Pinned Tweet
بيان الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين بشأن مبادرة شيخ الأزهر للمصالحة وحقن الدماء:
الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين يدعو إلى مسار شامل للإصلاح، وإطلاق الحريات وتوحيد الصف ورفع الظلم وإعادة الحقوق للشعوب المسلمة بما فيها الشعب اليمني الشقيق
يتابع الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين باهتمام بالغ النداء الذي أطلقه فضيلة الإمام الاكبر للأزهر الشريف الشيخ أحمد الطيب، الداعي إلى وقف الحروب والصراعات، وتشكيل لجنة من حكماء الأمة للوساطة والتهدئة وإصلاح ذات البين، ويعرب عن تأييده لهذه المبادرة المباركة، وتقديره لما تحمله من معانٍ شرعية وإنسانية، ومن استشعار لمسؤولية العلماء والمؤسسات الدينية في حماية الأرواح، وإطفاء نيران الفتن، وجمع كلمة الأمة في مرحلة بالغة الخطورة.
ويرى الاتحاد أن هذه المبادرة ينبغي أن تكون بداية لمسار جاد وشامل للمصالحة، يبدأ بإصلاح ذات البين داخل البلدان، ولا يقف عند وقف إطلاق النار، بل يمتد إلى معالجة أسباب الخصومة والانقسام، وإطلاق الحريات، وصون كرامة الإنسان وحقوقه، وتوحيد الجهود في مواجهة الاحتلال والعدوان والتدخلات التي تهدد استقرار الشعوب وسيادتها.
وانطلاقاً من هذه المسؤولية، يؤكد الاتحاد ما يأتي:
أولاً ـ المصالحة السياسية وإطلاق الحريات في مقدمة الأولويات
يدعو الاتحاد إلى أن تبدأ جهود المصالحة بحوارات جادة بين الحكومات والمعارضين السياسيين وأصحاب الرأي، وأن يكون العلماء والدعاة والمفكرون والمثقفون، ولا سيما المعتقلون منهم، في صدارة الاهتمام؛ إذ لا يستقيم بناء الثقة الوطنية مع استمرار الإقصاء وتقييد الحريات.
ويؤكد الاتحاد أهمية البدء بمصر، بما تشهده من انقسام سياسي ممتد، وبما تتداوله تقارير ومصادر مختلفة بشأن وجود أعداد كبيرة من المعتقلين والمحبوسين على خلفيات سياسية. ويدعو إلى مراجعات قانونية عادلة وشفافة، والإفراج عن كل من لم تثبت عليه جريمة وفق محاكمة عادلة، وإنهاء الاعتقال التعسفي، وفتح المجال أمام العلماء وأصحاب الرأي للمشاركة في الحياة العامة، بما يعزز السلم المجتمعي ويعيد بناء الثقة بين أبناء الوطن الواحد.
ولا يقصد الاتحاد بالمصالحة طيَّ صفحات الماضي دون إنصاف، أو تجاوز حقوق المتضررين، وإنما يدعو إلى مسار يجمع بين العدل والرحمة، وسيادة القانون، وضمانات عدم تكرار الانتهاكات، بما يفتح صفحة جديدة تحفظ للبلاد استقرارها وللإنسان كرامته.
ثانياً ـ توسيع المصالحة لتشمل البلدان التي يعاني فيها العلماء والمصلحون من الاعتقال والإقصاء
يدعو الاتحاد إلى توسيع هذا المسار ليشمل سائر البلدان العربية والإسلامية التي تشهد انقسامات سياسية أو نزاعات داخلية أو اعتقالاً للعلماء وأصحاب الرأي، والعمل على الإفراج عن المعتقلين تعسفياً، وضمان المحاكمات العادلة، وإتاحة المجال أمام العلماء والمصلحين للقيام بدورهم في التقريب بين الناس، بعيداً عن الاستقطاب والتوظيف السياسي.
ويؤكد أن العلماء ليسوا دعاة فرقة أو خصومة، بل ينبغي أن يكونوا جسوراً للإصلاح، وأن تتكامل جهود المؤسسات الدينية والعلمية في تقريب وجهات النظر، وإعلاء قيم العفو والتسامح، وترسيخ ثقافة الحوار، مع التمسك بالعدل ورفض الظلم أياً كان مصدره.
ثالثاً ـ اليمن.. توحيد الصف وإنهاء الانقسام واستعادة الدولة
يقف الاتحاد مع كل جهد صادق يبذله شيخ الأزهر وسائر المؤسسات والشخصيات الإسلامية من أجل جمع كلمة اليمنيين، وإصلاح ذات البين بينهم، وإنهاء الاقتتال والانقسام، وصون وحدة اليمن وسيادته واستقلال قراره الوطني.
ويدعو الاتحاد إلى حوار يمني شامل يضم مختلف المكونات والقوى السياسية والاجتماعية، ويضع مصلحة الشعب اليمني فوق الحسابات الحزبية والطائفية، ويؤسس لتسوية عادلة تنهي الحرب، وتحفظ حقوق اليمنيين، وتتيح لهم استعادة مؤسسات دولتهم وبناء مستقبلهم بعيداً عن الهيمنة الخارجية والسلاح المنفلت.
كما يؤكد الاتحاد ضرورة إنهاء الهيمنة الإيرانية والتدخلات الخارجية التي تسهم في إدامة الصراع، ويدعو إلى تحرير صنعاء من سيطرة جماعة الحوثي عبر مسار يفضي إلى إنهاء السيطرة المسلحة الكاملة وإعادة مؤسسات الدولة، وصون حقوق السكان، وتحقيق سلام مستدام لا يعيد إنتاج الحرب أو الانقسام الطائفي، دو ن اي هضم للحقوق المشروعة للحوثيين وغيرهم في ظل دولة عادلة في حق الجميع.
رابعاً ـ السودان.. وقف الحرب وحماية الدولة والشعب
يدعو الاتحاد إلى توحيد الصف السوداني، ووقف الحرب التي أنهكت البلاد وأوقعت أعداداً كبيرة من الضحايا والنازحين، والعمل على استعادة الأمن والاستقرار وحماية وحدة السودان ومؤسساته الوطنية.
ويؤكد الاتحاد أهمية دعم الجهود الرامية إلى إنهاء التمرد المسلح واستعادة سلطة الدولة، ويقف مع الشعب السوداني في حقه في الأمن والسيادة وحماية مؤسساته، ويدعو إلى دعم الجهود الوطنية التي يقودها الفريق أول عبد الفتاح البرهان في مواجهة التمرد، مع التأكيد على ضرورة حماية المدنيين، ومحاسبة المسؤولين عن الانتهاكات، وضمان وصول المساعدات الإنسانية، ورفض استهداف الأبرياء أو الانتقام الجماعي، أياً كان مرتكب الانتهاك.
كما يدعو الاتحاد إلى توحيد المبادرات الإقليمية والدولية لوقف الحرب، ومنع تدفق السلاح للمتمردين الذي يطيل أمدها، وإطلاق مسار سياسي يضمن مشاركة السودانيين في تقرير مستقبل بلادهم، ويضع حداً لمعاناتهم الإنسانية.
خامساً ـ فلسطين.. تنسيق الجهود لنصرة الشعب الفلسطيني وإنهاء الاحتلال
يؤكد الاتحاد أن المصالحة وحقن الدماء لا ينفصلان عن واجب الأمة في نصرة الشعب الفلسطيني، الذي يواجه الاحتلال والعدوان والتهجير والحصار، ويتمسك بحقه المشروع في الحرية وتقرير المصير وإقامة دولته المستقلة.
ويدعو الاتحاد إلى تنسيق الجهود بين الأزهر الشريف والاتحاد العالمي لعلماء المسلمين وسائر المؤسسات الدينية والعلمائية والإنسانية، من أجل التعريف بالقضية الفلسطينية، وإبقاء معاناة الشعب الفلسطيني وحقوقه في صدارة الاهتمام، وحشد الدعم الشعبي والرسمي والإنساني له.
كما ان هذا التعاون بين الأزهر الشريف والاتحاد العالمي لعلماء المسلمين مطلوب للإسهام في المصالحة الشاملة.
كما يناشد الاتحاد الحكومات العربية والإسلامية اتخاذ خطوات عملية لدعم الشعب الفلسطيني، والضغط من أجل وقف العدوان، ورفع الحصار، وحماية المدنيين، وإيصال المساعدات، ومساندة الجهود القانونية والدبلوماسية الرامية إلى إنهاء الاحتلال وتمكين الشعب الفلسطيني من حقوقه الثابتة.
ويشدد الاتحاد على أن الدعوة إلى السلام لا تعني التنازل عن الحقوق، وأن المصالحة الحقيقية لا تكون على حساب المظلومين، بل تقوم على رفع الظلم، وصون الكرامة، وإقامة العدل.
سادساً ـ لجنة مشتركة للمصالحة والوساطة ومتابعة التنفيذ
يقترح الاتحاد أن تتطور مبادرة شيخ الأزهر إلى إطار عملي للتعاون والتنسيق بين الأزهر الشريف والاتحاد العالمي لعلماء المسلمين والمؤسسات العلمائية والشخصيات الوطنية المستقلة ذات الصلة، بما يتيح تشكيل لجان متخصصة للمصالحة والوساطة، وفق خصوصية كل بلد وأزمته.
وتتولى هذه اللجان التواصل مع الأطراف المعنية، وتقريب وجهات النظر، واقتراح خطوات لبناء الثقة، ومتابعة ملفات المعتقلين والحريات، والعمل على وقف الاقتتال، ودعم المبادرات الإنسانية، والتنسيق مع الجهات الإقليمية والدولية ذات الصلة.
ويدعو الاتحاد إلى أن تستند هذه الجهود إلى معايير واضحة، في مقدمتها استقلال الوساطة ونزاهتها، وعدم الإقصاء، واحترام إرادة الشعوب، وصون سيادة الدول، وحماية المدنيين، وربط التسويات بضمانات عملية تمنع تجدد الصراعات.
ختاماً
إن الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين، إذ يثمن مبادرة شيخ الأزهر وتوسيع دائرتها ويعلن استعداده للتعاون في كل جهد مخلص لتحقيق أهدافها، يؤكد أن الأمة أحوج ما تكون اليوم إلى كلمة تجمع ولا تفرق، وإرادة تصلح ولا تنتقم، ومواقف تعلي حرمة الدماء وترد الحقوق إلى أصحابها.
ويدعو قادة الدول والحكومات، والعلماء والدعاة، والقوى السياسية والاجتماعية، إلى اغتنام هذه المبادرة وفتح أبواب المصالحة، بدءاً بإطلاق مسار جاد للحريات والإصلاح السياسي، مروراً بإنهاء النزاعات الداخلية وتوحيد الصفوف، وصولاً إلى تكامل الجهود في نصرة الشعب الفلسطيني وإنهاء الاحتلال.
قال الله تعالى: ﴿وَالصُّلْحُ خَيْرٌ﴾ [النساء: 128].
نسأل الله تعالى أن يحقن دماء المسلمين، ويحفظ الشعوب من الفتن والحروب، ويجمع كلمة الأمة على الحق والعدل، ويهيئ لها من أمرها رشداً، وأن يكتب لشعوب مصر واليمن والسودان وفلسطين والخليج، وسائر بلاد المسلمين الأمن والحرية والكرامة والاستقرار.
والله ولي التوفيق.
الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين
الدوحة: 09 جمادى الأولى ١٤٤٨هـ
الموافق: 20 أكتوبر 2026م
أعلن معهد دار المعارف في جاوة الغربية بإندونيسيا عن تنظيم سلسلة من المسابقات والفعاليات الدينية والثقافية، بمناسبة اليوم الوطني للطالب الديني، تشمل مسابقات في حفظ القرآن الكريم والخطابة والخط العربي، إلى جانب أنشطة تعليمية وتربوية متنوعة.
وتأتي هذه الفعاليات ضمن برامج الاحتفاء بطلاب المعاهد الإسلامية، وتشجيعهم على التميز في العلوم الشرعية والمهارات اللغوية والثقافية، وتعزيز ارتباط الأجيال الناشئة بالقرآن الكريم والقيم الإسلامية.
#القرآن #إندونيسيا
كرّمت وزارة التعليم في سلطنة عُمان 90 طالبًا وطالبة من الفائزين في مسابقة القرآن الكريم للعام الدراسي 2025–2026، خلال حفل رسمي شهد تكريم المدارس والمشرفين على الطلبة المشاركين. ويأتي الاحتفاء بالتزامن مع مرور خمسين عامًا على انطلاق المسابقة القرآنية في البيئة المدرسية العُمانية.
وأكدت الوزارة استمرار تطوير المسابقة وتوسيع أثرها التربوي، بما يسهم في تحسين مهارات الحفظ والتلاوة والتدبر لدى الطلبة. وشمل التكريم كذلك 29 مدرسة و30 مشرفًا ومشرفة، تقديرًا لدور المؤسسات التعليمية والأسر في دعم الناشئة وتشجيعهم على الارتباط بكتاب الله تعالى.
#القرآن #عمان
لجنة مشتركة للمصالحة والوساطة ومتابعة التنفيذ
يقترح الاتحاد أن تتطور مبادرة شيخ الأزهر إلى إطار عملي للتعاون والتنسيق بين الأزهر الشريف والاتحاد العالمي لعلماء المسلمين والمؤسسات العلمائية والشخصيات الوطنية المستقلة ذات الصلة، بما يتيح تشكيل لجان متخصصة للمصالحة والوساطة، وفق خصوصية كل بلد وأزمته.
وتتولى هذه اللجان التواصل مع الأطراف المعنية، وتقريب وجهات النظر، واقتراح خطوات لبناء الثقة، ومتابعة ملفات المعتقلين والحريات، والعمل على وقف الاقتتال، ودعم المبادرات الإنسانية، والتنسيق مع الجهات الإقليمية والدولية ذات الصلة.
ويدعو الاتحاد إلى أن تستند هذه الجهود إلى معايير واضحة، في مقدمتها استقلال الوساطة ونزاهتها، وعدم الإقصاء، واحترام إرادة الشعوب، وصون سيادة الدول، وحماية المدنيين، وربط التسويات بضمانات عملية تمنع تجدد الصراعات.
نص البيان كاملا:
iumsonline.org/archives/1452…
#فلسطين #اليمن #السودان
فلسطين.. تنسيق الجهود لنصرة الشعب الفلسطيني وإنهاء الاحتلال
يؤكد الاتحاد أن المصالحة وحقن الدماء لا ينفصلان عن واجب الأمة في نصرة الشعب الفلسطيني، الذي يواجه الاحتلال والعدوان والتهجير والحصار، ويتمسك بحقه المشروع في الحرية وتقرير المصير وإقامة دولته المستقلة.
ويدعو الاتحاد إلى تنسيق الجهود بين الأزهر الشريف والاتحاد العالمي لعلماء المسلمين وسائر المؤسسات الدينية والعلمائية والإنسانية، من أجل التعريف بالقضية الفلسطينية، وإبقاء معاناة الشعب الفلسطيني وحقوقه في صدارة الاهتمام، وحشد الدعم الشعبي والرسمي والإنساني له.
كما ان هذا التعاون بين الأزهر الشريف والاتحاد العالمي لعلماء المسلمين مطلوب للإسهام في المصالحة الشاملة.
كما يناشد الاتحاد الحكومات العربية والإسلامية اتخاذ خطوات عملية لدعم الشعب الفلسطيني، والضغط من أجل وقف العدوان، ورفع الحصار، وحماية المدنيين، وإيصال المساعدات، ومساندة الجهود القانونية والدبلوماسية الرامية إلى إنهاء الاحتلال وتمكين الشعب الفلسطيني من حقوقه الثابتة.
ويشدد الاتحاد على أن الدعوة إلى السلام لا تعني التنازل عن الحقوق، وأن المصالحة الحقيقية لا تكون على حساب المظلومين، بل تقوم على رفع الظلم، وصون الكرامة، وإقامة العدل.
نص البيان كاملا:
iumsonline.org/archives/1452…
#فلسطين
السودان.. وقف الحرب وحماية الدولة والشعب
يدعو الاتحاد إلى توحيد الصف السوداني، ووقف الحرب التي أنهكت البلاد وأوقعت أعداداً كبيرة من الضحايا والنازحين، والعمل على استعادة الأمن والاستقرار وحماية وحدة السودان ومؤسساته الوطنية.
ويؤكد الاتحاد أهمية دعم الجهود الرامية إلى إنهاء التمرد المسلح واستعادة سلطة الدولة، ويقف مع الشعب السوداني في حقه في الأمن والسيادة وحماية مؤسساته، ويدعو إلى دعم الجهود الوطنية التي يقودها الفريق أول عبد الفتاح البرهان في مواجهة التمرد، مع التأكيد على ضرورة حماية المدنيين، ومحاسبة المسؤولين عن الانتهاكات، وضمان وصول المساعدات الإنسانية، ورفض استهداف الأبرياء أو الانتقام الجماعي، أياً كان مرتكب الانتهاك.
كما يدعو الاتحاد إلى توحيد المبادرات الإقليمية والدولية لوقف الحرب، ومنع تدفق السلاح للمتمردين الذي يطيل أمدها، وإطلاق مسار سياسي يضمن مشاركة السودانيين في تقرير مستقبل بلادهم، ويضع حداً لمعاناتهم الإنسانية.
نص البيان كاملا:
iumsonline.org/archives/1452…
#السودان
في لقاء مع أعضاء الاتحاد من دول جنوب آسيا عبر تقنية «زووم»، دعا إلى تجاوز الخلافات، وتفعيل دور العلماء في مواجهة التحديات، مؤكدًا أن مؤتمر الوحدة المرتقب يمثل خطوة نحو تعزيز التقارب بين المؤسسات والجماعات الإسلامية.
وفي مستهل كلمته، شدد رئيس الاتحاد على أن استمرار الانقسامات داخل الأمة يزيد من ضعفها في مواجهة التحديات المتصاعدة، داعيًا العلماء إلى الاتفاق على كلمة سواء، وتجاوز أسباب التنازع والاختلاف، والعمل المشترك فيما يخدم الإسلام والمسلمين.
وقال فضيلته: “مع تمزقنا السياسي وتمزقنا الاجتماعي، حان الوقت لأن نتفق على كلمة سواء”، مشيرًا إلى أن مسؤولية العلماء تقتضي الانتقال من تشخيص واقع التفرق إلى العمل الجاد على معالجته، وتوحيد الجهود في مواجهة ما تتعرض له الأمة من تحديات.
وأوضح أن الدعوة إلى الوحدة لا تعني توحيد المواقف في كل المسائل الاجتهادية، ولا الدخول في مواجهة مع الآخرين لمجرد اختلافهم، وإنما تعني الاتفاق على مواجهة الظلم والطغيان، والدفاع عن كرامة الإنسان، وصيانة الأسرة والمجتمع، وحماية الأمة من عوامل التفكيك والتمزق.
وفي هذا السياق، قال: “علينا جميعًا أن نتفق على كلمة، ليس ضد الآخرين، وإنما ضد الظلم، وضد الطغيان، وضد تفكيك الأسرة، وضد تمزيق الأمة”، مؤكدًا أن وحدة الصف ينبغي أن تكون مدخلًا لتعزيز العمل المشترك في القضايا الكبرى التي تتجاوز حدود الخلافات والاصطفافات الداخلية.
المزيد:
iumsonline.org/archives/1452…
اليمن.. توحيد الصف وإنهاء الانقسام واستعادة الدولة
يقف الاتحاد مع كل جهد صادق يبذله شيخ الأزهر وسائر المؤسسات والشخصيات الإسلامية من أجل جمع كلمة اليمنيين، وإصلاح ذات البين بينهم، وإنهاء الاقتتال والانقسام، وصون وحدة اليمن وسيادته واستقلال قراره الوطني.
ويدعو الاتحاد إلى حوار يمني شامل يضم مختلف المكونات والقوى السياسية والاجتماعية، ويضع مصلحة الشعب اليمني فوق الحسابات الحزبية والطائفية، ويؤسس لتسوية عادلة تنهي الحرب، وتحفظ حقوق اليمنيين، وتتيح لهم استعادة مؤسسات دولتهم وبناء مستقبلهم بعيداً عن الهيمنة الخارجية والسلاح المنفلت.
كما يؤكد الاتحاد ضرورة إنهاء الهيمنة الإيرانية والتدخلات الخارجية التي تسهم في إدامة الصراع، ويدعو إلى تحرير صنعاء من سيطرة جماعة الحوثي عبر مسار يفضي إلى إنهاء السيطرة المسلحة الكاملة وإعادة مؤسسات الدولة، وصون حقوق السكان، وتحقيق سلام مستدام لا يعيد إنتاج الحرب أو الانقسام الطائفي، دو ن اي هضم للحقوق المشروعة للحوثيين وغيرهم في ظل دولة عادلة في حق الجميع.
نص البيان كاملا في أول تعليق
#اليمن
بمشاركة 544 طالبًا من 144 مركزًا.. قطر تختتم النسخة الرابعة من مسابقة مراكز تعليم القرآن الكريم
اختتمت وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية بدولة قطر، ممثلةً بإدارة الدعوة والإرشاد الديني، منافسات النسخة الرابعة من المسابقة السنوية لطلاب مراكز تعليم القرآن الكريم للعام 1448هـ – 2026م، بمشاركة 544 طالبًا يمثلون 144 مركزًا قرآنيًا من مختلف مناطق الدولة، بينهم 78 طالبًا قطريًا.
وشهدت المسابقة منافسات في خمسة فروع، شملت المراحل التمهيدية والتأسيسية والمتوسطة والتكميلية، بمستويات تبدأ من حفظ الأجزاء الأخيرة من القرآن الكريم وصولًا إلى حفظه كاملًا، بهدف تشجيع الناشئة على الحفظ والتلاوة، واكتشاف المواهب القرآنية ورعايتها.
وأُقيمت المنافسات بنظام الفرق، حيث مثّل كل مركز فريق يضم ما بين ثلاثة وخمسة طلاب، بينهم طالب قطري واحد على الأقل، فيما استضافت ثمانية جوامع بمختلف مناطق الدولة اختبارات المتسابقين، بما أتاح مشاركة واسعة للمراكز القرآنية.
وخصّصت الوزارة جوائز مالية للفرق الفائزة بالمراكز العشرين الأولى، تتصدرها جائزة بقيمة 20 ألف ريال قطري للمركز الأول، إلى جانب مكافآت تشجيعية لـ100 طالب متميز من خارج الفرق المتوجة، بقيمة 500 ريال لكل طالب. ومن المقرر إعلان أسماء المراكز الفائزة مطلع الأسبوع المقبل.
وتأتي هذه المسابقة ضمن جهود وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية لتعزيز ارتباط الأجيال الناشئة بكتاب الله تعالى، وترسيخ القيم الإسلامية، ودعم دور مراكز تعليم القرآن الكريم في التربية وبناء الشخصية، بما ينسجم مع مستهدفات رؤية قطر الوطنية 2030 في الاستثمار في الإنسان وتنمية قدراته.
تُعدّ قضية إسناد الأمور إلى خالقها، والمعبر عنها شرعاً بمقام «التفويض»، إحدى أعمق المفاهيم الإيمانية والتربوية التي يحتاجها الإنسان معاصرةً، لا سيما في عصر يتسم بالتسارع المفرط والشغف السقيم بالسيطرة المطلقة على المستقبل والنتائج. ويرجع أصل المادة اللغوية للتفويض إلى رد الشيء وإسناده وتفويض الأمر إلى الغير، كما يذكر ابن منظور في كتابه لسان العرب (دار صادر، المجلد 7، الصفحة 210).
أما في الاصطلاح الشرعي، فيعرفه الإمام ابن قيم الجوزية في كتابه مدارج السالكين بين منازل إياك نعبد وإياك نستعين (دار الكتاب العربي، المجلد 2، الصفحة 142) بأنه روح التوكل وحقيقته، وهو إلقاء الأمور كلها إلى الله وتنزيلها به مع الأخذ بالأسباب المأمور بها، رغبة فيما عنده وثقة بحسن تدبيره.
فالفرق الدقيق بين التوكل والتفويض يكمن في أن التوكل يمثل الاعتماد المبتدئ للقيام بالسعي، بينما يمثل التفويض الدرجة العالية من انقطاع تعلق القلب بالمآلات والنتائج بعد بذل الجهد البشري الممكن.
المقال:
iumsonline.org/archives/1446…
في ظل المعاناة الإنسانية التي يعيشها الشعب اليمني، وما تتعرض له مدينة تعز من حصار، ننشر بيان هيئة علماء اليمن الداعي إلى نصرة المظلومين، وإغاثة المتضررين، ورفع الحصار، والتحرك العاجل لإنهاء معاناة أهلنا في اليمن.
نص البيان:
بسم الله الرحمن الرحيم
بيان اتحاد علماء اليمن بشأن الوقوف مع الشعب اليمني ، وإغاثتهم ورفع الحصار عن مدينة تعز العزيزة
الحمدلله رب العالمين والعاقبة للمتقين،
والصلاة والسلام على نبينا محمد، القائل: «المسلم أخو المسلم، لا يظلمه ولا يُسلمه» (متفق عليه)، وعلى آله وصحبه أجمعين.
وبعد
فيتابع الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين -فرع اليمن- ما يجري من أحداث جسام في اليمن الميمون يمن الإيمان والحكمة وبخاصة ما يجري من حصار وحرب وحشية من مليشيا الحوثي الإرهابية على مدينة تعز وغيرها
وانطلاقًا من المسؤولية الشرعية والإنسانية، واستشعارًا لواجب الأمة في نصرة المظلوم وإغاثة الملهوف، فإن الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين -فرع اليمن- يستنكر بأشد العبارات استمرار معاناة أهلنا في مدينة تعز اليمنية جراء الحصار الظالم الغاشم من مليشيا الحوثي الإرهابية، وما يترتب عليه من معاناة إنسانية قاسية، تطال المدنيين والمرضى والجرحى والأطفال والنساء وكبار السن، وتحدّ من وصول الغذاء والدواء والمياه وسائر الاحتياجات الأساسية.
ويؤكد الاتحاد أن حماية المدنيين، وإغاثة الملهوفين، ورفع المعاناة عن المحاصرين، واجبات شرعية وإنسانية لا يجوز التهاون فيها أو إخضاعها للحسابات السياسية والعسكرية.
وأمام هذه المعاناة، فإننا نوجّه نداءً عاجلًا إلى جميع الجهات المعنية، والقيادات السياسية، والمنظمات الإنسانية والإغاثية، وأهل الخير والإحسان، للتحرك الفوري من أجل فك الحصار عن مدينة تعز، ورفع المعاناة عن سكانها، وضمان وصول المساعدات الإنسانية إليهم دون عوائق.
كما ندعو إلى فتح الطرق والمنافذ الآمنة، وتيسير حركة المواطنين، وإيصال الغذاء والدواء والوقود والمياه، وتقديم الرعاية الطبية للمرضى والجرحى، وإغاثة الأسر الأشد تضررًا، والعمل على حماية المدنيين وصون كرامتهم وحقوقهم.
ونؤكد أن نصرة المظلوم واجب شرعي، وأن الوقوف إلى جانب المحاصرين وإغاثة المحتاجين ليس تفضّلًا أو منّة، بل هو من مقتضيات الأخوة الإيمانية والواجب الإنساني. قال رسول الله ﷺ:
«مثل المؤمنين في توادِّهم وتراحمهم وتعاطفهم مثل الجسد، إذا اشتكى منه عضو تداعى له سائر الجسد بالسهر والحمى» (رواه مسلم).
ومن هذا المنطلق، فإن واجب الأمة تجاه أهل تعز يقتضي بذل الجهود السياسية والإنسانية والإغاثية من الجميع بحيث تسهم في إنهاء معاناتهم، وتوفير أسباب الحياة الكريمة والأمن والاستقرار لهم.
كما ندعو إلى دعم المدافعين عن تعز بكافة أنواع الدعم المادي ؛ حيث يقفون مدافعين عن الحرمات والدماء والأعراض أمام المليشيا الإرهابية
كما نستحضر بكل تقدير المرابطين في جبهات مأرب وغيرها من جبهات اليمن، سائلين الله تعالى أن يحفظهم، وأن ينصرهم ويثبت أقدامهم، ويكتب لهم النصر والسلامة، وأن يعيد لليمن دولته وأمنه واستقراره واستعادة وتحرير كافة الأراضي وبسط الأمن والاستقرار في ربوع البلاد .
وفي الختام، نسأل الله سبحانه وتعالى أن يفرّج عن أهل تعز، ويفك حصارهم، ويكشف كربهم، ويطعم جائعهم، ويسقي ظمآنهم، ويشفي مرضاهم وجرحاهم، ويتقبل شهادءهم
وينصر مرابطيهم والمرابطين في كافة الجبهات، ويحفظ أطفالهم ونساءهم وشيوخهم، وأن يربط على قلوبهم ويجبر مصابهم وكافة وسائر الشعب اليمني.
اللهم انصر الشعب اليمني على من بغى عليه من المليشيا الحوثية ومن يعينهم ويقف خلفهم، وثبّتهم على الحق، واكتب لهم السلامة والنصر واجعل لليمن وأهله من كل همّ فرجًا، ومن كل ضيق مخرجًا، وارزقهم أمنًا وسلامًا وعدلًا واستقرارًا.
والله وليّ التوفيق.
إتحاد علماء اليمن
الجمعة 5 جمادى الاولى 1448 م
16 أكتوبر 2026م.
#اليمن
سلسلة #من_بطون_الكتب ..
كتاب الأدب الصغير لابن المقفع
الكآبة هي حالة اضطراب نفسي تؤثر على شخصية الانسان في مشاعره وسلوكه وطريقة تفكيره، وتعاطيه مع الآخرين، تجعل الانسان فاقداً للشغف في ممارسة الحياة والإندماج الاجتماعي، يرى الأمور بمنظار أسود، والرقمية هي الوسائل التقنية التي من خلالها يتواصل الإنسان الحديث مع العالم ومع نفسه في الغالب، وبرامجها ومنصاتها المعروفة بوسائل التواصل الاجتماعي الحديثة.
المقال:
iumsonline.org/archives/1452…
كيف يتّحد المسلمون؟ سؤال يتجدّد كلما اتّسعت المسافة بين آمالهم لأمتهم وما تشهده علاقاتهم من اختلاف وخصومة. ويشتدّ إلحاحه حين ترتفع أصوات الدعوة إلى الوحدة، ثم تتباعد المواقف عند السؤال عمَّا يجمع المختلفين. فأيّ اتحاد ينشده المسلمون، وما الأساس الذي يقصدونه حين يدعون إليه؟
المقال:
iumsonline.org/archives/1452…
بمشاركة الدكتور نورالدين الخادمي.. وزارة الأوقاف القطرية تنظّم ندوة حول التكامل بين العلم والإيمان
تنظّم وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية بدولة قطر، ممثلةً بإدارة البحوث والدراسات الإسلامية، مساء اليوم الثلاثاء 20 أكتوبر 2026، أولى ندوات الموسم الثقافي الخامس من مشروع «ندوة الأمة»، بعنوان «التأسيس المنهجي للتكامل بين العلم والإيمان في الفكر الإسلامي»، وذلك في جامع الإمام محمد بن عبدالوهاب بالدوحة، عقب صلاة العشاء مباشرة.
وتشهد الندوة مشاركة فضيلة الأستاذ الدكتور نورالدين بن مختار الخادمي، عضو مجلس أمناء الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين، وأستاذ الفقه وأصوله بكلية الشريعة في جامعة قطر، إلى جانب نخبة من الأكاديميين والباحثين المتخصصين في الدراسات الشرعية والفكر الإسلامي.
ويقدّم الدكتور نورالدين الخادمي خلال الندوة مداخلة علمية بعنوان «الاجتهاد الفقهي والعطاء الفكري في ضوء حقائق العلم»، يتناول فيها مرونة الفقه الإسلامي في التعامل مع المستجدات العلمية والمعرفية، ودور أصول الفقه والاجتهاد المقاصدي في بناء منهجية التفكير العلمي، مع استعراض نماذج من إسهامات العلماء المسلمين في الجمع بين العلوم الشرعية والعلوم الكونية.
ويشارك في الندوة كذلك الأستاذ محمد جاسم الجاسم، عضو هيئة التدريس بكلية الشريعة في جامعة قطر، بمحاضرة حول دور القرآن والسنة في ترسيخ مبادئ النهوض الحضاري، والدكتور إبراهيم الأهدل، الإمام والخطيب بوزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية، بمداخلة تتناول الأسس المنهجية لتحقيق التكامل بين العلم والإيمان.
وتأتي الندوة ضمن الموسم الثقافي الخامس الذي يحمل شعار «العلم والإيمان.. ركائز البناء وأعمدة النهوض»، وتهدف إلى تعزيز الحوار العلمي، وإبراز التكامل بين الوحي والمعرفة، وتقديم رؤى فكرية تسهم في مواجهة التحديات المعاصرة وترسيخ قيم البناء الحضاري.















