بين لحظات التجلَّي ولحظات الشتات
روحي أدنى: ما يتل - الشعور - يتلّها
كلّ ما قامت تغنّي طرب .. لـ المقبلات
رجّعتها - كل - « ثورة حزن » مَحلّها
يشتويها الخاطر اللي جروحه مرمسات
والعيون .. اللي (تدوّر دموع ) تهلّها
صاحبي من باب ماجا على ألسنة الرواة
ما أطيب من الحاجة اللي تجي في حلها
الظروف اللي تحدّك من الاربع جهات
حلها عند اللّٰه .. اللي جدير بـ حلها
والهقاوي حملها أثقل من جبال السرات
لا تعلّقها على اللي ما هو بـ كفوٍ لها
مشكلتك إنك تهقوى .. بدون مبررات
ما تحسب حساب دق العلوم وجلها
ولا من بد الشجر والغصون اليانعات
شجرة الزقوم من ينسدح في ظلها ؟
والله إني يوم أبدّي على الهرج السكات
تندبل كبدي . . بكثر الهروج وقلها
مبتعد عن كل زحمة بشر مجلود ذات
بين ( يا ليت الليالي ) .. ويا لعلها
وسارحٍ مع ذكرياتٍ قديمة وأمنيات
خايف إن كبدي عليها تموت بـ غلها
من تركني حاير البال مهزوز الثبات
لا صمل ؛ يِجهز على روحي ولا بلها
التشبت فيه مثل التشبث فالحياة
بس أنا حتى . . حياتي بديت آملها
ما بقى من حبه .. ألا بقايا ذكريات
ودي إنه « راح كله » وأخذها كلها
لا تعاملني و كني شخص ما انت بـ صوبه
ابسط حقوق المحبة . . . انك تبيّنها !
َالبرود ؟ يكّره . . . المحبوب في محبوبه
وانت تدري بي لا عفت الحاجة اقفْي عنها !
- أبيات نرجسيه تمثلني حالياً :
أغني مع المجنون وأمزح مع المزاح
واجيب الدرر من غبة البحر بالراحه ..
وصولاً الى :
إن كان في راسك شياطين تصبح وتهجد
خصمك تراه يحرك الساحه على راس أصبعه ..
عطيناك سِلمك فـ المعزّة وفـ التقدير
وعطيناك سلمك فـ الجفيّا و فـ الصدّهـ
من يشوف نفسه غير ويشوف وضعه غير
عيون العرب .. ماشافته مثل ماودّهـ
بعض القصايد قوافيها ماتغريني
لا أعجب بها ولا أعجب بقايلها
وبعض القصايد كأنها عايشة فيني
القافية قبل ماتكمل.. أكمّلها
