إياك أن تقيس حب الله لك بعطائه الدنيوي؛ فقد أعطى قارون ما أطغاه، وأخذ من أنبيائه حتى اشتاقت أرواحهم للقائه
تدبير الله لحياتك ينبت من حيث لا تحتسب؛ فكم من غيمة سوداء خشيت صاعقتها، فأنزل الله منها ما أحيا به يابس أرضك
ما خُلق هذا القلب ليتسع للدنيا برمتها؛ كلما حشوت فيه حب الزائل ضاق صدرك، وكلما أفرغته لله اتسع لك الكون بما فيه
