لِسانُ الفَتى نِصفٌ وَنِصفٌ فُؤادُهُ
فَلَم يَبقَ إِلّا صورَةُ اللَحمِ وَالدَمِ
وَكائِن فَتىً مِن مُعجِبٍ لَكَ حُسنُهُ
زِيادَتُهُ أَو نَقصُهُ في التَكَلُّمِ
تَضيقُ بنا الدنيا إذا ما تتابعتْ
خُطوبٌ كأنّ الصبرَ عنها مُحرَّمُ
أُعالجُ همًّا في فؤادي مُقيمَةً
كأنّ لها بين الضلوعِ تَخَيُّم
تَعصي الإِلَهَ وَأَنتَ تُظهِرُ حُبَّهُ
هَذا لَعَمري في القِياسِ شَنيعُ
لَو كانَ حُبُّكَ صادِقاً لَأَطَعتَهُ
إِنَّ المُحِبَّ لِمَن يُحِبُّ مُطيعُ
وإذا رضيت فكل شيء هيّن
وإذا حصلت فكل شيء حاصل
أنا عبد سوء آبق كلّ على
مولاه أوزار الكبائر حامل
قد أثقلت ظهري الذنوب وسوّدت
صحفي العيوب وستر عفوك شامل












