«دائمًا تعامل مع حوائج الناس على أنها حظوظ تُساق إليك، إذا أردت أن يُيَسِّر الله عليك في شؤونك فيسِّر على غيرك، وإذا أردت أن يفرج الله عنك ففرج عن غيرك، وإذا أردت أن يسترك الله فاستر على غيرك، وإذا أردت أن يوسع الله عليك في الرزق فوسِّع على غيرك ما استطعت إلى ذلك سبيلًا»










