يا هوى قلبي إللي عاش ذروة غرامه
اقربي من حدود الوصل لين آتهنا
أضحكي ل المساء لين يتبدّد ظلامه
ولا يعكر مزاجك كيف صرنا وكنا
يوم شفتك تحبين المطر و الغمامِه
ودي إن المزون الغر تصبح وطنا
عادي إليا تباهيتي بتاج الوسامه
أنتي أجمل عنود مذيّره في زمنا
حسنك إللي معيّشني ب حسن الأقامه
لين صرت أعتبر وجهك زبون المجنا
لا انثنى عودك إللي كيف اقاوم قوامه
لو يهب النسيم العذب قام يتثنا
وقفتك ب الشموخ وطلّتك ب أبتسامه
لو تقولين هذا الموت قلت آتمنا
مبسم شفاك واضح من خلاف اللثامه
بين غمّازتين الخد منا ومنا
ودي أعيش عمري بين حزن وملامه
ولا تطيح الدموع ب كفك إللي محنا
الهوى مستحيل إنه يغيّر نظامه
لو جميع البشر قامو يصدّون عنا
خلي العاذل إللي خيبته في كلامه
و إضحكي ضحكة إللي وش على الناس منا
لو نشوف المحبه مثل يوم الرغامه
نجعل الحب مجد و نصنع المجد حنا
-
روحي اللي ما طواها من ظروف الوقت طاوي
لين طاحت في يدين الليل والشمس اعتقتها
الجبال الشم ملجا الذيب والحر النداوي
وش تبي فيها العيون اللي من اليمه رقتها؟
اقبلت مثل الهبايب وابعدت مثل الرجاوي
والله ان كنّي اعرف الحاجه اللي ما لقتها
الوله قاس المسافه والغلا ساق الخطاوي
لين عداها الامان ورحلة البحث ارهقتها
القلوب البيض تعرف من تحب ومن تخاوي
ما تغيرها الليالي السود مهما فرقتها
الوكاد اللي جعلني عن مصايبها غناوي
فارعٍ لو تبتسم بين الورود استنطقتها
من كثر ما بينها و بين القمر نسبة تساوي
مستعد احلف لو اخذ منه بصمة طابقتها
كل ما جيت الطريق و قلبي من الشوق ذاوي
ودي اكتب “ايه احبك” فوق لوحة منطقتها
يا مغن الحسن نظرة من وسيعاتك مناوي
أشخصي الانظار ف العشبه : و تغتر ورقتها
وش يقول ؛ اللي يدور زلته شاعر و غاوي
فالعيون اللي تخلي الانفس تراجع ثقتها !
في حورها ما يعدي ساحة الشعر الحراوي
وفي قصيدي ما يشبعها و يرضي ذائقتها
صوبتني ب الوساع وطيرتني ف “السماوي”
لابسه كبد السماء الزرقاء وكبدي حارقتها
ما دريت ان كلمة احبك مثل بنج المداوي
لين شافتني صويب وقالت اسمي وانطقتها
يدور الزمان ويختبرنا بدون إنذار
وتبين الفوارق فالرجال ومعادنها
أحد خالقه ربي مثل كرسي الطيار
لـ حلت مواقيف الشدايد طلع منها
وأحدً خالقه ربي مثل شغلة المنظار
يدقق على حاجات ما أحدً درى عنها
وأنا عكس خلق الله مثل حالة البحار
لا طاح المطر ضيق على النفس وأحزنها
رياجيل ندفنها وتبقى طوال أعمار
ورياجيل ماندريبها لين ندفنها
بعضهم على المنصب يجمل وياطى الحار
ليا قال كلمة للرياجيل برهنها
وبعضهم مثل حاكم تحت سلطة استعمار
على العرش لاكنه لا يأمر ولا ينهى
ولقيت الجمايل ردها مثل رد الثار
لا صارت من اللي كل فتره يبينها
وخذيت السواد اللي يجي فالقمر معيار
تشين الوجيه وفعلها اللي يزينها
وترى خوة الصالح مثل خوة التجار
لاحبوك دلوك اسهل الطرق واحسنها
وترى الجاهل اللي ضاع في لفت الدوار
يشوف المخارج واضحه ما تماكنها
لاقلت الطريق يمين قال الطريق يسار
لا روّح من ايسرها ولا افلح مع أيمنها
أساير زماني مثل دكتور وسط شهار
أسولف لـ عاقلها و أجامل مجننها
لاشفت الطيور اللي لامخلب ولا منقار
شكرت الغصون اللي من الخوف تمنها
ولاشفت الشعوب اللي بعضها يعبد النار
ذكرت الضعوف اللي تودد لهاينها
تقول العرب صدق عيونك قبل تحتار
وأقول الحقيقه وجهها غير باطنها
أصدق كلام اللي يقول النجّوم كبار
وأكذب كلام اللي عيوني تعاينها
ماكل ارتفاع يدل دايم على مقدار
تعلا النسور وجيفة الارض موطنها
اتجنّب سبايب شعري ومفرداتي
والعرب تجبر الفنان يرجع لفنّه
يوم قال الفكر بـ خيّرك في بناتي
قلت قلبي مع اللي جعلها ما تحنّه
من خطاها علي خلّت عتابي سكاتي
والسكّات ابلغ انواع المعاتب مع إنه
ضيع اكثر فرص عمري وبعض امنياتي
فدوة اللي غلاي . . تبيـنه ما تكنّه (:
اتثيقل وهي تقدر تسوي سواتي
بس تبغي تهز الثقل كلّه بـ رنّه
تدرِي إن رنّه الجوال من مغرياتي
كنّي الطرقي اللي سمع للنجر دنّه
وأقبلت عودها ريان والريح عاتي
واللّقى عقب طول الوصل لابدّ عنّه
خدّها فيه مرباع ومصيف ومشاتي
ولون تفاح ولا مادري . . ويش كنّه ؟
ادري ان قلبي اخضر بس شكله نباتي
يعشق النبت فاكهته . . وهيله وبنّه
مستعد اخذ التفاح . . واخسر حياتي
قبلي ادم خذ التفاحه وخسر جنّه (:
اتفرّع على الموت ابغي الموت ياتي
ومت موتت شجاع ضيّعه كبر ظنّه ):
صوبتني برمش صار . . سبة وفاتي !
وصرت في عالم الاموات والموت سنّه
وجيت جداني اللي جارهم ما يحاتي
متعبين المهار . . متعبات الاعنّه
قالوا اللي بصدرك ضرب سيف الزناتي ؟
قلت لا والله الا رمش . . أحد منّه
روحي اللي ما طواها من ظروف الوقت طاوي
لين طاحت في يدين الليل والشمس اعتقتها
الجبال الشم ملجا الذيب والحر النداوي
وش تبي فيها العيون اللي من اليمه رقتها؟
اقبلت مثل الهبايب وابعدت مثل الرجاوي
والله ان كنّي اعرف الحاجه اللي ما لقتها
الوله قاس المسافه والغلا ساق الخطاوي
لين عداها الامان ورحلة البحث ارهقتها
القلوب البيض تعرف من تحب ومن تخاوي
ما تغيرها الليالي السود مهما فرقتها
الوكاد اللي جعلني عن مصايبها غناوي
فارعٍ لو تبتسم بين الورود استنطقتها
من كثر ما بينها و بين القمر نسبة تساوي
مستعد احلف لو اخذ منه بصمة طابقتها
كل ما جيت الطريق و قلبي من الشوق ذاوي
ودي اكتب “ايه احبك” فوق لوحة منطقتها
يا مغن الحسن نظرة من وسيعاتك مناوي
أشخصي الانظار ف العشبه : و تغتر ورقتها
وش يقول ؛ اللي يدور زلته شاعر و غاوي
فالعيون اللي تخلي الانفس تراجع ثقتها !
في حورها ما يعدي ساحة الشعر الحراوي
وفي قصيدي ما يشبعها و يرضي ذائقتها
صوبتني ب الوساع وطيرتني ف “السماوي”
لابسه كبد السماء الزرقاء وكبدي حارقتها
ما دريت ان كلمة احبك مثل بنج المداوي
لين شافتني صويب وقالت اسمي وانطقتها
تمر البال رغم إنك بليد وعايش بتطنيش
وأنا ياكثر ماعندي كلامٍ ودي أقوله
تمر أنت الوحيد اللي وسط عيني بلا تغبيش
وكل وجيه خلق الله تجي بالعين مجهوله
تطير لاخر بيت وأنا طيري بليا ريش
وأنا مابيني وبينك طريقٍ صعب ياطوله
على حر إنتظاراتك قتلني جدًا التهميش
وأنا ادري لو يزيد البعد قربك ماني حوله
عجزت أعيش رغم انك على بعدي قدرت تعيش
رحلت وكان الأحزان بعدك شبه مسؤوله
ويروح الليل ما بين السؤال اللي يردد ليش
علام الورد ما ينبت دام الأرض مبلوله ؟






