لا تجعل فهمك للرزق
يتوقف عند حدود المال فقط
بل إن أجمل الأرزاق:
سكينة الروح ونور العقل وصحة الجسد
وصفاء القلب وسلامة الفكر
وإن من أجمل الأرزاق
هي دعوة أمك ورضى أبيك
ووجود أخوة وضحكة ابن
واهتمام صديق ودعوة محب لك
والأجمل من هذا رضى الله عنك
#منقول
الصقر اليماني الحر.📧 retweeted
" لا تتأخر عن كلمة الحق بحجة أنها لا تُسمع .. فما من بذرة طيبة إلا ولها أرض خصبة "
الصقر اليماني الحر.📧 retweeted
" لو تعلَّم نصف البشر عدم التدخل فيما لا يعنيهم، لعاش النصف الآخر بخير "
الصقر اليماني الحر.📧 retweeted
كسرة من الخبز تؤكل بالحلال وفي هدوء وراحة البال
خير من وليمة تؤكل بالحرام وأنت قلق !
الصقر اليماني الحر.📧 retweeted
"وَعَليْهِ صَلَّ الصَّالِحُوْنَ وَسَلّمُوَا
إنَّ الصَّلَاةَ عَلىٰ النَّبِيِّ نَعِيْمُ" ﷺ
الصقر اليماني الحر.📧 retweeted
السلام عليكَ يوم خُيِّرتَ بين الخُلد في الدنيا ولقيا ربك،
فاخترتَ قائلاً: بل الرّفيق الأعلى!
السّلام عليكَ حيًّا فينا لا تموتُ أبداً، نُحبّكَ، ونحبُّ من يُحبّك، والموعد الحوض كما أخبرتنا، وإنّا لنُصدّقكَ!
ﷺ ❤️
الصقر اليماني الحر.📧 retweeted
⏩️ هل تعلم ان لك رزقين.. ؟
(مؤقت ، ودائم ) ...
فما هو الرزق المؤقت ؟
و ما هو الرزق الدائم ؟
شيء لا تتوقعه ..
1- الرزق المؤقت هو :
الرزق الذي تملكه الآن ، وقد يسترجعه الله سبحانه وتعالي منك في أي لحظة ...
وهو : الصحة ، الذرية ، المال ، السعادة ، التوفيق ، الأصدقاء ، الوظيفة ، وكل الأرزاق الدنيوية ..
2- أما الرزق الدائم فهو :
الرزق الذي يكون حليفا لك ، ملازما إلى يوم يبعثون ، ويبقى نافعا لك في دنياك وآخرتك ...
وهو : أن يرزقك الله :
- الإستيقاظ والناس نيام لتصلي لله تعالى ركعتين في جنح الليل فهذا : " رزق "
- صلاة الضحى:"رزق"
- خدمة والديك وطاعتهم :" رزق "...
- حفظك للقرآن وتلاوته " رزق "
- خشوعك في الصلاة: " رزق " ...
- صدقتك : " رزق "
- حسن خلقك " رزق "
- ذكرك الله سبحانه وتعالي : " رزق "
- صلتك لرحمك :"رزق "
- توحيدك لله سبحانه وتعالي : " رزق "
- تجنبك للغيبة : " رزق "
وهكذا ...
فلا تجعل أرزاقك المؤقتة ، تنسيك وتشغلك عن أرزاقك الدائمة ... فعلا التوفيق للعبادة رزق ما بعده رزق ، لأنها حياتك الحقيقية ..
الصقر اليماني الحر.📧 retweeted
ملخص سريع لابرز ماورد في كتاب ٢١ صفة لاغنى للقائد عنها للكاتب د.جون ماكسويل.
الصقر اليماني الحر.📧 retweeted
معلومة قليل اللي يعرفها ،،
هُناك جسر بين الجنة والنار يُسمى " القَنطَرةُ "
تأتي وقد مُلئ ميزانك بالحسنات، وتقترب من الجنة
فترى نفسك تقف عند القنطرة، منصوبة على هولٍ آخر لا يعلمه إلا الله
وفيها أُناس يطالبون الله بالقصاص منك؛ وهؤلاء هم:
-من اغتبته
- من ظلمته
- من أكلت حقه
- من قذفته
فيأخذون من حسناتك ويتحول حالك ! ..
فكف نفسك عن الآخرين، من الآن

















