مع احترامي لجميع النساء
إلا أنني أتعجب دائما من حال المرأة اليوم.. تدعي في كل ماتدعيه إن كانت نسوية أو غير نسوية أنها تنتقد الرجل وشهوانية الرجل وأنه لا يرى فيها إلا صورة الجسد ثم هي تؤكد ماتنفيه عن نفسها بنفسها سباق حثيث في إبراز المفاتن بل والخضوع للعمليات المرهقة ماديا وجسديا لتقوية إغراء تلك المفاتن واللعب على مشروع المقدمة والمؤخرة بشكل يدعو للإشمئزاز فقط لينتبه ذلك الرجل وليتخرفن - إن صح التعبير- ذلك الرجل لم أر في حياتي رجلا يتعرى ليجذب انتباه الأنثى بينما تتسابق الإناث لتفعلن ذلك حتى يفتتن ذلك الرجل وليراها جميلة تستطيع سحره وفتنته ولا أعتقد أنها تكبدت ماتكبدت لأجل أنثى مثلها ثم هي تقول أنه لايراها إلا في صورة الجسد مضحكة جدا هذه الإزدواجية الحمقاء في التعليل وهذا التناقض في الفكرة واشتد التنافس في زماننا هذا وأصبحت مقاييس الجمال لديها هي فقط مايبرز منها بشكل لافت ليفتن الرجل.. في الحقيقة هي تعرف جيدا أنها جسد وأن الرجل يراها فعلا بصورة الجسد لذلك كانت تتفنن في العناية بإصلاح صورة الجسد ولولا الجسد لما التفت إليها ولما اهتم لأمرها قد ينشغل الرجل بأمور كثيرة ولكنه بالنسبة لها هو شغلها الشاغل بينما تدعي العكس وهو مقصدها الأول بينما تدعي الاكتفاء!
اللعبة مكشوفة للجميع والجميع يعرف الحقيقة ولكننا جميعا نتحايل لتستمر جودة السوق!!
والله المستعان على ماتصفون
كتب الله تعالى أن طريق الحق وعر وأن سالكه معرض للفتنة والبلاء لا محالة وهذا ليعلم المؤمن أن سلعة الله غالية وأن درجاتها العلى لا تنال هزلا وأن البلاء في الدنيا قنطرة الجنة وليمحص الله بذلك الخبيث من الطيب وسيمحق الله الخبيث ويعلي الطيب وأن الدنيا ليست بدار قرار والجزاء عند رب الجزاء والعاقبة للمتقين
إنما هي أيام طالت أم قصرت وكلنا إلى الله ماضون
حديث الآخرين عن الشخص الذي تحبه يحدث عندك ربكة داخلية( لا أحد يدري)🙈
ومدحهم له في حضورك انتهاك للخصوصية( لا أحد يدري)
وذمهم له في حضورك وأنت تسمع تعدي على الأملاك( لا أحد يدري)
كنت وحدك تدري عن كل تلك البعثرة الداخلية عند الحديث عمن تحب في حضور الآخرين
الوضع في الشأن الداخلي( لا أحد يدري)😉
التفاصيل الصغيرة في المواقف التعاملية مع بعض الأشخاص تعطيك تنبيه بالحذر مستقبلا عند التعاطي والتعامل معهم!
ومازلنا من الحياة نتعلم..
وبعض الصدف في التعامل تسقط سريعا هزالة الصورة التي رسمناها مبكرا عنهم
أيضا لانزال من الحياة نتعلم..
كانت الصورة جميلة جدا من البعيد
وعندما اقتربت بدأت تظهر تلك العيوب!
بإمكاني أن أقر بأنه لا توجد صورة تخلو تماما من العيوب لذلك كانت نصيحتي لك
لا تقترب حتى تتأكد أنك مستعد تماما لتقبل ماقد يواجهك من العيوب!
وإلا لو كنت ترغب فقط بالاستمتاع بالمنظر ابق مكانك واستمتع بالقدر الذي تريد ومتى ماداهمك الملل احزم مشاعرك وارحل
نعرف جيدا الأذن التي تصغي والأذن التي تسمع فقط!
فليس كل من يسمعك يصغي إليك.. لذلك فإن الصامتين عرفوا أن صمتهم أكرم لهم وأعز!
ذلك الفاضل كان يصغي إليها بأذن على هيئة قلب💓
ما لم تفعله في الجزء الأول لن تستطيع فعله في الجزء الثاني.. ومالم تمنحه في الجزء الأول لن يفيدك منحه في الجزء الثاني
والحياة تحتاج إلى تخطيط على مستوى الرحلة بأكملها
كن واعيا لتحصد...
القيم الإسلامية تصنع الرجال.. فإذا رأيت أشباههم لا تليق بهم الرجولة بشكلها المستقيم فلأنهم انحرفوا عن قيمهم الإسلامية فمقياس الرجولة عندك يرتفع وينخفض بقدر قربك وابتعادك عن القيم الإسلامية ولا يغرك الكثرة فالأمر له اعتبارات لايدركها إلا أولو الألباب.. اللهم ردنا إليك ردا جميلا واصلح فساد قلوبنا واشف مرضانا وعاف مبتلانا وأجرنا من الفتن ماظهر منها ومابطن يارحيم🤲
رغم أن الخميس ونيس إلا أنه من أكثر أيام الأسبوع إرهاقا بالنسبة لي وكأن كل الجهد الذي بذلته طوال أيام الأسبوع يسقط على كاهلك دفعة واحدة!
-كيف حالك؟؟
-أنا بخير
سؤال انتهى بإجابة وأنهى معه المشهد كله قد لا يكون السؤال بحد ذاته المشكلة ولكن المشكلة في كمية الجفاف التي غلفت السؤال وفي الرغبة في الهرب بعد طرح السؤال وفي البعد النفسي الذي تصل مسافته الفصل بين قارتين من مدة طرح السؤال واستقبال الإجابة!
لنعد ثانية للخميس أعتقد أنه يوم الراحة إن كنا نؤمن بوجود الراحة!!
هل مازلت بخير؟؟؟
وهل تؤمن بالراحة؟؟؟
في المساء أصبح الجو لطيفا نسبيا أكثر من ذي قبل
( لطيفا) كم تهيج هذه الكلمة نوعا من الأحاسيس!
بالمناسبة: أيها المقصود شكرا على لطفك!
من المفترض أن العلم يفتح للإنسان أفق التطور و التحضر ويكسب الأخلاق ثوب الرقي والرفعة فما بالنا اليوم نتعلم وتنحدر الأخلاق بنا إلى أسفل سافلين! وأرى العلم باقيا في الورق والعقول فارغة وأرى السخف يجلس على مفاعد الدراسة وإنسان الدراسة يبجله ويسترضيه! في زمن الوعي أصيب الوعي بغيبوبة وبات أغلب البشر يحتاجون إلى العلاج!
الصدق يجعل وجهة الرسائل معلومة..
عجبت لأمر الأرواح وكأنها تدور في أفلاك مكشوفة
تظن أن الأمر خاص بك وهو خاص أيضا لمن يعنيه أمرك..
ورقة بيضاء وقلم يرقد في منتصفها يفكر في كلمات عميقة تصلح لأن تكون رسالة!
دعه حتى ينهض بنفسه فهدوءه هذا سابق للعاصفة!!
كان ينام مبكرا جدا بمجرد أن يدخل المساء حتى يفوته وقت وجبة العشاء
لم يكن يملك ثمن وجبة العشاء!!
وكان يستقيظ بُعَيد الضحى ليفوته أيضا وقت وجبة الإفطار
-كيف إذن كان يعيش؟؟!!!
- لم يخلق ليعيش لقد خلق ليظل هاربا من دفع ثمن الوجبات!!
كتبت في إحدى مذكراتها:
كان لافتا جدا ولديه سحره الخاص كان يربك حتى لو لم تتعمد النظر إليه وكان بنفس الوقت ثعلب يعرف كيف يلعب بالنظرات ويحاور بغموض الكلمات وهو مع كل ذلك هادئ لدرجة الغليان!!
لا أعرف كيف أصفه أقف حائرة كلما حاولت أن أحصره في صورة جاءت ناقصة ولم تعطه السحر الذي يمكن أن يوصف بالعبارات!
ولكني لا أستطيع الاقتراب.. كان مغرورا جدا وهذا من أكبر المخاطر التي تجعلك تلعب بالبنزين والنار.. ستحترق!!
وأنت لست بتلك البراعة الكافية التي تنقذك من الاحتراق!!
فوضوي جدا جدا... ولكنه في المقابل إنسان جدا
يترك خلفه فوضى عارمة في كل مكان يتواجد فيه
وبمجرد السعي للخير تراه أول الساعين
تغيظيني تلك الفوضى منه... ثم يأسرني إقباله للخير 💕
بين رفض وقبول.. أذهب بكل حب للقبول
يسافر لأميال بعيدة ويذهب لمسافات طويلة ولا يشعر أبدا أنه مشتاق لهم كان يعود لأنه فقط يجب أن يعود لم يكن يشعر أنه سيفتقدهم إذا ما طالت رحلته أو تعثرت عودته كان يذهب وكان يعود ولا شيء أبدا يمكن أن يمس الشعور!
لا أعرف كيف نصف العلاقة التي جمعته بهم وماالذي كان يحكمها؟
بإمكاني أن أقول له: أنت وبكل ماتشعر إن كنت تشعر في الهواء الطلق ولاشيء بإمكانه أن يقيد الهواء تنفس هواءك وغادر متى تريد!!
أي علاقة في الدنيا لابد وأن تحكمها حدود معينة مهما ادّعيت مقاومتها أو تحررها من كل الحدود ذلك لأن الأمر لايقوم فقط على العلاقة بحد ذاتها ولكن الأمر تحكمه أشياء أخرى تفوق العلاقة قوة فهنالك قيود دينية وأعراف وروابط أخلاقية وسلوكية أضف على ذلك مشاعر محكومة بعدم الثبات وماسميت القلوب بذلك إلا لشدة تقلبها
فخذ الأمر بوعي واعتدال ولا تلبس الأشياء فوق احتمالها فالكون كله قائم على حدود وروابط لايمكن تجاوزها ولا الغاؤها


