إن مرطيفي على بالك ب ليلة ربوع
اسأل غرورك وش الدنيا بليّا متاع ؟
وانا بحافظ على جرحك ما بين الضلوع
وليا ذكرتك تنحرت الفجوج الوساع
"معك قلبٍ لو يميل الوقت كلّه جايزٍ لي
أعرف إنه ما يعرف من الظنون إلا النقيَّه
جعلني ما أنسى معاريفه و لا أخلّيه للِّي
ما يداري رقّته وإحساسه وشمْسه وفيَّه"
عود ٍ عبارات الغزل ما تنصفه
حاكت له النسمات ثوب ٍ يرتديه
وشلون ما تختال تِيه المترفة
المترفة من حقها تختال تِيه
زين ٍ فرق عن كل زين ٍ تعرفه
ووجه ٍ معاه تْغيب عن كل الوجيه
بعض الجمال أعظم من إنّك توصفه
ودّك تشوفه بس "وتسمّي عليه "
"سولف يهون الوقت عندي ولا هنت
معاك لحظات انشغالي .. ثمينة
وشلون ماحبّ السّوالف معك وانت
شايل على صوتك .. شعور السكينة"
لو شحت نجوم ليلك.. لاتحايلها
لاترجي الليل نجمه.. والقمر باكر
تنتظرك أشياء كثيرة ماتخيلها
بعد التعب مالك الا طيبة الخاطر"
يا أرقّ من يفضح هواه الأسارير
طيرك ترك في غيهب البال عشّه
أشوف فيك أحلى السنين المداوير
أمانتك .. وجه الرضا لا تخشّه
أحتاج أفكّ لك المدى والأزارير
صدري إليا شحّ المطر عنه رشّه
أجيك .. وظروفي : ثقيلة مشاوير
وتعود ظروفي خفيفه وهشّه .
— محمد السلطان















