«أنتِ غزيرةٌ حدَّ الدهشة، كأنَّ فيكِ أكثر من معنى؛ فلو خُلِقتِ كلمةً، لكنتِ توريةً بديعةً ذاتَ معنيين: معنى ظاهرٌ هو الرِّقة، ومعنى باطنُ هو الخوف..
—أنتِ هذا الفيضُ كلُّه؛ وأنا قلبٌ واحد يحاول أن يحتمل!»
-محمود سلومة.
«وما زال بيتي في مُقلتيك»
– فاروق جويدة
يتوهُ المرءُ في دروب الحياة، ويحارُ في عيشه فيها، وحيدًا، ويمضي غريبًا، ويشرد، ويبقى عنوانُ بيته الأحنّ: عينا مَن يُحبّ، وسُكنى قلبه الأحبّ: في قلب المُحبّ.
حبيبي يا حبيبي
أنا عمري انتظاري لك
لا تحرمني حياتي لك
aldiwan.net/poem109653.html
أُحبُّكَ لا ادّعاءً أو خيالًا
هو الصدقُ الذي يسمو ويُحْوَى
إذا اشتعلَ الفؤادُ بنارِ وجدٍ
غدوتَ يقينَهُ عذبًا ومَرْوَى
— retweeted
كلُّ الكهوفِ مُظلمة إلا الكهف في مصحفنا
نورٌ يُضيء ما بين الجمعتين.
قال رسول الله ﷺ: (من قرأ سورةَ الكهفِ في يومِ الجمعةِ أضاء له من النورِ ما بينَ الجمعتينِ)
«يحبُّ ويكرم الإنسان نفسَهُ بأن يتخيَّر لها ما يليقُ بِهَا من كل شيء؛ مِنَ الرِّفقةِ أطيبَهَا، ومِنَ الحُبِّ أرقَاه، ومِنَ المجالِسِ أرحبَهَا»
— retweeted
﴿ أَوَلَمْ يَرَوْا أَنَّا جَعَلْنَا حَرَمًا آمِنًا ﴾
اللهم احفظ وطننا، وأدم أمنه، واحمِ حماة أمنه.
«في قلبها منكَ شيءٌ تحب ألَّا يظهر لك
وتحب كذلك ألَّا يُخفى عليك»
— الرافعي واصفًا معضلة الحيرة بين الكتمانِ والبوح —






