يا أعدلَ الناسِ إلا في معاملتي
فيكَ الخصامُ وأنتَ الخصمُ والحَكَمُ
أحيانًا ما يكون العتب على الفعل نفسه، بقدر ما يكون على ازدواجية المعايير أن يستبيح لك أحدهم ما لا يرضاه لنفسه، وأن تكون مخطئًا حين تردّ عليه بما فعله بك، وكأن الخطأ لا يُرى إلا حين يقع عليه.
عاتب المتنبي سيف الدولة حين شعر أن العدل الذي يُنصف به الناس لا يجده في معاملته، فقال: «يا أعدلَ الناسِ إلا في معاملتي» فبعض العتب ليس على الخصام، بل على أن تتبدّل الموازين حين نكون طرفًا فيها