لا تخاف الكويتين ثابتين ولن يتزحزحوا
اهتم بشأنك وحافظ على وحدة اراضيه
وعدم إختراقه من قبل المجوس 😎
عازف مشاعر retweeted
كُّْل ﺷ͠يءٍ لايُحكّْے ...
يأخذُ من العافيـﮧ ...
الكّْثير ...
فألطف آللـﮧم بِالصامتين ....♡
تحليل منطقي 👍
المفاجآت في الحرب المتوقعة لن تكون بالتوقيت، فهي ممكنة في أي لحظة،لكنها ستكون في طبيعة الضربات والأهداف، وفي رد الفعل الإيراني. على الأغلب ستكون الضربات لوقت أقصر، لكنها لن تستهدف الحسم، سواء بالهدف الأميركي المعلن لإخضاع إيران، أو الهدف الإسرائيلي بإسقاط النظام. مايمكن أن يحصل هو تدمير ما أمكن من المقدرات الإيرانية الحيوية، وتأسيس مسار جديد، يتضمن تشديد الضغط الاقتصادي، وتكرار الضربات لاحقا في حال الضرورة، والأهم محاولة إيجاد نوع من التمرد الداخلي الذي يستنزف النظام ومؤسساته الأمنية، ونشر الفوضى في البلاد. ما يمكن توقعه أن إيران لن تستسلم، وهي سترد َمباشرة لتدمير كل ما تستطيع في المنطقة، لكن في حال نشوء التمرد الداخلي المسلح في أطراف البلاد واستمراره، فإن ديناميكية الأحداث هي من سيقود النهايات، وستشهد إيران تعقيدات جدية في علاقاتها مع جيرانها، ناهيك عن تأزم وضعها الداخلي، وحينها ستعمد إلى أن تنقل أزمتها الداخلية إلى حرب جديدة ضد إسرائيل بشكل خاص وربما دول في المنطقة، حيث لن يعود هناك ماتخسره. هذا الوضع سيستغرق وقتا يعتمد على فرص النظام بحسم الأمور الداخلية لصالحه أو العكس، لكن حسب التجارب السابقة، فإن النزاعات الداخلية، تغذي نفسها، وتخلق تداعيات صعبة، وتلد بدورها مشكلات عميقة تمتد جغرافيا نحو دول أخرى.
عازف مشاعر retweeted
هيئة كبار العلماء في السعودية في بيان صارم عن ميليشيا الحوثي ومحاولات تمييعه :
صدر عن الأمانة العامة لهيئة كبار العلماء، اليوم بيان جاء فيه:
إن ما تقوم به ميليشيا الحوثي الإرهابية من استهداف للمدنيين والمنشآت المدنية، في اليمن الشقيق وما أحدثته من زعزعة للأمن، وتفريق للكلمة، واعتداء على الآمنين، والحرمات، وما أقدمت عليه هذه الميليشيا من أعمال إرهابية بمحاولة آثمة لاستهداف المدينتين المقدستين، مكة المكرمة والمدينة المنورة، يعد إرهابًا بكل المقاييس؛ يكشف ما وصلت إليه هذه الميليشيا من الإرهاب والتجرؤ على حرمات الله، ولا تقل خطرًا عن إرهاب الجماعات المتطرفة كداعش والقاعدة وغيرها، بل تزيد عليها بالإفساد في الأرض والعدوان على المسلمين؛ فإن ما قامت به باستهدافها قاصدي بيت الله الحرام ومسجد رسوله صلى الله عليه وسلم، أعظم إثمًا وعدوانًا، غير أن الله تعالى ردّ كيدهم في نحورهم، ثم بما منّ به من يقظة الدفاع الجوي السعودي وكفاءة القوات المسلحة السعودية.
وتؤكد الأمانة العامة لهيئة كبار العلماء أن هذه الأعمال الإجرامية داخلة في عموم قول الله تعالى: (إِنَّمَا جَزَاءُ الَّذِينَ يُحَارِبُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَيَسْعَوْنَ فِي الْأَرْضِ فَسَادًا) الآية [المائدة: 33]، وقوله سبحانه: (وَإِذَا تَوَلَّى سَعَى فِي الْأَرْضِ لِيُفْسِدَ فِيهَا وَيُهْلِكَ الْحَرْثَ وَالنَّسْلَ وَاللَّهُ لَا يُحِبُّ الْفَسَادَ) [البقرة: 205]. فقد جمعت جرائم هذه الميليشيا بين صنوف من العدوان، أولها انتهاك حرمة الأنفس المعصومة، ثم انتهاك حرمة الأموال، ثم انتهاك حرمة الأمن والاستقرار، ومحاولة انتهاك حرمة مقدسات المسلمين التي عظّمها الله وأمر بتعظيمها.
وتأسيسًا على ما سبق؛ فإن الواجب على جميع المسلمين إنكار ما تقوم به هذه الميليشيا الإرهابية، والوقوف صفًا واحدًا في وجه من يعتدي على مقدساتهم، امتثالًا لقوله تعالى: (وَتَعَاوَنُوا عَلَى الْبِرِّ وَالتَّقْوَى وَلَا تَعَاوَنُوا عَلَى الْإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ) [المائدة: 2]، وقوله سبحانه: (وَالْمُؤْمِنُونَ وَالْمُؤْمِنَاتُ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ يَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنكَرِ وَيُقِيمُونَ الصَّلَاةَ وَيُؤْتُونَ الزَّكَاةَ وَيُطِيعُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ أُولَئِكَ سَيَرْحَمُهُمُ اللَّهُ إِنَّ اللَّهَ عَزِيزٌ حكيم) [التوبة: 71].














