امرأة سودانية تعيش في مصر، خرجت لشراء بعض مستلزمات المنزل، لكنها فوجئت باختفاء طفلها البالغ من العمر 5 سنوات وسط الزحام، فدخلت في حالة من الهلع وظلت تصرخ وتبكي وتبحث عنه بمساعدة المارة. وبعد لحظات من الرعب، عثرت عليه، ليتحول الشارع من الصراخ والبكاء إلى الفرحة والزغاريد!
امرأة نمساوية قضت ليلة طويلة برفقة شاب تعرّفت عليه خلال سهرتها، لكن ما حدث خلال تلك الليلة تحوّل إلى كابوس لم تكن تتوقعه أبدًا. فبحسب ما يُروى، تناولت كمية كبيرة من مواد مخدرة مجهولة المصدر، وبعد ساعات من السهر، استيقظت في الصباح بحالة صادمة ومظهر مختلف تمامًا، وسط تساؤلات عمّا تناولته وما الذي حدث لها خلال تلك الليلة!
كانت امرأة بيضاء مطلّقة تتردد باستمرار على أحد الحانات، وتقضي ساعات طويلة في الشرب حتى تفقد السيطرة على نفسها. وفي إحدى الليالي، لفت انتباهها شاب من إحدى دول إفريقيا، فنشأت بينهما علاقة وغادرت المكان معه. لكن بعد مرور ثلاثة أيام، بدأت تشعر بوخز شديد وتلاحظ تغيرات غريبة في جلدها، ومع مرور الوقت ازداد الأمر سوءًا حتى ظهر جسدها بهذا الشكل الغريب! وعندما اكتشفت ما حدث لبقية جسدها، كانت الصدمة أكبر مما تخيلت.. فما السر وراء هذه التغيرات المرعبة؟
أربع صديقات راحن لمطعم في تايوان، وحاولن يتجاوزن الطابور، لكن الموظف طلب منهن احترام الدور. غضبن وبدأن بإهانته، وتطور الموقف لما اعتدين عليه بالضرب ورمين عليه الأشياء، فما قدر يتحمل أكثر، وقفز من نافذة تقديم الطلبات وواجههن، لتتحول الحادثة إلى شجار عنيف أمام الزبائن!
المفاجأة إن عددًا من الموجودين وقفوا مع الموظف وطالبوا إدارة المطعم بعدم معاقبته، رغم تقديم اعتذار رسمي عن الحادثة.. فهل دفع المال يعطي أي شخص الحق في إهانة الموظفين والاعتداء عليهم؟
