لبيه يالراحه وذعذاع الصباح
وانا مصلي الفجر في توقيتها
أحس في صدري سكينة وإنشراح
من يوم ما أذّن للصلاة وجيتها
مذنب واحب الخير، واسعى للصلاح
واندم على الغلطة ليا سويتها
تغانمني ترا ما عاد باقي كثر ما راح
ذبل غصنٍ رطيب وجف ماه وحتت أورقته
على كيفك تبي تشقى معي ولا تبي ترتاح
أنا حلمٍ لغيرك ما تحقق في ملاحَقته
هقيتك تعتذر وتجي تراضيني وانا دماح
يا زين العذر لا من جا من الغالين
حبيبي لو تضيق الارض وصدور العباد تضيق
يعز إنك علي مْن الزعل — تقطع مراسيلك
عليك أخاف من جرح الكلام ولوعة التدقيق
وأحنك من قساي ومن قسى الأيام وآوي لك
لك الله ماقدرت اسلا بعدك ولا قدرت أطيق
تفاصيل الحياة اللي مافيها من تفاصيلك
أعرف أعذب تفاصيلك واعرف إنك دوا هالروح
وأعرف إن الحياة تزين لا شفتك / تبسّم لي
و انا أحبك وأحب الشعر وبيوت الغزل والبوح
وأحب من الليالي المقبله ليلة تجيبك لي
" الإنسان مستعد للمعاناة بشرط أن يتأكد من أن معاناته لها معنى،
ولا تصبح الحياة غير محتملة بسبب الظروف، بل بسبب نقص المعنى والهدف "
" مستعد أموت لأجلك ولكن قبل أموت
كان عندك شي يثبت غلاتي ، ورّني "
- منيف الجراش
ترا المُحبّ يلاحظ
يلاحظ تغيّر محبوبه وهو يتغير عليه بالتدريج /
الشاعر مبارك بن وافي وصف تغير المحبوب؛
"أثر المواصل لا غدى من غير روح
مثل المصافح عقب .. حب الخشم "
وبصفه أدق جابر النشيرا لما قال
"ياوجودي أن عوّد المألوف مثل الغريب
ذي والله الحاجه اللي تستفز الشعور "