«كنت قد وضعت قبل اليوم بين يديك
سعادتي وهنائي، أما الآن فقد حالت الحال
وتراجعت الآمال، وأصبحت لا أطمع في أن
أضع بين يديك شيئًا غير حياتي
فهل تبقين عليها»
«مضى الليل إلا أقله، ولم يبقَ إلا أن تنفرج
لمة الظلام عن جبين الفجر، ولا أزال ساهرًا
قلق المضجع، أطلب الراحة فلا أجدها
وأهتف بالغمض فلا أعرف السبيل إليه»