"أحيانًا يكون القرب من شخص ما كافيًا ليجعل كل شيء يبدو أخف."
"نحاول أن نفهم الآخرين، لكننا بالكاد نفهم أنفسنا."
"بعض الأشياء تتغير بهدوء… دون أن نلاحظ ذلك."
"الوقت لا يشفي كل شيء، لكنه يعلّمنا كيف نعيش مع ما لا يُشفى."
"نبحث عن معنى للأشياء، بينما هي تحدث فقط."
"أحيانًا يكون الشعور أهم من أي تفسير."
"نعتاد الغياب كما اعتدنا الحضور."
"هناك لحظات صغيرة… لكنها تترك أثرًا لا يزول."
"نمرّ بأشياء كثيرة دون أن نجد لها كلمات."
"ليس كل ما نفقده يُعوّض، لكننا نتعلّم الاستمرار."
"نعيش أحيانًا على ذكريات أكثر من الواقع."
"بعض الأشخاص يتركون فينا صمتًا مختلفًا."
"ما لا نقوله… يبقى داخلنا أطول مما نتوقع."
ما أروعك يا هاروكي… كلماتك لامست روحي قبل قلبي.
لعلنا لن نتكيف تمامًا أبدًا مع تشوهاتنا الخاصة. وبسبب عجزنا عن إيجاد مكان داخلنا يحتمل هذه التشوهات دون ألم، فإننا نلجأ أحيانًا إلى الهروب منها.
لكن في هذا العالم الصغير، نكون في أمان نسبي من إيذاء الآخرين أو التعرض لإيذائهم، لأننا ندرك أننا مشوّهون بطريقة أو بأخرى. وهذا ما يميزنا عن العالم الخارجي، حيث يعيش الكثيرون دون وعي بتشوهاتهم الداخلية.
وكما يضع الهنود الريش على رؤوسهم للدلالة على قبائلهم، نضع نحن تشوهاتنا ونعلنها، ثم نحاول أن نعيش بسلام حتى لا نؤذي بعضنا البعض.
علمتني شخصية ناوكو أن مواجهة ما بداخلنا بدل إنكاره هو أول طريق للهدوء والتعايش بسلام
عشان كذا اللحظات الدرامية والصدمات في المسلسل كانت مؤثرة، استخدامهم للاكريموسا في هالمشاهد كان مناسب بشكل رهيبهذي المقطوعة من آخر أعمال موزارت، والمشهد هذا من أماديوس وهو يؤلفها وهو طريح الفراش في لحظاته الأخيرة…
نُور retweeted
تخيلي أن تقضي سنوات من عمرك في التدريب الشاق، تقطعين المسافات الطويلة يوميا لمجرد الحصول على فرصة بسيطة لتحقيق حلم يراه الأغلب صعب أو غير قابل للتحقق.
تخيلي أن تتعرضي للإصابة، وتخوضي رحلة تعاف مريرة، ثم تعودي بشغف أكبر ورغبة أشد، رغم كراهية المحيطين ونظراتهم المشككة، لتواصلي المحاولة رغما عن كل شيء.
تخيلي أن تولدي في مجتمع يفرض عليك القيود منذ البداية تحرم عليك ممارسة كرة القدم بدعوى أنها غير مناسبة لك كامراه ، وتستبعدين من كرة السلة بذريعة افتقارك لبنية جسدية معينة، بل وحتى الركض والتنس وكثير من الرياضات تختلق لها الأعذار وتحاط بالرفض لمجرد كونك امرأة.
تخيلي كم امرأة عانت وقدمت تضحيات جسيمة لتصل إلى قمة الهرم في رياضة كانت محظورة عليها، وكم من امرأة خسرت سنوات من حياتها وهي تقاتل لنيل فرصة عادلة يسهل على غيرها الحصول عليها.
وبعد كل هذه العقود من النضال والتضحيات، تطل علينا شخصية فارغة مثل سيدني بإعلان رخيص، لتنسف كل هذا التاريخ ، وتصوّر المرأة وكأنها مجرد جسد وأداة للإغراء... تفو عليكي وبس ♥️.
نُور retweeted
ضروري نعرف ان الشركات الي تدعم سيدني سويني بهالأفعال وكل مرة يكررونها ويتعاقدون معها لأجل نفس الفكرة ونفس الإعلان
شركات تدار من قبل رجال أعمال كبار بالسن مخرفين اغلبهم كانوا بجزيرات تشابه جزيرات ابستين
يشوفون المرأة مجرد أداة جنسية و أسهل طريقة لتقنع المرأة بهذه الفكرة هي أن تقدمها امرأة مثلها..
لكن الناس اوعى اليوم، النساء اوعى
'' وبعض'' الرجال اوعى
لذلك لا تستغربوا منها.. هي مجرد كلبة مال
من يوظفونها هم الهدف الي لازم الناس تهاجمه
شركات الملابس.. شركات مستحضرات التجميل.. المخرجين والكُتاب الي يعطونها أدوار جنسية
الهدف هو هؤلاء.. مو بس سيدني تستحق تتهاجم، مدرائها كذلك.
يتجننوا لما يشوفوا بنت أفضل منهم مو محتاجتهم ولا هي اقل منهم مكانة لان نظرتهم للنساء مشوهة يشوفوها كائن ادنى واقل منهم درجة ومرعوبين المساواة بالفرص والحقوق معهم لأن العالم راح يدرك
حقيقة ان النساء كائنات اكثر شغفاً وإبداعاً وروعة وجمال
حقيقة ان هم المحتاجين للنساء مو العكس
الرجال يرفضون عمل المرأة بحجة ان ممكن تنشاف بطريقة جنسية
مع ذلك هم اكثر فئة تحب وتدافع عن سيدني اللي جعلت جسدها ونفسها اداة لارضاء خيالات الرجال الجنسية
لأن خرابيط الشرف كلها كذب
يفضلون بنت عديمة شرف واداة جنسية لهم على البنت الشريفة الغير خاضعة لسيطرتهم




























