تحترق
مو من نار تشوفها
من نار تسكن صدرك وما لها دخان
تضحك قدام الناس
وقلبك من داخل يتفتت
كأنك واقف قدام شي يوجعك
وما بيدك إلا إنك تسكت
تحاول تكون أقوى
بس كل مرّه ترجع لنفس الإحساس
إنك محبوس بين ليت
و لو بيدي كان
هو مو ضعف
ولا استسلام
هو وجع
وما تقدر تغير ولا حرف من اللي قاعد يصير
حبيبي و الشتاء واقف على صدري و خلف الباب
و لا أدري لو ترك صدري .. بيرحل من ورا بابي؟
سؤالٍ تنطفي بعده شموس و ينكسر حطَّاب
يدوَّر للدفى مثلي أو يبـيعه من أسبابي
ثلاث سنين أسافر لك حبيبي في طريق غياب
و لا لك زول في عيون المسافة يكحل مُصابي
ثلاث سنين و عيوني و قلبي زاخرة بأصحاب
تنام بها و لا أصحى بي سوا لا ناموا أصحابي
و طول الوقت أذكَّرهم تراكم حسبة الغيِّاب!
و ما به وقت أنسِّيهم من إللي غيِّب حسابي
و لا أدري لو تعوَّد لي تلاقي خاطري ما طاب؟
أو أستسلم و ما تلقى سوا إللي الفقد خلَّى بي؟
شبح حُب و كثيرٍ من سواد و خوف و إستغراب
ورا صدري ، على وجهي ، تحت جفني و أهدابي
كذا سوَّا غيابك في حبيبك ليت قلبك غاب
قبل يذبل زهر شوقي عليه و تتلف أعصابي
قبل لا أمدَّ له قلبي و أحاسيسه بدون حساب
قبل لا أذكر أرحَّب به و ينسى لا يتحفَّى بي
عليه الحُب من أول وقوف البرد عند الباب
إلى آخر ما وقفت أبكي رحيل البرد عن بابي











