التعليم عن بعد في مدارس جدة لمدة أسبوع .🛑
في إطار العمل بالإجراءات الاحترازية تقرر أن تكون الدراسة "عن بعد" عبر منصة مدرستي والمنصات التعليمية المعتمدة لجميع الطلاب والطالبات ومنسوبي المدارس من الهيئتين التعليمية والإدارية في مدارس #تعليم_جدة ورابغ من يوم غدٍ الاحد ٢١ /٥ / ١٤٤٨ هـ وحتى يوم الخميس ٢٥ / ٥ / ١٤٤٨هـ.
كلام بالصميم .
حقيقة مهمة جدًا..
كنتُ من أوائل من دخلوا عالم «أكس» (تويتر سابقًا)، وعاصرتُ بداياته، وأبحرتُ طويلًا في عوالمه، حتى أدركتُ أنه ليس مجرد منصة للتغريد وتبادل الآراء، بل مرآة تكشف طبائع البشر، وتُظهر معادنهم عند الاختلاف، وثباتهم حين تتبدل المصالح وتتقلب المواقف.
رأيتُ فيها من ظل ثابتًا على مبادئه، ومن يتلوّن مع كل اتجاه، وثالثًا يميل حيث تميل الريح، بلا مبدأ أو ثبات.
وشاهدتُ كيف يقود الخداع والجهل والحماقة أصحابها إلى السقوط، وكيف يدفع حب الظهور وهوس الشهرة بعضهم إلى الانحدار بحثًا عن الأضواء. ورأيتُ أبناء الجلدة الواحدة يتناحرون، لا انتصارًا لحق أو قضية، بل انتصارًا للذات وإثباتًا للرأي، ولو كان باطلًا.
كما رأيتُ كيف تتصدر التفاهة والمحتويات الهابطة، بينما تُهمّش الأقلام الجادة والأفكار الهادفة. ورأيتُ من يتخفّى خلف معرّفات وأسماء سعودية، يُظهر النصح ويُضمر الإساءة، متخذًا من الأقنعة وسيلة لتشويه السمعة وإثارة الفرقة والنيل من الوطن.
ومع توالي الأحداث وتقلب المواقف، تلاشت حسابات، وتألقَت أخرى، وسقطت أقنعة، وكشفت حقائق، وبانت معادن الرجال، وظهرت المواقف الحقيقية بعيدًا عن الشعارات المخادعة والكلمات المنمّقة.
ومع ذلك، لا أنكر أن «أكس» في بداياته كان فضاءً ثريًا بالذوق والفكر والمعرفة، تعجّ فيه الأقلام الرفيعة والعقول الراقية. كان نافذة على الوعي، وملتقى للأفكار والتجارب، تخرج منه بثقافة ومتعة ومعرفة.
عرفتُ فيه أناسًا رائعين، كما خُدعتُ ببعض المتلوّنين، فالعالم الافتراضي أكثر قدرة على إخفاء الحقائق وتقمّص الشخصيات وصناعة الأقنعة.
ومن هذه التجربة خرجتُ بعدة دروس:
1- اترك أثرًا جميلًا: اجعل حضورك إضافة إيجابية، فالأثر أبقى من الحضور.
2- اعرف هدفك: حدّد لماذا أنت هنا، وماذا تريد أن تقدم، ولا تكن أسيرًا لردود الأفعال.
3- لا تكن أداة في معارك الآخرين: احذر ممن يستدرجك إلى خصوماته، ويوهمك بأنه سيدافع عنك غدًا.
4- لا تستنزف نفسك في جدال عقيم: فليس كل مخالف يستحق الرد، ولا كل نقاش يستحق أن تخوضه.
5- تقبّل الاختلاف واختر معاركك: لا تجعل كل رأي مخالف خصومة، فليس كل خلاف يستحق الرد، وليس كل صمت ضعفًا.
6- الزم مبادئك ولا تنشغل بكل مهاجم: حافظ على اتزانك، ولا تسمح لاستفزاز الآخرين أن يخرجك عن ثباتك.
7- لا تبالغ في التعويل على الصداقات الافتراضية: فالمواقف وحدها تكشف صدق العلاقات.
8- دافع عن دينك وقيادتك ووطنك بوعي ومسؤولية: بالحجة القوية، والعقل الراجح، والعلم والحكمة، لا بالاندفاع والانفعال.
9- لا تتناقض.. لا تتناقض.. لا تتناقض: فالكلمات موثّقة، وأرشيف «أكس» لا ينسى، وما تكتبه اليوم قد يكون شاهدًا عليك غدًا.
10- لا تثق كثيرا ولا تصدق سريعًا: فكم من رجل يغرد بمعرّف امرأة، وامرأة خلف معرّف رجل، ولصّ خلف قناع شريف، وعدوّ في هيئة صديق، وخائن يتقمّص دور المصلح، ومؤمرات تحاك خلف الكواليس ظاهرها فيه الخير وباطنها مليء بالشر، ففي هذا العالم يسهل انتحال الشخصيات وتزييف الحقائق.
وأخيرًا..
يبقى عالم التواصل الاجتماعي افتراضيًا، يشبه الواقع في تفاصيله، لكنه لا يكشف دائمًا حقيقة الأشخاص و المعرّفات ولا عمق العلاقات ولا صدق المواقف.
لذلك، ادخله بوعي، وتعامل معه باتزان، ولا تسمح له أن يستنزف وقتك أو فكرك أو يغيّر مبادئك.
كن حاضرًا دون أن تكون أسيرًا، ومؤثرًا دون أن تكون تابعًا، وصاحب موقف دون أن تكون أسير الحياد.
كن فيه كما أنت، لا كما يريدك الآخرون أن تكون، فالقيمة ليست في كثرة المتابعين ولا في تصدّر المشهد، وإنما في صدق المبدأ، ونبل الأثر، وثبات الموقف.
لحظة إدراك.
لنا حياةٌ في الداخل لا يعلم تفاصيلها إلا الله ، يعلم ما عجزنا عن قوله، وما أخفيناه خلف ابتساماتنا، وما قاومناه بصمت. وما أجمل أن يجد القلب سكينته في قربه من الله، حين تعجز الكلمات عن شرح ما فيه .
لذلك لا تختصروا الناس في ملامحهم، ولا تحكموا على حياتهم من ظاهرها ،فلكل إنسان عالمٌ داخلي لا يعرفه الآخرون، وقد تختلف حقيقة ما يعيشه عن كل ما يبدو عليه.
اللهُم أحفظ أبناءنا وبناتنا من كل شر، اللهُم رد كل ضال وضالة الى طريق الحق.
الحسابات التي ردت على تغريدتي حول عودة #عبدالله_جزا_البقمي . معظمها موجه ومواقعها West Asia وهي حملة خلفها جهات. لا تستهدف البقمي وحده، بل الهدف هو ترهيب كل شاب وفتاة يفكران في العودة إلى الوطن وفتح صفحة جديدة.
ادخلو على هالحسابات تلاقونها 99٪ جديده
نصيحة لشباب الوطن وبناته، لا تندفعوا خلف كل حملة وتحققوا..
واسال الله ان يديم لنا
#خادم_الحرمين_الشريفين
وولي عهده #محمد_بن_سلمان
ويديم علينا الامن والامان
آية للتأمل .
(قُل لَّن يُصِيبَنَا إِلَّا مَا كَتَبَ اللَّهُ لَنَا هُوَ مَوْلَانَا ۚ وَعَلَى اللَّهِ فَلْيَتَوَكَّلِ الْمُؤْمِنُونَ )
ما أعظم أن يعيش القلب وهو يعلم أن له ربًّا يتولّاه ، فيسعى دون هلع، ويصبر دون يأس، ويواجه المجهول بيقين، ويترك لله ما لا يملك، حُسن الظن بالله لا يعني أن تأتي الحياة كما نشتهي، بل أن نثق برحمته حين تختلف الأقدار عن رغباتنا، وأن نؤمن أن تدبيره أوسع من رؤيتنا، وحكمته أعظم من فهمنا.
أنشرو الطمأنينه بين الناس ، فمن يحدثكم عن زمن مخيف ، حدّثوه عن ربّ لطيف ، الأرض أرضه والأمر أمره اللطف والرحمه منه ، لا من سواه.












