خُلق الشعور ليُكتب.

Joined November 2013
"لكنّ الله أحن."
25
2,023
53
7,922
1,204,395
"يؤذيك أنه كان بوسعه أن يغلق الباب بهدوءٍ حين غادر، لكنّه أصرَّ على خدش طمأنينتك"
22
1
150
10,429
"يود المرء لو يعانق نفسه من شدة ما به."
40
3
162
13,487
نهاية المبالغه دائماً .. ندم
3
41
2
240
26,339
لأول مرّه يجيني إحساس اني تعبت من كل شيء وبدون إستثناء .
1
77
4
324
31,731
"أفزعتني مرّة، ولم يعد هذا القلب يطمئن معك."
1
104
2
539
35,736
"لم أُغادر عبثًا لقد تأذيت"
1
43
261
23,715
"لذة الاستيعاب بأنك بالغت في شيءٍ لم يستحق ثم أعدته إلى مكانهِ الذّي يُناسبه، لذة لا يُمكن نِسيانها."
47
1
198
18,324
"مهما كثرت الأفعال المحببة لقلبي لا شيء يعادل كوني مُستثنى، الإستثناء بذرة الأمان."
22
107
13,332
"كان عليك المغادرة منذ انقباضة صدرك الأولى، لكنك غامرت."
49
1
312
21,486
"يؤمن الأنسان إنهُ يستطيع التحليق عندما يجاور من يصنع لهُ جناحين ."
39
169
15,850
فجأة تذكرت مقولة " إن المرء يُهان بقدر حنينه " وكانت صادقة بشكلٍ مزعج.
2
37
1
223
18,585
"رفيقُ تصبح كل الأشياء بجواره آمنة مُطمئنة هادئة، حتى قلبي."
34
162
18,174
"أفزعتني مرّة، ولم يعد هذا القلب يطمئن معك."
1
75
2
497
29,804
"أسألك القوة يا الله في إخفاء ما أشعر، وفي إظهار عكسه .. في الإتكاء عليك وحدك وفي الإستغناء عن حاجتي إن كانت بيد بشر."
31
1
71
9,961
"أنا لا أُنهي الأمور بسهولة - لكن أن أنتهت - فهي حقًا .. أنتهت وللأبد."
21
90
10,065
"لم أرغب أبدًا في الجدال والخِصام، أردتك فقط أن تفهم كيف شعرت."
1
34
207
16,367
"لقد صقلت الحياة قلبي حتى بات عقلاً"
24
129
13,974