للهم إني أسألك العفو والعافية في الدنيا والآخرة، اللهم اشفِ كل ألم، وخفف كل وجع، وبدّل التعب راحة وقوة
في صدري حنينٌ لو صُبَّ على صخرٍ لألانه
وفي رأسي كبرياءٌ لو وُزِّع على جبلٍ لطاله.. وبين هيبة الكبرياء ولوعة الشوق، أختارُ الصمتَ دائماً
سبحان الله، رغم أنها مجرد 90 دقيقة في لعبة، إلا أنها كانت كفيلة بإسقاط الأقنعة وكشف ما كانت تخفيه بعض القلوب من ضغينة. الخسارة في الملعب تعوضها عزيمة، أما خسارة الأخلاق والشماتة في أوقات التعثر فهي سقوط لا يُجبرشكراً للمباراة لأنها علمتنا من هم الإخوة الحقيقيون ومن هم المتربصون
يضحكني جداً هجوم بعض 'الأشقاء' وشماتتهم بعد مباراة اليوم! يا جماعة، مصر طول عمرها هي 'الترياق' اللي بيعلمكم يعني إيه كورة. خسارة اليوم وجعها في قلوبنا كمصريين، لكنها لا تنقص من هيبة أسياد إفريقيا ذرة. ابقوا قابلونا لما توصلوا لنص إنجازاتنا، وقتها بس ممكن نعتبركم منافسين
الأرجنتين كانت بتلعب ١٢ واحد ال١١ لاعب والحكم، الصهاينة مش هايسبوا حد يتفوق عليهم بسهولة حتى لو في كرة القدم وكنت أفضل منهم، وطبعاً مش هايطلعوا ميسي اللي يجيب المشاهدات والإعلانات من البطولة
بس برافو رجالتنا
من هان عليه ودّنا، هان علينا قُربه؛ فقلوبنا عزيزة لا تستجدي عطفًا، ومن اختار البُعد، رافقته السلامة وطوينا صفحته
بين أحضان الطبيعة: جلسة تحت ظلال الأشجار، حيث الصمت يتحدث والمكان يفيض بالسكينة، تبتعد فيها عن صخب العالم لتجد سلامك الداخلي
"عزة نفسي ترغمني على أن لا أفرض وجودي على من لا يدرك قيمتي، فمن اختار الصدّ والغياب، فله ما أراد، ولي كرامتي التي لا تقبل القسمة ولا الهوان. فالباب الذي يغلق في وجهي عمداً، لا أطرقه مرتين."
أصعب ما يواجه صاحب الفراسة ليس الغموض، بل ذلك الذي يظن نفسه ذكياً لدرجة أنه يعتقد أن ألاعيبه تمر بسلام فوق رادار بصيرتك. هو ينسج خيوطاً من الكلمات المنمقة، ويوزع الأدوار، ويظن أنه يدير المشهد، بينما أنت تشاهده بـ "صمت العارف".

