
ما زاحم القرآن شيئًا إلا باركه | التغريدات المختصة بالقرآن الكريم تجدونها في المفضلة | التواصل مع الأخوات فقط | لمحبين الصور @e_fnan_ .
Joined March 2012
- Tweets39.2K
- Following26
- Followers122K
- Likes6.7K
Pinned Tweet
مع شهر شوال نبدأ ختمات جديدة -بإذن الله-:
ختمة في شهرين بمقدار ١٠ أوجه يوميًا
t.me/khatma_6
ختمة في شهر بمقدار جزء يوميًا
t.me/khatma_2
ختمتين في شهر بمقدار جزئين يوميًا
t.me/khatma_4
الطريق إلى القرآن retweeted
موظفٌ بدوام ٨ ساعات، ولم يكن من أهل الحلقات..
أغلق الواتساب سنةً ونصفًا، فحفظ القرآن وضبطه، وصار يختمه كل أسبوع.
يروي صاحبه قصته، ثم يسأل:
من الذي أزال عن أذهاننا ضبط القرآن؟
"أقبل على القرآن بخدوشك، بندوبك، بعيوبك، وخطاياك، وكافَّة ذنوبك، لا يلزم أن تكون كاملًا؛ ثم أبشر باستقامة قلبك".
تحصَّنوا بدعاء ربِّكم، وارموا به عدوَّكم، فحفظ الله لكم: حصنُكم الحَصين، ودرعكم المتين، فادعوا بما كان به يدعو النَّبيُّ ﷺ: «اللَّهمَّ إنَّا نجعلُك في نحورهم، ونعوذُ بك من شرورهم»، وكان يقول: «اللَّهمَّ منزلَ الكتاب، ومُجريَ السَّحاب، وهازمَ الأحزاب، اهزمْهُم وانصرنا عليهم».
"ألا لا يجترئنَّ مسلمٌ على احتقار مسلم؛ فلعلَّه أجمعُ منه لما نِيط به من الخيريَّة عند الله تعالى، فيظلِم نفسه بتحقير مَن وقَّره الله تعالى".
(يا أيها الذين آمنوا لا يسخر قوم من قوم عسى أن يكونوا خيرا منهم ولا نساء من نساء عسى أن يكن خيرا منهن ولا تلمزوا أنفسكم ولا تنابزوا بالألقاب بئس الاسم الفسوق بعد الإيمان ومن لم يتب فأولئك هم الظالمون )
[الحجرات 11]
"الانشغال بالقرآن الكريم تلاوةً واستماعًا وتدبرًا "اصطفاء" ربّاني، الله يختارك من بين الغافلين ليكون لك ورد قرآني يومي وهذه الميزة نعمة قلّما يستشعرها أصحابها".
اللهم احفظ المملكة العربية السعودية، وأدم عليها نعمة الأمن والاستقرار، ووفّق ولاة أمرها وسدّد خطاهم، وانصر جنودها، واحمِ حدودها وأجواءها بعنايتك ورعايتك.
اللهم انتقم من الحوثيين المعتدين، واجعل تدبيرهم تدميرًا عليهم، واكفِ بلادنا شرّ كل من أراد بها سوءًا، يا قوي يا عزيز.
"ما من طاعة إلا تجد دونها المُنغِّصات لكن ما إن تصبر عليها وتُكابد من أجلها؛ إلا أورثك اللَّه فيها من الخير والفتح ما لا يخطر لك على بال؛ ومن ذلك تلاوة القرآن الكريم".
"تعلمنا في مجالس الإقراء إذا اعترانا مرض: ألا نترك القرآن، لأننا لانقوى على التوقف عنه أصلًا!
ونجتهد ألا نغيب عن الحلقات، لأننا ننوي باستماع كلام الله وتلاوته التشافي؛ فنجد بركته علينا في القرآن بركات تدبُّ في الصحة والأوقات والأهل والأموال والأعمال".
"الورد اليومي من القُرآن (وإن قلّ) هو بمثابة الوقود للقلب والصحة النفسية والشعور بالمعنى والقِيمة؛ كيف يمكن لقلبٍ أن يتحمّل أعباء الحياة وهو بعيدٌ عن القرآن!".









