قال رسول الله ﷺ:
"خيركُم من يُرجى خيرُه ويؤمنُ شرُّهُ،
وشرُّكم من لا يُرجى خيرُهُ، ولا يؤمنُ شرُّهُ"
شرح الحديث:
"خيركم من يرجى" = يُنتَظَر ويؤمل
"خيره" = إحسانُه وبره
"ويؤمن شره" = فلا يُخافُ من بَغيِه وإساءَتِه وظُلمِه
هامِش retweeted
ظلم الظالم عليه أسرع ..
قال مسلم بن يسار-رحمه الله-:
"كلِ الظالم إلى ظلمه؛ فإنه أسرعُ إليه من دعائك عليه".
"........لرزقكم كما يرزق الطير
تغدو (خماصا) وتروح (بطانا)"
حين تتوكل على الله
فأنت لا تظفر بحاجتك فقط،
بل تعود ممتلئا بها.
د.عبدالله بلقاسم
من الحكمة في التربية أنك إذا أمرت أمرًا
فبين السبب .. لذا قال لقمان:
﴿ يا بُنَيَّ لا تُشرِك بِاللَّهِ ..﴾ ثم بين السبب:
﴿ إِنَّ الشِّركَ لَظُلمٌ عَظيمٌ ﴾
- نايف الفيصل
هامِش retweeted
" الله جل جلاله قال لعباده: { لا تقنطوا }
وقال يعقوب لأولاده: { لا تيأسوا }
وقال يوسف لأخيه: { لا تبتئس }
وقال الرجل الصالح لموسى: { لا تخف }
و قال نبينا ﷺ لأبي بكر: { لا تحزن }
نشر الطمأنينة في النفوس دلّ عليه القرآن
وهو منهج الأنبياء
فانشروا الطمأنينة و الثقة بالله دائماً "
﴿وَمَا كُنْتُمْ تَسْتَتِرُونَ أَنْ يَشْهَدَ عَلَيْكُمْ
سَمْعُكُمْ وَلَا أَبْصَارُكُمْ وَلَا جُلُودُكُمْ
وَلَكِنْ ظَنَنْتُمْ أَنَّ اللَّهَ لَا يَعْلَمُ كَثِيرًا مِمَّا تَعْمَلُونَ﴾
القارئ: مشاري العفاسي
قال ابن مسعود
«إن الله نظر في قلوب العباد، فوجد قلب محمدﷺ
خير قلوب العباد، فاصطفاه لنفسه، فابتعثه برسالته»
وقال ابن تيمية «وأما محمد ﷺ، فما خلق الله خلقا
أكرم عليه منه وقال: "الصلاة على النبيﷺ مع الدعاء
من أقوى الأسباب التي يرجى بها إجابة الدعاء»
صلّوا على خير العبادﷺ
هامِش retweeted
(قم الليل إلا قليلا)
شُرع قيام الليل قبل الفرائض وقبل أن تشرع الحدود؛ لأن القلب إذا زكي هانت عليه العبادات والأوامر والنواهي .
هامِش retweeted
عمل يسير وأجر عظيم .
قال ﷺ: «إذا أمَّن الإمام فأمِّنوا؛ فإنه من وافق تأمينه تأمين الملائكة غُفر له ما تقدم من ذنبه» متفق عليه .
هامِش retweeted
إن هجرت المسجد سيأتيه غيرك
إن نسيت القرآن سيحفظه غيرك
إن خلعتِ الحجاب سيلبسه غيركِ
إن ابتعدت سيقترب غيرك
وستعلم أنه لا خاسر غيرك ..
فتأمل قول ربك :
{وَاللَّهُ الْغَنِيُّ وَأَنْتُمُ الْفُقَرَاءُ وَإِنْ تَتَوَلَّوْا يَسْتَبْدِلْ قَوْمًا غَيْرَكُمْ ثُمَّ لَا يَكُونُوا أَمْثَالَكُمْ}
سبحان الله
اللهم إنا نسألك حسن الخاتمة لنا ولاحبابنا
هامِش retweeted
إذا كثرت عليك أذكار الصباح والمساء ،
أو ضعفت عنها ، فلا تترك هذين الذكرين
الحافظين من الحوادث والشرور بإذن الله :
١- من قال :( بسم الله الذي لا يضر مع اسمه شيء
في الأرض ولا في السماء وهو السميع العليم) ثلاثاً
في الصباح وفي المساء ، لم تفجأه فاجئة بلاء
في يومه وليلته .
٢-ومن قال: ( أعوذ بكلمات الله التامات من شر
ما خلق ) مرة واحدة في الصباح ، ومرة في المساء ،
لم يضره شيء في يومه وليلته، كما ثبت في الحديث.
هامِش retweeted
قال شيخ الإسلام ابن تيمية - رحمه الله :
" من رأى أنه لا ينشرح صدره، ولا يحصل له حلاوة الإيمان، و نور الهداية فليكثر التوبة و الإستغفار".
مجموع الفتاوى (5/62)
في قول الله ﴿وَأَلْقَيْتُ عَلَيْكَ مَحَبَّةً مِنِّي﴾
قال عباس: حببتك إلى عبادي،
وقال الصُّدَاني: حببتك إلى خلقي.
تفسير الطبري
وعلى هذا أذكر أنني قرأت أن أحد السلف
كان يجلس على سطح بيته ليلًا،
فينظر إلى السماء ويتحدث إلى الله ﷻ
اللهم هذا الإيمان وأكثر














