شهر زلّ ما خطّ قلْمي فوق خدّ الطَرس
تقل ماني اللي سيّل الشعر في عرقه
على ما يقول الشاعر احيان خلع الضرس
عليّ اهون من البيت قيفانه ، وطرقه
قصيدٍ حشمته عن ( تسوّل ) ، و ( شيلة عرس )
يا مكبر مقامه عندي ، ويا كبر فرقه
نذرته نذر لـ امّ العيون الوساع الخِرس
تشادي عيون اللي عن الصيد مدّرقه
لها قفرٍ بصدري عليه الحنايا تِرس
محد قد زرق من بينها حيله ، ودَرقه
اثر معركة ذي قار بين العرب ، والفُرس
ماهي لجل ( هند ) اللي يسمونها ( الحُرقه )
لجل عين من فغيابها لقّنتني دَرس
ولـ اليوم ، وانا احس فـ اقصى الحشى حرقه
عليها شليلي من دموعي تَرسته تَرس
سحابٍ تحنّ رْعوده ، ويلتعج برقه
يا وجدي من الفرقا ، ويا مَرْس كبدي مَرس
لامن غابت الشمس ، وغدا للسما زُرقه
يداهمني الليل العتيم بـ حنينٍ شَرس
طويلٍ مداه تْقول ما فـ اخره شرقه
واحثّ القدم خابر خميله قديمة غَرس
شجرها يدلّه خاطري هودلت ورقِه
يهزّ الحنين القلب ، واقول يا ضلع ارس
يا لو ما عليه ضْلوع كان انسرق سِرقه
جادك الغيث يا دارٍ ربا فيك خلّي
كثر مَـ افشيت سرّك لـ الهبايب ، وابحته
رحت كلّك بلا رجعه ، وانا رحت كلّي
يمكن الموت لوْ قدمي يعرّض نطحته
عايشٍ في رجا وصلٍ ماهو حاصلٍ لي
مابقى باب ما طقّيته ، ولا فتحته
الغلا بيننا ماهوب حاجة تغلّي
كم خطا من قبل لا تعتذر لي دمحته
الأكيد انّي كنت اشعر بـ رفض ، وتخلّي
من كِذا رحت عنْك ، وموقفي ما شرحته
ليت لي حيلةٍ واحتال في طيفك اللي
وين ما لدّت عْيوني بـ دربي لمحته
ودّي انساك .. بس شلون ابنساك قلّي
وانت من وين مايونس خفوقي جرحته
هاك قلبي تقاضى منّه .. ولا تخلّي
حاجةٍ في ضميرك باقيه لو ذبحته
لا تحنّه ، ولا تاويه واخذه تسلّي
اضرم النار في جوفه ، وفوقه ، وتحته
انت لـ اشفيت غلّك كنّك اشفيت غلّي
استبيح الخفوق ، وعاذرك لـ استبحته
- فهد العيبان
وشّتبي زود غير العمر .. عمري واخذته
أترك اللي يحبّك للسّهر ، والمساري
قد طلبت الله فْراقك ، ومنْك أسّتعذته
لا تشوف البشر ضعفي معك ، وإنكساري
يا كَسر خاطر اللي من حياتك نبذته
لو يكابر على كبر الجروح ، ويداري
انت شحّيت بـ إحساسك ، وانا ما شحذته
ويوم خيّرتني .. كان الفراق أختياري
يمكن يكون هذا أسوأ قرار أتّخذته
بس انا لازم اتحمّل نتيجة قراري
- فهد العيبان
اقبل الليل وتجّلا بالسما .. مصباحه
تحته الشاعر يخلد بالهوى ملحمته
درتً وقـت الرواح استرسلت بالراحه
طيرت نومي ونـادمت المسا ما نمته
شاعـرً ما هو مواكب بالشعور الساحه
يعزف احساسه على رتم الهوى ونظمته
مير ماقول الشعر مخزول في مسباحه
لا وربي ما انذكر وادي شعر ما همته
يـقـدر يغني مع اللي بالغصن نـواحه
اغنية شـعـر .. تعلق في نـحـر ملهمته
بنت عـودً لاعبت قلبي على ملواحه
يكرم الشاعر محاجرها غزل واكرمته
بالجديل الفوضوي والنظرة البجّاحه
ويل حالي كل ما هل الهلال وصمته
مشكلة قلبي .. مايملك قفله ومفتاحه
حاول يصيدك وصاده رمشك وسلهمته
ياجميله فيك مايوجب علي ايضاحه
قبل لايخطي لساني بالأدب .. هندمته
"اخطر انواع السلاح النجّل الذبـاحه"
ينحني منها الشجاع ويلتزم في صمته
ماني ضعيفٍ يسلّم للعيون سلاحه
بس لاشفت القـوام المنصهر سلمته
- فالح بن غشام
الفراغ اللي تركته في حياتي
قولي من غيرك بـ يقدر يسده ؟
قبل مده ما أخاف ولا أحاتي
أرجع ورجّع شعوري .. قبل مده
انت حبك مرتبط في حب ذاتي
أعمق من اعجاب واصدق من موده
انت تسع اعشار مجموع امنياتي
امنياتي الماضيه والمستجده
انت صوتي وابتسامي والتفاتي
لـ الحنين اللي ما وقّف عند حده
انت تأثير الطبيعه في صفاتي
فيك احب بشده او اكره بشده
انت مستقبل جديد لـ ذكرياتي
والوحيد اللي عجزت اكون ضده
انت مثل الموت في ليلة وفاتي
لو قدرت احس به ما اقدر ارده
-محمد جارالله



