دلشاد الجزء الأول، كانت قراءتي له متواصلة بكل شغف، التهمت الصفحات التهامًا من شدة اعجابي بالقصة والحبكة القوية والأحداث المسترسلة. الجزء الثاني جاء مخيبًا للآمال، أقل من التوقعات، بدايته فاترة، قرأت ١٥٠ صفحة دون الشعور بالانجذاب للإكمال.
تأسرني الأقلام العُمانية، ببساطتها وعظيم كلماتها، بارتباطها بعُمان، وبرسمها ملامح تاريخية قديمة كما فعلت بشرى خلفان، وبقدرتها على أن تجعل من التفاصيل الصغيرة حكايات، ومن الأماكن ذاكرةً حيّة، ومن الإنسان العادي قصةً تستحق أن تُروى.
يكبر الإنسان، وتكبر معه حاجةٌ، كهوّةٍ، كحفرةٍ، كرغبةٍ لا تنفكّ عن الازدياد. ويظلّ لاهثًا في الحياة، محتاجًا لما يملأ ذلك النقص. أمّا أنا، فكلما كبرتُ ازددتُ عطشًا للحنان، وما وجدتُ أكرم من حنانك.