أعرفُ رجلًا يستطيعُ
أن يعلمني لمس السماءِ ، بحرف.!
يذوّب النجوم في قهوتي
يفرش الشاطئ حروفاً من أجلي
يفتح قميصه كل مساء لزيارتي
ويعيدني إلى وسادتي بِعطف
دون قلقٍ أو خَوف!!
أكذِبُ إن قلتُ سأنساهُ
أَوَ تنسى الأزهارُ العِطرا
أَوَ يملِكُ عنقودُ الكرمةِ
إلا أن يُثمِلُنا سُكرا ؟!
ما العملُ وعِطرُك يا قمري
مِن فحوى شرفاتي عبَرا
وكأن نضالي شحّاذ
امتلأت جُعبتهُ زَجرا
كالميّتِ من ظمأٍ والماءُ
جرى أسفل قدميهِ نهـرا
لا يملِكُ إلا أن يدعو
زدني من أسرِك أسرا!!