من ترفِ حظّي
البشاشةُ تُحكِمُ خِناقَها
بِعُنُقِ الضياعِ
أنا رهينُ زمانٍ
مُكبَّلٌ
بدموعٍ لا تَنطِقُ
وحدي أنادي الحُلمَ من مَنامهِ
كُلَّما ماتَ في الحقلِ
فَزَّاعُ القصبِ
قامَ يبيعُ ظلَّهُ للريحِ
ويَرقصُ
كطائرٍ
يدورُ على نَغَمِ انفجاراتٍ،
أخرجَ منها
قَمِيصًا
بِلَا ذاكرةٍ.
أريدُ أن أذوبَ
في نهديكِ
كشَمعةٍ تتهاوى للّهِيبِ
وأحمِلُ المدَّ والجَزر
في نبضِ عُروقكِ
كالبَحرِ يَعصفُ بِالقَيدِ!




