
محامي. حسابي القانوني @iibraLegal .مذكرات وآثار جانبية مدونتي: https://xitter.cf/t.co/vkhm4k1y2J
Joined July 2011
- Tweets29.9K
- Following668
- Followers29.9K
- Likes2.9K
علمتُ أن هناك حزنٌ نبيل، كيف نبيل، فكان مصطلح «هدنة ميلونكولية» يصف ذلك الحزن الذي يوصل صاحبه إلى تصالح مع أسباب حزنه، فيرضى ويسكن ويهدأ، رغم أنه وصف لفيكتور هوغو إلا أن ألبير كامو وظفها في رواية الغريب لتجسد شخصية البطل وحزنه في موت أمه رغم عدم اكتراثه، مزج عجيب.
ولا قتلى؛ لأنهم قتلوا الإنسان باستنارتهم النتنة، لم يتجاوزوا السطح، مادة عقلانية يمكن تقليبها، ونفيها، والتضحية بها، ولمسها، ثم لا يزيد ولا ينقص من إنسانيتهم شيء، مادة خام خاوية عن عقيدة وثقافة… نعم الإنسان الأوروبي يمكن تشكيله بأي صورةٍ تريدها. ثم لا يكون إنسان إلا حسب الترند.
العدمية ياصاحبي العدمية كان لها ظهورًا في كل التاريخ، لكن لم يشهد التاريخ عدمية تنتشر كانتشارها عند الكائن الأوروبي، وهذا يدل على عذاب عظيم، ولامعيارية، وعدمية، يعني بقدر قوة أوروبا وحريتهم و"إنسانيتهم"، يعبر أدبهم عن الانهزام واللامعنى والضياع، فلا تجد إلا أبو العدمية نيتشه=
وش لازم الواحد يتثقف فيه بالقانون عشان يعرف حقوقه؟ هو ما يمديني اصير خبير بس ابي معرفة بالقانون بالحقوقي عشان ما ادربي راسي سواء بالعمل او اذا طلعت ← دربة الرأس ذي رزقت المحامي ههههههه onvo.me/thread/1368126352
فكل من الزوج والزوجة التي رفعت الفسخ أن يحاول بطرق الاثبات النظامية أن يدلل ويثبت هذا الضرر.
أمّا الخلع هو بصورة مجازية (تكون الزوجة تعلم بأنها بفسخ عقد النكاح أضرّت بالزوج) ولا تستطيع تنفيذ متقضيات العقد والتزامه، ثم الزوج يرضى بالموافقة، لكن بمقابل تعويض يسد مسألة تضرر الزواج=
تتعجب من العربي الذي اكتوى بنار الثورات والمظاهرات سنين وسنين وهاجر لآثارها على مجتمعه ويدعم عنف ومظاهرة فرنسا وغيرها، كما قال أبو إسحاق وإذا بلغك أنّ أحمق استفاد عقلًا فلا تصدِّق
انتبه والخنوع وخطابات العلمنة الخنوثية التي تميِّع شرع الله، دينك دين قوة وعزة، ولا تكن من قيل عنهم «مُسْتَرْضعٍ بثدْيٍ من العَجْز وثَدْيٍ من التقصير». في أحكام القتل تقام من 3 قضاة وتنظر في الاستئناف من 5 قضاة وتدقق في المحكمة العليا من 5 قضاة! 13 قاضي تمر عليه المسألة
الداخلية السعودية تعلن تنفيذ حكم الإعدام بحق رجل وامرأة أدينا بـ"فعل الفاحشة داخل مسجد في مكة" cnn.it/47qsNpE
مبدأ رقم (١٣٩٣) «القتل تعزيرًا شأنه عظيم لا يصار إليه إلا بمسوغ، كأن تكثر جرائم المدعى عليه، ويثبت عليه موجب العقوبة بإقرار يستمر عليه، أو تقوم بينات، أو قرائن قوية تؤكد صحة الإقرار، وبطلان التراجع، أو يستفيض خبر الجريمة، ويعظم خوف الناس منها وأمثال ذلك، ولا يكفي للزجر غيره.»=

