهة، وتمنح الشهرة لمن لا يستحقها، وتجعل من الإسفاف وسيلة للكسب والثراء.
وأفضل رد على مشاهير الفلس أن نحجب عنهم أموالنا ودعمنا لهم ومطاردتهم والتصوير معهم، فلا شهرة بلا جمهور، ولا أرباح بلا مشترين.
بلكناه. مدري من وين طلع
Replying to @loyalF2018
هذا الخائن المدعو شريف عثمان كان ضابط برتبه نقيب في جيش الخرده المصري و هرب أثناء وجوده في امريكا في دوره تدريبيه و حصل على الجنسيه الامريكيه ويعيش على سب و شتم حكومه بلده و فضائحها من خلال قناه في اليوتيوب وبما انه خائن فلا يؤخذ منه ولا يرد عليه والبلوك افضل رد عليه.
اظن الحل يصبح لنا تك توك وسناب وتويتر لنا..آذونا بقذارة السنتهم
الى وزارة الداخلية المصرية
وزارة الخارجية السعودية
سفارة المملكة في القاهرك
١٨++
رسالة موجهة لسمو الأمير ولي العهد
محمد بن سلمان
بخصوص خوض لجان المملكه
في اعراض المعارضين المصريين
بلا اي رادع او حسيب
من خلال وزارة الخارجية السعودية
وسفارة السعودية في الولايات المتحده
@SaudiEmbassyUSA
@KSAMOFA
كل تبن
١٨++
رسالة موجهة لسمو الأمير ولي العهد
محمد بن سلمان
بخصوص خوض لجان المملكه
في اعراض المعارضين المصريين
بلا اي رادع او حسيب
من خلال وزارة الخارجية السعودية
وسفارة السعودية في الولايات المتحده
@SaudiEmbassyUSA
@KSAMOFA
د.فاطمه الزهراني retweeted
برنامج #التيك_توك !!
يُعتبر اليوم أكبر بيئة خصبة و حاضنة لـ #الجرائم الاقتصادية و الجنائية و الأخلاقية و بأساليب احترافية مُتقدمة .
#خاطرة_سريعة
اكبر خطر تتعرض له البلد وجودك وامثالك ..كان الله في عون مصري بكري وزنبيل وعفلة وعسكر ووووو
نكسة عبدالفتاح السيسي
لما السيسي أعلن إن محدش هيمس الدستور، وإن ولايته الرئاسية هتنتهي في 2030، ما كنتش مقتنع إن ده بالضرورة إعلان نهائي عن مغادرة السلطة، لكن تخيلت إنه ربما بيجهز لسيناريو تاني، يحتفظ فيه بالسلطة والنفوذ من خارج منصب الرئاسة، ويقوم بدور أشبه بالمرشد الأعلى في النظام الإيراني
لكن مداخلة مصطفى بكري مع عمرو أديب امبارح رجعتني لسيناريو أقدم وأبسط بكتير، وصراحة ما كانش في خيالي إن ممكن حد يفكر في إعادة استخدامه بالشكل ده في سنة 2026
مصطفى بكري، أحد أبرز المدافعين عن السيسي والمقربين من دوائر السلطة، طلع يطالب بتغيير الدستور أو كتابة دستور جديد يسمح للسيسي بالاستمرار بعد 2030، وقال إن الدستور مش قرآن، واستدعى تجربة جمال عبدالناصر بعد هزيمة يونيو 1967، لما أعلن تنحيه عن السلطة، وخرجت مظاهرات تطالبه بالعودة، فتراجع عن قراره
يعني ببساطة، بكري بيطرح سيناريو الزعيم اللي يعلن الرحيل، وبعدين الشعب يخرج يطالبه بالعودة، فيستجيب مضطرًا لإرادة الجماهير
وهنا افتكرت مشهد ماجد الكدواني ومحمد شاهين في فيلم «لا تراجع ولا استسلام»، لما بيتكلموا عن فكرة اتهرست في مية فيلم قبل كده، وإنها من كتر ما اتهرست محدش هيصدق إنهم ممكن يعملوها تاني
تقريبًا ده المشهد اللي شفته في حوار عمرو أديب ومصطفى بكري، لكننا هنا مش بنتكلم عن فيلم كوميدي، بنتكلم عن مستقبل حكم مصر
عمرو أديب سأل بكري: لو اتعمل استفتاء بكرة، ونزل الناس في الشارع يطالبوا الرئيس يرجع، والرئيس رجع، تفتكر الانطباع العام هيكون إيه؟
بكري رد إن ده خاضع لإرادة الشعب
لكن عمرو أديب كان بيحاول يقوله بالبلدي: لما نعمل المسرحية دي، الناس هتشوفنا إزاي؟
وبكري، بدل ما يناقش أصل الاعتراض، اعتبر إن الانطباع العام مسألة تخصنا إحنا
والأغرب إن بكري قال إن السيسي أبلغه شخصيًا إن موقفه من عدم الاستمرار محسوم، ومع ذلك هو مصرّ على ضرورة إيجاد منفذ دستوري وقانوني يخلي السيسي يكمل
يعني عندنا رئيس بيعلن إنه مش هيعدل الدستور، وشخصية مقربة منه بتقول إنها عايزة تغير الدستور عشان الرئيس نفسه يستمر، وبتقترح علينا تجربة عبدالناصر سنة 1967 باعتبارها نموذجًا ممكن نعيد إنتاجه
لكن اللي استوقفني فعلًا مش كلام مصطفى بكري، ده كلام متوقع منه، وإنما موقف عمرو أديب، واعتراضه الحاد وسخريته من السيناريو، وإصراره على سؤال بكري: هو مفيش حد تاني في مصر ينفع يبقى رئيس؟ وليه نعمل دستور ونحدد فيه مدد رئاسية إذا كنا هنغيرها كل ما رئيس يخلص مدته؟
الموقف ده جاي بعد أيام قليلة من حوار حسام بدراوي مع أحمد موسى قبل أيام، واللي وقفت قدامه طويلًا، مش بسبب كلام أحمد موسى، لأنه التعبير الأكثر مباشرة عن المنطق اللي بيحكم خطاب السلطة في عهد السيسي، وإنما بسبب السماح لحسام بدراوي إنه يقدم هذا القدر من النقد لإدارة الدولة وإغلاق المجال السياسي، وعلى شاشة مذيع زي أحمد موسى
بدراوي ما كانش بيتكلم عن أفكار ليبرالية عامة، وإنما انتقد بنية الحكم نفسها، ورفض فكرة تأهيل المرشحين للرئاسة داخل الأكاديمية العسكرية، وقال لموسى إن مصر مليانة شخصيات تقدر تدير الدولة، وسأله هو كان يعرف السيسي قبل 2011؟
وده مش مجرد كلام عن الدستور، ده ضرب مباشر لفكرة إن السيسي ملوش بديل، وإن مصر لا يمكن أن تستمر من غيره، وهي الفكرة اللي بيشتغل عليها أحمد موسى ومصطفى بكري ونشأت الديهي وغيرهم من سنين
واللي لفت نظري إن عمرو أديب رجع بعد أيام يقول لمصطفى بكري تقريبًا نفس الكلام اللي قاله بدراوي لأحمد موسى، ولكن بالبلدي بدل كلام حسام بدراوي المنمق
هنا لازم أرجع للكلام اللي قولته يوم 15 أكتوبر، وقلت فيه إن السيسي مش بالضرورة كان بيكلم المعارضة لما حذر يوم 29 سبتمبر من الوقيعة بين مؤسسات الدولة، واتكلم عن ضرورة إعادة بناء وتأكيد سلامة كتلة الدولة المصرية، وطلب من المسؤولين يتكلموا بصراحة ويوصلوا لفهم مشترك
وقتها قلت إن الكلام ده يمكن قراءته باعتباره رسالة لأطراف داخل الحكم نفسه، في سياق خلافات مكتومة على مستقبل السلطة بعد 2030
وبعدها بأسبوعين، لما أعلن إن محدش هيمس الدستور، قلت إن التصريح ده ربما يكون جزءًا من الصراع نفسه، وإنه مش بالضرورة إعلانًا نهائيًا عن مغادرة السلطة
واللي بيحصل دلوقتي بيخليني أتمسك بالفرضية دي أكتر، وأعيد قراءة إعلان السيسي نفسه بصورة مختلفة
خلينا نرجع للتسلسل
قبل إعلان السيسي كانت فيه حملات وحسابات مؤيدة بتطالب باستمراره في الحكم حتى 2050، وفي المقابل بدأت تنتشر دعوات وكلام عن ترشيح محمود السيسي للرئاسة، وهي فكرة تستدعي فورًا في أذهان المصريين تجربة توريث جمال مبارك، بكل ما ارتبط بيها من غضب سياسي قبل ثورة يناير
السؤال بالنسبة لي مش بس مين أطلق الحملات دي، وإنما مين داخل السلطة ممكن يكون مستفيد منها، ومين عايز السيسي يستمر، ومين شايف إن استمراره أو انتقال السلطة لابنه ممكن يهدد توازنات ومصالح أطراف تانية في النظام؟
أنا عندي فرضية إن حملات استمرار السيسي ربما واجهت اعتراضًا من مراكز نفوذ داخل أجهزة الدولة، شايفة إن تمديد حكمه بعد 2030 مش في مصلحتها، أو إن ترتيب انتقال السلطة داخل أسرته ممكن يغير موازين القوة والنفوذ بينها وبين الدائرة المحيطة بالرئيس
ومش مستبعد عندي إن طرح اسم محمود السيسي ما كانش أصلًا محاولة جادة لترشيحه، وإنما ورقة استخدمتها أطراف مناوئة لمشروع استمرار الأب أو توريث الابن، بهدف إحراج السيسي ومجموعته، واستدعاء تجربة جمال مبارك، ودفع الرئيس لإعلان موقف واضح من شكل السلطة بعد انتهاء مدته في ٢٠٣٠
بمعنى إن بعض الأطراف ربما كانت بتحاول تحاصر السيسي سياسيًا بين سؤالين: هل ناوي تستمر بعد 2030؟ وهل بتجهز ابنك عشان يحكم بعدك؟
وهنا ممكن نفهم إعلان السيسي عدم المساس بالدستور، والتأكيد على انتهاء ولايته في 2030، باعتباره مناورة لامتصاص ضغوط داخلية وطمأنة أطراف رافضة للتمديد أو التوريث، من غير ما يكون أغلق بالضرورة كل الطرق اللي ممكن يعود منها للاستمرار
وده يفتح احتمالًا إن السيسي كان بيناور أطرافًا داخل السلطة نفسها، مش المعارضة ولا الرأي العام
وهنا تظهر مفارقة مصطفى بكري
لو افترضنا إن إعلان السيسي كان مناورة أمام أطراف داخل السلطة رافضة لاستمراره، فإن بكري بيقدم دلوقتي السيناريو المضاد لهذه الضغوط: الرئيس أعلن إنه مش عايز يكمل، لكن الشعب هو اللي هيطالبه بالاستمرار، والرئيس في النهاية ينزل على إرادة الشعب
والسيناريو ده مش محتاج في بدايته إعلانًا رسميًا عن تعديل الدستور، وإنما محتاج حملة إعلامية، ودعوات شعبية، وربما مؤتمرات وحشود ومظاهرات تطالب السيسي بالبقاء، ثم يُعاد فتح ملف الدستور باعتباره استجابة لمطلب شعبي
بالضبط زي النموذج اللي استدعاه بكري من تجربة عبدالناصر بعد نكسة 1967، سيناريو مسرحية لا تتنحى
والمثير للسخرية إن السيناريو ده، حتى لو كان ممكن ينفع في زمن عبدالناصر، فإن إعادة إنتاجه اليوم، بعد كل اللي الناس شافته من استفتاءات وحملات تأييد ومظاهرات منظمة، ممكن تتحول إلى مشهد هزلي يصعب إقناع الناس بعفويته
لكن هنا السؤال الأهم: هل مصطفى بكري بيتكلم من دماغه؟ وهل حملات الاستمرار مجرد حماس من مؤيدين للسيسي؟ ولا فيه دوائر داخل السلطة بتجهز فعلًا لهذا السيناريو؟
من الصعب التعامل مع هذه الدعوات باعتبارها مجرد اجتهادات فردية، خصوصًا في توقيت بيتزامن فيه الكلام عن مستقبل الرئاسة مع رسائل السيسي عن تماسك مؤسسات الدولة، ومع ظهور خلافات علنية بين الأصوات المحسوبة على السلطة
ويمكن هنا نفهم بصورة أوسع ليه حسام بدراوي ظهر على شاشة أحمد موسى، وليه عمرو أديب واجه مصطفى بكري بالسخرية والاعتراض
مش بالضرورة لأن بدراوي أو أديب بيمثلوا أجهزة بعينها، لكن ربما لأن الخلاف المكتوم على مستقبل الحكم بدأ ينعكس على المجال الإعلامي، وإن فيه أطراف داخل الدولة مش عايزة استمرار السيسي بعد 2030، أو على الأقل مش عايزة التمديد يبقى أمرًا مفروغًا منه
ومش مستبعد إن بعض الأطراف دي ترى ضرورة نقل السلطة لشخصية تانية من داخل النظام نفسه، مع الحفاظ على بنية الحكم ومصالح المؤسسات والأجهزة، وده لا يجعلها بالضرورة أطرافًا ديمقراطية أو مؤمنة بتداول السلطة بالمعنى اللي بنتكلم عنه
وحتى مسألة تأخر البرلمان في إقرار التفويض الذي طلبه السيسي لدعم السعودية عسكريًا، وتأجيل التصويت مرتين قبل الموافقة، تستحق البحث في سياق العلاقة بين مؤسسات الدولة ومراكز القرار
لكن في نظام اعتدنا فيه سرعة تمرير القرارات الرئاسية الكبرى، فإن تعثر قرار بالحساسية دي يستحق التساؤل عن أسبابه الحقيقية، وهل كان مجرد خلاف حول المعلومات والإجراءات، ولا يعكس تباينات أوسع داخل المؤسسات
المشكلة إننا بنتعامل مع نظام السلطة فيه شديدة المركزية، لكن ده مش معناه بالضرورة إن كل أجهزة الدولة ومراكز نفوذها عندها المصالح نفسها، أو إنها متفقة على شكل الحكم بعد السيسي
وفي تقديري، الخلاف المحتمل مش على الديمقراطية أو الحريات لا سمح الله، وإنما على مين هيحكم، ومين هيختاره، ومين هيضمن استمرار مصالح ومواقع النفوذ بعد 2030
ويمكن يكون السيسي نفسه بيحاول إدارة هذه التباينات، أو المناورة بين أطرافها، أو الحفاظ على قدرته على تحديد شكل انتقال السلطة، سواء قرر المغادرة أو الاستمرار، خاصة أن عبث وغير كتير في شكل دوائر النفوذ زي تغييراته الكتير للقيادات العسكرية في الجيش من وزير الداع ورئيس الأركان لقادة الأفرع، غير اللي قام بيه ابنه من تغييرات داخل جهار المخابرات العامة
أما أحمد موسى ومصطفى بكري ونشأت الديهي، فرغم قلة القيمة السياسية والتحليلية لكثير مما بيقدموه، فإن أهمية خطابهم الحقيقية مش في أشخاصهم، وإنما في قربهم من السيسي، وفي تمثيلهم للمنطق اللي بيبرر استمراره باعتباره ضرورة وطنية واستمرار للمشروع الوطني
وفي المقابل، ظهور خطاب زي اللي قدمه بدراوي، واعتراضات عمرو أديب، واللي في الغالب بيشاور إن أجهزة ومراكز نفوذ داخل الدولة ربما دخلت بالفعل في تنافس على ترتيبات ما بعد 2030، وإن بعض أطراف هذا التنافس بيستخدم الإعلام والحملات الإلكترونية والدعوات الشعبية، وربما حتى تسريبات التوريث، للضغط على الأطراف الأخرى
ولو ظهرت خلال الأسابيع أو الشهور المقبلة مظاهرات منظمة تطالب السيسي بالاستمرار، زي ما مصطفى بكري بيستدعي تجربة عبدالناصر، فالسؤال مش هيكون هل فيه ناس بتحب الرئيس وعايزاه يكمل، وإنما مين نظم الحشود دي، ومين وفر لها المنابر والموارد في لحظة المجال العام مغلق فيه تماما
وساعتها ممكن نكون قدام فصل جديد من السيناريو القديم: رئيس يعلن إنه مش عايز يستمر، ثم يُقدَّم بقاؤه باعتباره استجابة اضطرارية لإرادة الشعب، بس الأكيد أن الناس مش حتكون غبية زي ماجد الكدواني في لا تراجع ولا استسلام وفاهمة أن دي مسرحية مش أكثر وهم مجرد مشاهدين
والله ان موطأ قدم ابوالجن ورائد وطلال في روث الجاموسة اللي عايش في الزريبة معاها يسواك واشباهك..الله يعين منصة اكس على هالاشكال 🤮🤮
جاموسه متغطرس معفن يطالب بتسليم ابوالجن ورائد وطلال القحطاني لمصر ومحاكمتهم !!
الغطرسه والعنطزه المصريه وصلت حد لايمكن السكوت عليه ولازم رد قاسي نعلمهم الادب والتطاول هذا يشمل كل دول الخليج وليس السعوديه فقط,لأن من سنين مستشار مصري بمجلس الامه اقترح تسليم الكويتيين المسيئين لمصر لمحاكمتهم ومعاقبتهم داخل مصر !!!
ماشفت اقبح واوقح منهم لاوالله
او التعفن
Replying to @loyalF2018
باعتقادي يا دكتورة ان اساس السوال خطا
الاعلام ليست مهنه جسديه او اداريه لتضعف مع الوقت والعمر
الاعلام موهبة في الاساس وفكر والفكر عقل والعقل لا يشيخ
اذا سلم من الزهايمر ؛)




















