Rosa Moreno🐝🐝🐝 retweeted
La Cancillería ha dado a conocer 15 nombres de embajadores que exponen varias tendencias. La más evidente es que no hay un solo funcionario de carrera diplomática y consular. Muchos de ellos no tienen manejo del idioma del país al que han sido destinados elpais.com/america-colombia/…
Ve, gracias, excelente análisis.
كثير من الناس لا يفهمون فرنسا، ولم يقرأوا شيئاً عن تاريخها، ولذلك يتعاملون مع المظاهرات الحالية في باريس وكأنها بداية انهيار الحضارة الأوروبية، أو مقدمة لحرب أهلية بين المهاجرين والسكان الأصليين، وبين البيض وغير البيض.
هذه التصورات السخيفة ليست سوى إسقاطات أيديولوجية يروّج لها بالدرجة الأولى اليمين الأمريكي والأنجلو ساكسوني، الذي يعاني من جهل فادح بتاريخ أوروبا، ولا يفهم طبيعة المجتمعات الأوروبية وثقافتها السياسية وتاريخ الحراك الشعبي فيها.
هناك حقيقة أساسية يجب فهمها، وهي أن فرنسا ليست الولايات المتحدة، والفرنسيين ليسوا الأمريكيين أو الكنديين أو الأستراليين.
فرنسا تملك واحدة من أكثر الشعوب وعياً سياسياً، ومن أعرق ثقافات الحراك الشعبي والنضال الاجتماعي في العالم. وتاريخها ليس مجرد تاريخ من المظاهرات السلمية، بل تاريخ حافل بالثورات والانتفاضات والإضرابات التي أسقطت ملوكاً وحكومات، وأعادت تشكيل النظام السياسي الفرنسي مراراً.
ولا أتحدث هنا فقط عن الثورة الفرنسية عام 1789، التي أطاحت بالنظام الملكي القديم وغيّرت تاريخ أوروبا بأكمله.
في عام 1830، أسقط الفرنسيون الملك شارل العاشر بعد ثلاثة أيام من الانتفاضة الشعبية في باريس. وفي عام 1848 أطاحوا بملكية يوليو وأعلنوا الجمهورية الثانية. وفي عام 1871 انتفضت باريس مجدداً وأقامت الكومونة، التي انتهت بمواجهات دموية قُتل خلالها آلاف الفرنسيين.
وفي عام 1936، اجتاحت فرنسا موجة هائلة من الإضرابات العمالية التي أجبرت السلطة وأرباب العمل على تقديم تنازلات تاريخية، بينها إقرار أسبوع العمل من 40 ساعة والإجازات السنوية المدفوعة.
أما المثال الأكثر إثارة فهو ما حدث في مايو 1968، عندما بدأت الاحتجاجات من الجامعات الفرنسية، قبل أن تتحول إلى انتفاضة شعبية انضم إليها نحو 10 ملايين عامل، وشلّت فرنسا اقتصادياً واجتماعياً وسياسياً.
تخيلوا أن هذه الانتفاضة كادت تطيح بحكم شارل ديغول نفسه، الرجل الذي قاد فرنسا الحرة خلال الحرب العالمية الثانية وأصبح بطلاً قومياً في نظر ملايين الفرنسيين. ومع ذلك، لم يتردد الفرنسيون في النزول إلى الشوارع ضده، حتى اضطر إلى حل الجمعية الوطنية وإجراء انتخابات جديدة، قبل أن تنتهي رئاسته عام 1969.
ثم جاءت إضرابات عام 1995 التي شلّت وسائل النقل ومؤسسات الدولة، واحتجاجات الطلاب عام 2006 التي أجبرت الحكومة على التراجع عن قانون العمل الجديد، وانتفاضة السترات الصفراء عام 2018 التي هزّت باريس لأشهر بسبب الضرائب على الوقود والضغوط الاقتصادية، وصولاً إلى المظاهرات المليونية ضد إصلاح نظام التقاعد عام 2023.
كل هذا التاريخ، ثم يخرج علينا أمريكي لم يقرأ كتاباً عن فرنسا ليخبرنا أن المظاهرات الحالية تعني أن الأوروبيين على وشك الدخول في حرب أهلية بين البيض والمهاجرين!
المشكلة أن الأمريكيين والأنجلو ساكسون عموماً ينظرون إلى المجتمعات الأوروبية من خلال ثقافتهم السياسية الخانعة للمؤسسة الحاكمة، وهي ثقافة أكثر بروداً وخضوعاً للسلطة، ولا تملك تاريخاً من النضال الشعبي الجذري يقترب من التاريخ الفرنسي.
فالحقوق التي يعتبرها الأوروبيون بديهية، والتي انتزعتها شعوبهم عبر أجيال من الإضرابات والمواجهات مع الحكومات وأرباب العمل، لا تزال في الولايات المتحدة نفسها موضع جدل سياسي، أو امتيازات لا يستطيع ملايين الأمريكيين الحصول عليها.
الأمريكي يقبل أن يعيش في دولة يدفع فيها ضرائب هائلة، ثم يضطر إلى دفع عشرات آلاف الدولارات للتعليم الجامعي، وقد يجد نفسه غارقاً في الديون بسبب فاتورة علاج طبي. أما الفرنسي، فلا يقبل بسهولة أن تتراجع الدولة عن مسؤولياتها في توفير الرعاية الصحية والتعليم والخدمات العامة والحماية الاجتماعية، لأنه يعتبر هذه الحقوق جزءاً من العقد الاجتماعي الذي انتزعته الأجيال السابقة بالنضال.
وهذا هو الفرق الجوهري بين الثقافتين. الفرنسيون لا يرون أن عليهم شكر حكوماتهم على الحقوق الاجتماعية التي يتمتعون بها، بل يرون أن الحكومات ملزمة بتوفيرها مقابل الضرائب التي يدفعونها، وأن عليهم النزول إلى الشوارع إذا حاولت السلطة الانتقاص منها.
وهذه الثقافة لا تقتصر على فرنسا، فإيطاليا أيضاً تملك تاريخاً هائلاً من الإضرابات والحركات العمالية والانتفاضات الشعبية، وكذلك العديد من الدول الأوروبية التي اعتادت شعوبها على مواجهة الحكومات في الشوارع دفاعاً عن مصالحها.
Ve,
El malecón del río Hudson en Nueva York, con decenas de kilómetros. Como el de decenas o cientos de ciudades del mundo.
Como el que hay que hacer en el río Bogotá, de 100 kms, desde Tibitó en Sopó hasta el embalse del Muña en Sibaté. Para comenzar unos cuantos kms en Bogotá.
Pero con viviendas al lado, para que haya gente, cafés, vida, construcción de igualdad
Rosa Moreno🐝🐝🐝 retweeted
Bolsonaro: "¿Lula puede explicar por qué el 73% de los presos votó por usted?".
Lula: "Yo quiero que el 100% de los presos vote por mí, incluso TU PADRE".
Jajajaja se lo papeó astronómicamente.
Rosa Moreno🐝🐝🐝 retweeted
Este es Elwan Benoit, el líder de la revuelta estudiantil. Tiene 17 años, es delegado estudiantil y milita en La Francia Insumisa, el partido d Melenchon. Como pueden ver, se trata d un árabe de pura cepa, un peligroso musulmán radical q quiere acabar con la cultura occidental...
Rosa Moreno🐝🐝🐝 retweeted
Cuando el presidente Gustavo Petro propuso poner impuestos a las plataformas de Temu, SheIn etc, para proteger la industria nacional y las empresas, se opusieron y tumbaron la propuesta.
No solo las plataforma tienen en la quiebra a Don Arturo y demás empresarios, sino q también el contrabando, q hoy tiene vía libre, gracias al tinterillo AbeNarco defensor de Papá Pitufo.
No ha dado ni un golpe al contrabando, como lo hizo Petro q incauto miles de toneladas de mercancías y miles de millones de pesos en efectivo.
Bien merecido sus 3 Doritos después.
Quedando firmes por las nalgas.
Rosa Moreno🐝🐝🐝 retweeted
#YoCreoEnLaJEP “Espero que en algún momento de su vida me pueda perdonar por haberle quitado la vida a su mamá. No quiero que ninguna otra persona tenga que vivir esto”, dijo arrodillado, el compareciente de fuerza pública Édgar Sánchez a Marino Antonio Mazo Gómez @JEP_Colombia
Rosa Moreno🐝🐝🐝 retweeted
‼️La ratita creyó que los colombianos, no sabíamos sumar. ¿Y del faltante qué? 🫢
Ve:
Reina la desolación en el Parque Lleras: cada vez hay más locales cerrados y menos turistas
elcolombiano.com/medellin/de…
Rosa Moreno🐝🐝🐝 retweeted
No dejaron ni una piedra. Pero literalmente, ni una.
Así era La Bastilla... por lo que leo, hay mucha gente que debe pensar que eso siempre era una explanada. Era esta inmensa fortaleza que además servía de prisión y símbolo de la opresión del régimen. Tras el asalto del 14 de julio de 1789, la siguiente mañana los ciudadanos parisinos se pusieron manos a la obra para demolerla ladrillo a ladrillo, uno a uno, hasta que dejaron esos terrenos en un solar.
Y así ha sido a lo largo de la historia: castillos, palacios, iglesias, prisiones, cuarteles… han ardido, han sido derribados por el pueblo, porque fueron levantados y pagados por el pueblo y pertenecen al pueblo. No son de ningún rey, ni presidente, ni alcalde, ni siquiera son de ningún Dios… son del pueblo y el pueblo decide cuándo se levantan y cuándo se destruyen. Punto.
Ve, bueno, es que a ningún pueblo le gusta que su dinero se use para financiar guerras ajenas en deterioro de sus programas sociales.
Rosa Moreno🐝🐝🐝 retweeted
🚨😰 #عاجل_الآن
السعودية.. صفارات إنذار وانفجارات!
صوت الإنذارات والانفجارات في #السعودية
الليلة ثقيلة على أهل المملكة
يا رب احفظ السعودية وأهلها من كل مكروه 🇸🇦🤲🏻
#السعودية #الرياض_الان #ابها #خميس_مشيط
Rosa Moreno🐝🐝🐝 retweeted
🔴🇫🇷🔥 ALERTE INFO | Le clocher de la mairie de Limoges s’est effondré. xitter.cf/Xirthe_v1/status/21115…


























