: إبراهيم الوافي retweeted
ذاكرةٌ من خلود..!
alriyadh.com/2212054
@ialwafi
: إبراهيم الوافي retweeted
سفراء الأدب:
حين يصبح السفير جسرًا بين المعنى والناس
حسن النعمي
لم يكن الأدب يومًا كلامًا يُكتب ويُقرأ وينتهي. الأدب بطبعه طريقة وجود. وحين اختارت جمعية الأدب أن تسمي متطوعيها "سفراء"، فهي لم تختر لقبًا إداريًا، بل اختارت استعارة فلسفية عميقة.
السفير ليس موظفًا، بل هو حضورٌ نبيلٌ لفكرةٍ خلّاقة. وسفير الأدب ليس امتداداً مؤقتاً، بل حاملٌ لمعنىً عميقٍ متجدد.
السفارة في الأصل فكرة روحية قبل أن تكون سياسية. فالفلاسفة سفراء، والأدباء سفراء، والفنانون سفراء. كلهم ينقلون معنى من عالم غير مرئي إلى عالم مرئي.
حين تكون سفيرًا للأدب، أنت لا تروج لفعالية، أنت تروج لطريقة مبهجة في الحياة. تقول للناس دون أن تتكلم: يمكن للكلمة أن تنقذ، يمكن للجملة أن تكون بيتًا، يمكن للنص أن يكون وطنًا قابلًا للنمو.
والحقيقة الجلية لا أحد يمثل جمعية الأدب، بل نحن نمثل الأدب نفسه حين تكون الغاية حمله ونشره بين الناس.
وهذه هي الدرجة العرفانية الأولى: أن يتحول الإنسان الأديب من مستهلك للمعنى إلى منتج للمعنى. من متلقٍ إلى واسطة بين الناس ينثر الجمال ولا شيء سوى الجمال.
ثانيًا: لماذا التطوع؟ وما أهمية دور السفير؟
لو كان دور السفير وظيفة، لكان له مقابل وانتهى. لكنه تطوع، والتطوع في جوهره فعل فلسفي حر.
في الوظيفة نعمل لأننا مجبرون على البقاء، في التطوع نعمل لأننا أحرار في المغادرة ومع ذلك نبقى. وهنا تكمن القيمة الأخلاقية العليا.
أهمية الدور التطوعي لا تأتي من أننا نساعد الجمعية، بل من أننا ساعد الأدب على أن لا يسكن في الفراغ، بل يسكن في النفوس ويتوسد الوجدان.
الأدب اليوم لا يموت لأن الكتّاب توقفوا عن الكتابة، بل لأن الوسطاء بين الكاتب والقارئ انقطعوا. انقطعت السلسلة الذهبية التي تنقل الحكمة من قلب إلى قلب.
أنت - أيها السفير القدير - تعيد وصل هذه السلسلة.
أنت تفعل شيئًا لا تستطيع الخوارزميات فعله: تضع كتاباً في يد طفل، وتقول له "اقرأ هذه الصفحة، ستغيرك". الخوارزمية تقترح، لكن السفير يُلهم.
دورك هو تحويل الأدب من حدث نخبوي في قاعة مغلقة، إلى حدث يومي في مقهى، ومدرسة، وحديقة، ومجلس.
أنت تنزع عن الأدب عباءة التعالي، وتُلبسه ثوب الحياة.
وهذا هو العرفان العملي: أن تنزل بالمعنى العالي إلى الأرض المنخفضة دون أن يفقد علوه.
ثالثًا: ما هي الرسالة الكبرى من كونكم سفراء للأدب في المملكة العربية السعودية؟
هنا بيت القصيد. وهنا تتجاوز المسألة جمعية الأدب إلى فكرة السعودية نفسها.
المملكة اليوم تعيش تحولها الأكبر: من دولة تملك الثروة، إلى دولة تملك المعنى. رؤية 2030 ليست خطة اقتصادية، هي خطة وجودية: كيف نتحول من قوة في باطن الأرض، إلى قوة في عقل الإنسان؟
لا يمكن أن تكون هناك حضارة بلا أدب. الاقتصاد يبني المدن، لكن الأدب هو الذي يجعل الناس يحبون السكن فيها.
رسالتكم كسفراء للأدب في السعودية هي ثلاث رسائل في رسالة واحدة:
1. رسالة استمرارية: هذه الأرض هي أرض المعلقات والشعر الجاهلي. أنتم لستم مستوردين للأدب، أنتم ورثة له. أنتم تعيدون وصل الحاضر بجذره الأقدم. تقولون للعالم: الأدب لم يأت إلينا، نحن من صدرناه.
2. رسالة هوية: في عالم يحاول أن يوحد الأذواق، مهمتكم أن تحافظوا على الصوت السعودي. أن تساعدوا الكاتب السعودي الشاب أن يجد قارئه الأول، والقارئ السعودي أن يجد كاتبه الذي يشبهه. السفير الحقيقي هو من يحمي لغته المحلية من الذوبان، لا بالانغلاق، بل بالإبداع.
3. رسالة إنسانية: السعودية اليوم أصبحت ملتقى العالم. كل سفير أدب منكم، هو دليل على أن هذه البلاد لا تستقبل العالم بالنفط والاستثمار فقط، بل بالكتاب والقصيدة والقصة. أنتم الوجه الناعم للقوة السعودية. القوة التي لا تُخيف، بل تُحَب.
في النهاية، يا سفراء الأدب، تذكروا هذه الحقيقة العرفانية:
الشجرة لا تذهب إلى الناس لتقول لهم إنها مثمرة، بل ترسل ثمارها مع الريح والطير والناس. أنتم نسيم الأدب، وطيره، وناسه.
أنتم لستم متطوعين يملؤون فراغاً، بل أنتم من يملأ الفراغ بالمعنى.
#حسن_النعمي
رئيس جمعية الأدب المهنية
يتسلل ظلك من أسفل البابِ
يرسم فوق رخام الهواجسِ
كلَّ معالم صمتك
حين التقينا ثقالا بمقهى وحيدٍ بعيدٍ
بركن العبور
فيسألنا نادلُ القول :
ماذا أعد لصمتكما؟
فنقول لسان الحضور!
يتسلَّل ظلك .. أرقبه
يتوضأ حزني .. يريد الدخولَ
ويخشى الوصولَ
أراقبه .. قلقًا كالقصيدةِ
مستلقيًا كالحنينِ
يصلّي لشعري..
وحين انتهى بالتلّفتِ
غاب وراء زحام السطور ..!
@ialwafi
: إبراهيم الوافي retweeted
🔍ماذا تحفظ الرواية من التاريخ حين تنسى الوثائق تفاصيل حياة الناس؟
📌 من أحياء #مكة ومدارسها ومهنها في رواية "سقيفة الصفا" لحمزة بوقري، إلى تجربة التهجير والعبودية في "سفر برلك" لمقبول العلوي، تستعيد الرواية السعودية تفاصيل حياة الناس العاديين، وما تركته التحولات التاريخية فيهم وفي الأمكنة التي عاشوا فيها.
📌 وفي روايات مثل "السنبوك الأسود" لإبراهيم الوافي و"ظل العبيد" لحسين الأمير، تحضر الذاكرة المرتبطة بالعبودية ومحو الهوية، فيما تستعيد أعمال أخرى الحكايات الشعبية والأساطير والمعتقدات، وتوثق العادات والمعارف المتوارثة، من حياة المجتمعات الجنوبية إلى الطب الشعبي ومواجهة الأوبئة.
📌 ولا يقتصر استحضار الماضي على الوقائع الكبرى والشخصيات السياسية؛ فالمكان والجسد والذاكرة والحكاية تكشف وجوهاً أخرى من التاريخ، من الهجرات والجوع في "التغريبة النجدية: العقيلات"، إلى عالم الإبل ومعارف التعامل معها في "فيلق الإبل"، وصولاً إلى أثر الحكايات الشعبية في حياة الجماعات.
📌 وبين الوثائق والذاكرة والتجربة الإنسانية، تعيد هذه الروايات بناء سيرة المجتمع السعودي وتفاصيل حياة أفراده، فيما تفتح مبادرة "تاريخنا قصة" مجالاً أوسع للكتابة الروائية عن التاريخ. ويبقى التحدي في تحويل الوقائع والوثائق إلى عوالم إنسانية تنقل حياة الماضي كما عاشها أصحابها.
✍️ جابر محمد مدخلي يكتب في #المجلة عن المكان والذاكرة والتاريخ في الرواية السعودية المعاصرة، وكيف تستعيد الروايات تفاصيل الحياة التي لا تكشفها الأحداث الكبرى وحدها.
🔗 اقرأ المقال كاملاً عبر الرابط 👇
majalla.com/node/333691
@JMadkhali
تؤمّينَ روحي
يشيرُ بسبّابة الريحِ.. نحوي
وأنتِ تهشين ظلّ الرشيدْ ..!
سأمطرُ عمرًا... سيأتي خراجي حنينًا
سأ قفز فوق الخرائط..
والمدنِ المستتابةِ
حتى أكون القرين الوحيدْ
سنزرعُ فجرًا.. سنورق ظهرًا
سنحصدُ عصرًا....
ونلقى المساء..
غريبين في مركب تائهٍ
في البعيدْ ...!
@ialwafi
نتوق الصبا عيشًا.. ونحياه سيرةً
ونرقى لمايأتي اذا ما تأخّرا
أنا المنتمي للريح .. والدرب غيمة
أنا الآخر المنذور موتًا ومحشرا ..!
@ialwafi
: إبراهيم الوافي retweeted
كنت مزارعا صغيرا، رافقت والدي في رحلات كثيرة لقريتنا جنوب الطائف، وأن دوري أن أمشي خلفهم وأحمل ما يُعطى لي، ولم أكن أعلم أن عيني كانت تحفظ كل شيء.
كانت أمي حين تخرج برعيها للغنم في جبال ميسان تجلس على صفاة، وتبدأ في توزيع أغنياتها من على رؤوس الجبال، صوتها يذهب إلى الشعاب ويعود، والغنم تعرفه وتمشي معه، والرعاة البعيدون يسمعونه فيردّون أحيانًا بصوت آخر، وكأن الجبل كله صار مجلسًا واحدًا.
كانت أمي تغنّي لأن العمل عندها لا يمشي بلا غناء، أما أنا ومن يقاربني سنًّا كنا نصعد الجبال ونجلس على الحجارة العالية، نراقب الطيور وهي تدور فوقنا، والحشرات حين تطير وترفرف فتشكّل لوحة في الفراغ ثم تتفرّق وتعود، وكنا نتسابق في من يرى أكثر، ولا ندري أننا كنا نتفرّج على عرض لا يتكرّر.
وفي موسم الدياسة كان الجرين يمتلئ بالناس، الرجال حول السنابل، والدواب تدور، والأصوات ترتفع بالأهازيج و الأغاني والأدعية التي تضبط الحركة وتخفف التعب، وكنت أقف على الطرف أتابع، أرى العرق والضحك في وجه واحد، وأرى الشغل الثقيل يصير شيئًا يشبه الفرح. جذبني كثيرًا ما يؤديه المزارع والفلاح من فن يجمع بين الفاعلية والتسلية، فهو يعمل ويُطرب في نفس اللحظة، ويُنجز حاجته ويُمتع من حوله دون أن يقصد.
وكان هذا في حدودي التي كنت أستقبلها أنيسًا لي، يرافق تأملاتي الصغيرة التي كانت ترافقني في الطريق وفي الحقل وعلى رؤوس الجبال، ولم يكن عندي يومها اسم لما أراه، ولا كنت أعرف أن له دراسات ونظريات، كنت فقط أحسّ أن في حياة القرية شيئًا يُؤدّى، وأن الناس هناك يعيشون ويؤدّون في الوقت نفسه.
أعود الان إلى ميسان باحثًا، أجد أن تلك الصور لم تذهب، أغنية أمي على الصفاة، وأهازيج البيدر، ودوران الدواب حول السنابل، كلها ما زالت في داخلي كما هي، وكأنها كانت تنتظر أن أكبر لأفهمها، وأظن أنني دخلت إلى الفنون الأدائية من باب القرية قبل أن أدخلها من باب الجامعة.
: إبراهيم الوافي retweeted
Replying to @I_H_H2023
أصدق الكتابة هي تلك التي تبدأ من حفظ العين لما لا تدركه عقولنا في الطفولة.
أرى فيما طرحته هنا نموذج يُحتذى به في كتابة المقدمات البحثية أو المذكرات الفكرية؛ لأنه يربط "الذاتي" بـ "الموضوعي"، ويجعل القارئ يرى العلم والوعي الحالي من خلال ماالتقطته عدسة العاطفة وحفظته والذاكرة.
: إبراهيم الوافي retweeted
Replying to @AlomryNasr
ما اجملني بك يا أبا أيمن
وهذا بالضبط مقتطف من جملة ما اقوم الان عليه
افتش كثيرا عن المعنى و عن إنتاجنا الثقافي والفني المرتبط مباشرة بما يسكن تفاصيلنا
يقول أبانا العظيم شعرا و فرحا @ialwafi : هناك مايشبه الخبز فينا …
: إبراهيم الوافي retweeted
غانم الصالح .. استثناء أكبر من الغياب
—————————————————
إضاءة :
كثر ما يعطي الفنان
.. وفيه الحـزن متصالح
كثر ما يفقدك إنسان
.. وداعـاً: غـانم الصالح
19-10-2010
لم يكن ممثلاً يعبر أدواره، بل كانت الأدوار تعبر به إلى جوهر الإنسان، حيث يتلاشى الحد بين الفن والحياة.
لم تكن موهبته براعة في التشخيص، بل بصيرة تستنطق ما يعجز الإنسان عن قوله … يمنح الشخصية روحاً تتجاوز النص، ووجعاً يتجاوز الحكاية، وصدقاً يُسقط المسافة بين التمثيل والحقيقة.
امتلك عبقرية تُنطق الصمت، وتمنح الملامح ذاكرة، وتستخرج من التفاصيل العابرة فلسفة الوجود الإنساني.
لم يُشبه أحداً .. لأنه لم يستعر إنسانيته من الفن، بل أعار الفن من إنسانيته ما جعله أكثر صدقاً وخلوداً.
ظل استثناءً عصياً على التكرار، اجتمعت فيه فطرة الفنان، وبصيرة المفكر، ووجدان الإنسان، حتى أصبح حضوره أعمق من غيابه، وأثره أبقى من الزمن.
غانم الصالح .. لم يكن يجسّد الإنسان، بل كان يكشف للإنسان ما يجهله عن نفسه.
العش الفارغ
.
في المساء يعود صغاري
وقد كبروا كي يعودوا إليَّ مساءً ..
ليلقونني البدويَّ القديم الذي يشعل النار
في صمته .. كي يعيش طويلًا
على ذمة الذكريات..
وقرضٍ أخيرٍ تحرّى عن العمر بين السنين!
يحيّونني متعبينَ
ويستأذنون لكي يصعدوا نومهم آمنين
ينادونني بالكبير ..
الذي يتجاوز عن قلبه
ويطيل صلاة الحنين
أسائلُهم كلّ يومٍ
من بعد أن يصعدوا .. ويذوبَ جليدُ انتظاري
غدا .. هل يحين ؟!
@ialwafi
: إبراهيم الوافي retweeted
كل ما بانت "سعاد"
—————————
قراءة في : أربع صور .. لقلب واحد
• الإهداء للفنانة الكبيرة: "سعاد عبدالله"
نص - عارف سرور
كانت أجمل بنت
.. في هذي البلاد :
شيطنتها
وطّنتها ..
داخل قلوب العباد
وكانت اول عشق يسكن
بالفؤاد
طفلة كانت ركضها
.. خلف الغمام
ويتجمع بيدها
كل الحمام
وكنّا نفرح
كل ما بانت "سعاد"
•••
صارت آخت
و زين بخت
وحبّها الطفل الصغير
وجمّعتنا
داخل القلب الكبير
من وفاها :
فاح بالدنيا عبير
ومن دفاها :
برّدت حتي الهجير
وبيّضت كل السواد
وكنّا نفرح
كل ما بانت سعاد
•••
وصارت أُم
تشيل هم
تلبس الدنيا ربيع
حضنها شال الجميع
كانت ايقونة حنين
وعاندت .. هم السنين
مع بلابلها
نتقاسم
.. من سنابلها
المواسم
وكانت البسمه
حصاد
وكنّا نفرح
كل ما بانت "سعاد"
•••
كانت اللقطة
الاخيره
انتي يا مسك الختام
في محبتنا جديره
كنتي .. اعلى من غمام
وكلنّا للحين نفرح
كل ما بانت :
"سعاد".
القراءة:
———
في قصيدة الشاعر عارف سرور، لا تُروى سيرة سعاد عبدالله، بل تُستعاد سيرة أرواحنا ..
كأن "عارف" اكتشف أن للزمن قلباً خفياً، وأن "سعاد" هي النبضة التي ظلّت تحفظ إيقاعه فينا.
أربع صور لقلب واحد .. وأربعة أعمار لدهشة لا تشيخ :
طفلة كانت البراءة تتعلم ملامحها، وأخت كانت الألفة تستعير صوتها، وأم كان الحنان يكتشف في حضنها معناه، وامرأة ارتقت حتى صار حضورها أوسع من حدود الفن، وأعمق من ذاكرة الأجيال.
ليست جمالية النص في انتقال سعاد بين الأعمار، بل في انتقال أعمارنا نحن إليها !
… كأنها لم تكن تؤدي أدواراً، بل كانت تمنح مشاعرنا وجوهاً، وتُعلم الزمن كيف يحتفظ بإنسانيته.
دخلت بيوتنا كما يدخل الضوء إلى الأشياء، لا ليُرى .. بل لتُرى به الحياة .. وصارت من نسيج العائلة، حتى غدت ذاكرتنا تعرف ملامحها كما تعرف الروح طريقها إلى الطمأنينة.
وحين يردّد الشاعر:
"وكنّا نفرح كل ما بانت سعاد" …
يتحوّل الفرح من إحساس عابر إلى فلسفة انتماء، فبعض البشر لا يسكنون الذاكرة، بل تصبح الذاكرة إحدى غرف قلوبهم.
هكذا تتجاوز "سعاد عبدالله" معنى النجومية.
إنها ذلك الجمال الإنساني الذي لا يقاس بما قدّمه للفن، بل بما أضافه إلى أرواحنا من حياة.
فسعاد ليست امرأة عبرت أعمارنا .. بل أعمارنا حين أرادت أن تتذكر أجمل ما فيها، اتخذت ملامح سعاد.
وحيثُ يحينُ الهوى
نلتقي في رصيف الأغاني..
فنسمع أنَّا
تركنا الرياح تهب بعطر الزمان القديمِ
ليقربَ منّا
نغني القصائدَ:
(بنتم وبنّا...)
ونختار من حزننا.. ما تمنّى
فنسأل.. أيام (وردة) ما ضرّنا
لو خُلِقنا هناك فكنتِ.. وكنّا
فهل نحن إلا الحكاية عنّا؟!
@ialwafi
صافح يد الشمس ..
مأزومة هذه الأرض بالراحلين إلى الغيب ..
بالقادمين إلى الذنب
والعابرين بوهم الخلود ..!
لاتترك الآن خلفك غيرَك ..
لاتحتمل ما يكون ومالا يكون ..
وكن
نقطةً في الوجود!
يمر بك الظل في قرية الأمس
يقرؤك المولعون ..بما تتحرّى نهارا.. وبما تتسرّى مساء
وما يستطيع الجحود ..
لا أنت مثل انكشافك لليوم .. لا أنت أمسك حين انفتحتَ عليه
ولا في غدٍ ما يعود..!
.
هو الوقت أنتَ
ستدخل جنتك الآن..
لم تكتب الشعر
إلا ابتغاء الغناء الحزين
ولم تنفق العمر
إلا لتبقى القوي الأمين
مضيت بصحراء يومك تركض خلف سراب العيون
الغوي البعيد الكمين..
فلم تقتل الليل إلا ليبقى الصباح ُ ..
وتحيا الظلال لأسمائها
ثم يختار من شمسه مايحين ..!
تغيب فتصغر عمرا ..
تخاف الظلام فتغفو بعيدا بعيدا
وراء السنين ..!
@ialwafi
: إبراهيم الوافي retweeted
النبيل :
سطام بن مشهور..
@sattam_mashhor
الرجل الذي ترك في القلوب أثرًا يليق بنبل روحه ورفعة أدبه، يرقد اليوم على السرير الأبيض لإجراء عملية جراحية..
يا ربّ، إنّا استودعناك رجلًا نحبّه، فاحفظه بعينك التي لا تنام، وألبسه ثوب الصحة والعافية
نسأل الله العظيم ربّ العرش العظيم أن يشفيه شفاءً لا يغادر سقمًا، وأن يردّه إلى أهله وأحبابه سالمًا معافى
دعواتكم لـ سطام، فمثله يستحقّ منا الدعاء بقدر ما منح الحياة من جمال الحرف ونُبل الموقف
أصدقاء الحياة التي تعد الحالمين بها..
كيف أنتم مع الوقت حين يمرّسريعًا..
يودّع ساعاته كل يومٍ
ويركض فوق رصيف الغروب ليلحق بالشمس قبل المغيب
بوعدٍ مريب
يقول تعود إليكم غدا ... !
ثم تشرق فينا غياب الأحبة شيئا فشيئا
وخوفا فخوفا
ووعدا .. فأوفى!
أصدقاء العبور معا .. دعونا نعود إلى أول الدرب
نبدأ أحلامنا في ظلال القرى
ونتلو على النخل مالا يرى
دعونا نسير حفاةً ولو مرّة في ممرات
أيامنا
نعيد إلى الدرب قبلات أقدامنا
وآيات أحلامنا ..
ونركض نركض حتى حدود النداء
لتهمي علينا السماء ..!
@ialwafi
: إبراهيم الوافي retweeted
للأدب مجده.. وللمبدعين ليلة تليق بمنجزاتهم.
برعاية كريمة من صاحب السمو الأمير بدر بن عبد الله بن فرحان آل سعود، وزير الثقافة، أقامت #جمعية_الأدب_المهنية حفل جائزتها في دورتها الأولى لعام 2026م؛ احتفاءً بالإبداع، وتقديرًا للمبدعين، وتعزيزًا لحضور المنجز الأدبي السعودي.
🎥 من ذاكرة ليلة التتويج.
#وزارة_الثقافة
#هيئة_الأدب_والنشر_والترجمة
#جامعة_الأعمال_والتكنولوجيا
: إبراهيم الوافي retweeted
سيرة الغياب الذي يشبهني!
alriyadh.com/2211099
@ialwafi















