Pinned Tweet
الوصية الأولى والاخيرة :
جميعنا مقصرين مذنبين نحتاج لدعاء
حين وفاتي لاتهجروني ، ولا تحرموني من الدعوات ، سامحوني جميعكم ، وحللوني ، فالموت لا يستأذن أحد
ام أطفال تتألم من الوجع
10﷼ تكون سبب في علاجها
10﷼ تكون سبب في شفائها باذن الله
10﷼ تبقى تدعي لك طول العمر
ولو بالقليل .. لا تتركونها وفرجوا كربتها
🚨حالة عاجلة
أم أطفال ، تعاني من سرطان الكبد
مما يعرضها لخطر انتشار الورم ولمضاعفات الفشل الكبدي الحاد ، وهي بحاجة لجرعات كيماوي بشكل فوري
donate.sahih-bisha.sa/103
حديث مريح
في الحديث القدسي يقول الله تعالى " يا ابن آدم إنك ما دعوتني ورجوتني غفرت لك على ما كان فيك ولا أبالي، يا ابن آدم لو بلغت ذنوبك عنان السماء ثم استغفرتني غفرت لك ولا أبالي، يا ابن آدم إنك لو أتيتني ب قراب الارض خطايا ثم لقيتني لا تشرك بي شيئًا لأتيتك بقرابها مغفرة "
استغفر الله العظيم واتوب اليه
اخيراً توب توبة صادقه الإقلاع عن الغلط، والندم عليه، والعزم ألا تعود، ورد الحقوق لأصحابها أو طلب سماحهم وإذا عملت بهذا كله، فقد أديت ما عليك ما يلزمك أن يقبل الناس توبتك، يكفي إن الله يقبلها ومن توبة القلب: تسامح نفسك محاسبة النفس مطلوبة ولكن برفق
{قل يَا عباديّ الذين أسرفوا على انفسهم لَا تقنطوا مِن رحمة الله} لاحظوا إن الله ناداهم "يا عبادي"، ما قال "يا مذنبون" ولا "يا عصاة" حتى وهم مسرفون على أنفسهم، ما زالوا عباده، ونسبهم إليه ما انقطع
وقال: لو أخطأتم حتى تبلغ خطاياكم السماء، ثم تبتم، لتاب الله عليكم، حتى لو كبرت الأخطاء، الباب يبقى مفتوح وفي الحديث عن الرجل اللي قتل تسعة وتسعين نفسًا ثم سأل: هل لي من توبة؟ فدلوه على الطريق، وقبل الله توبته إذا كانت توبة مثل هذا مقبولة، فكيف بمن غلط غلطة دون ذلك ورجع ؟
وقال النبي ﷺ: «كل ابن آدم خطّاء، وخير الخطائين التوابون» الحديث ما يقول "خير الناس اللي ما غلط" لأن هذا ما يوجد قال "خير الخطائين التوابون" يعني الغلط جزء من كونك بشر والمعيار هو الرجوع بعده والتوبه منه
وتكملة الآية: {ان الله يغفر الذنوب جميعا ۚ انه هو الغفور الرحيم} كلمة "جميعًا" تغلق باب اليأس: ما فيه ذنب أكبر من مغفرة الله للي رجع له صادقًا، القنوط من رحمة الله ماهو تواضع، هو سوء ظن بالله أن تظن إن ذنبك أكبر من رحمته معناه إنك صغّرت رحمته في عينك
🪽 retweeted
والملاحظة الأهم، أن من يعزز لسلوكيات القذف، ويعرضها بطابع فكاهي او يضحك للقاذف ويتابعه ويبرر له، هذا لا يباعده في السوء، بل وجمع ذنبين، ذنب الإعانة على القذف وترويجه.
وقس على ذلك، فمن يعزز لقاذف هو لا يباعده، وهذا السلوك واصحابه اراهم أخطر من القاذف بذاته.
القاذف يقمع ولا يتبع.







