أمن المملكة العربية السعودية ركيزةٌ لأمن الخليج والعالم العربي، وأي إخلال به لن يبقى أثره داخل حدودها
بل سيمتد إلى دول المجلس والمنطقة بأسرها.
ومن يظن أن إضعاف المملكة أو زعزعة استقرارها يخدم مصلحة وطنية لبلاده
فقد وقع في خطأ جسيم وسوء تقدير بالغ.
قوة المملكة واستقرارها قوةٌ للخليج كله والتكامل بين دولنا ضرورة أمنية للحفاظ وعدم اختراق الامن القومي العربي والخليجي
لواء د/ مشهور السعيدي retweeted
(( قَالَ سَنَشُدُّ عَضُدَكَ بِأَخِيكَ وَنَجْعَلُ لَكُمَا سُلْطَانًا فَلَا يَصِلُونَ إِلَيْكُمَا ۚ بِآيَاتِنَا أَنْتُمَا وَمَنِ اتَّبَعَكُمَا الْغَالِبُونَ ))
لواء د/ مشهور السعيدي retweeted
Replying to @dr_alsaeedi
كل الشكر والتقدير لسعادة اللواء دكتور مشهور جليعب على كرم الضيافه وحسن الاستقبال في مكتبه وكما عهدناه دائماً رجلاً حاملاً على عاتقه نصرة زملائه في السلاح في جميع المجالات وما اقول الا بيض الله وجهك اخونا الحبيب ابو عبدالرحمن
(جامعة الكويت كلية الشريعه)
لا شك أن الشريعة الإسلامية منهج حياة متكامل، وهي الوعاء الذي نستقي منه القيم والمبادئ والقواعد التي تنظم شؤون الفرد والمجتمع، ولا ينبغي اختزالها في نطاق محدود من التخصصات أو المسارات الوظيفية.
ومن هذا المنطلق، كان من المهم أن تواكب كلية الشريعة في دولة الكويت التحولات المتسارعة في سوق العمل، وأن تعيد النظر بصورة مستمرة في تخصصاتها وبرامجها الأكاديمية، من خلال تعزيز التواصل والشراكة مع مؤسسات الدولة والقطاع الخاص، واستحداث مسارات تجمع بين العلوم الشرعية ومجالات الإدارة والقانون والاقتصاد والتمويل والتقنية والذكاء الاصطناعي والحوكمة.
فالهدف لا ينبغي أن يقتصر على تخريج متخصص يمتلك المعرفة الشرعية فحسب، بل إعداد خريج يمتلك إلى جانب تأصيله الشرعي مهارات إدارية وتقنية وبحثية وقانونية تمكّنه من المنافسة في سوق العمل وتولي الوظائف الإدارية والعلمية والتخصصية بكفاءة واقتدار.
إن تطوير التعليم الشرعي لا يعني الابتعاد عن أصالته، بل توسيع دائرة الاستفادة منه وربطه بمتطلبات العصر؛ فالشريعة الإسلامية ليست تخصصًا منعزلًا عن الحياة، وإنما منهج رئيسي في بناء الإنسان والمؤسسات والدولة والمجتمع.
لواء د/ مشهور السعيدي retweeted
Replying to @NasserAldafiri
لا حول ولا قوة إلا بالله، عظّم الله أجركم وأحسن عزاءكم في فقيدنا الغالي، صاحب القلب الطيب والابتسامة الدائمة. رحم الله العم بو محمد رحمةً واسعة، وغفر له وأسكنه فسيح جناته، وجعل ما قدّمه من طيبٍ ومحبةٍ في ميزان حسناته. إلى جنات النعيم بإذن الله، وستبقى ذكراه الطيبة حاضرة في القلوب.
لواء د/ مشهور السعيدي retweeted
{يَا أَيَّتُهَا النَّفْسُ الْمُطْمَئِنَّةُ ارْجِعِي إِلَى رَبِّكِ رَاضِيَةً مَّرْضِيَّةً}
توفي إلى رحمة الله تعالى والدنا الغالي الكريم الطيب سليمان سفاح الخثعاوي الظفيري (أبو محمد).
نسألكم الدعاء له والصلاة عليه.
العزاء في مقبرة الجهراء فقط، اليوم بعد صلاة العشاء
إنا لله وإنا إليه راجعون.
التحالف السعودي–التركي–الباكستاني.. رصيد استراتيجي لأمن المنطقة
في عام 2011 تناولتُ ضمن رسالتي حول الاستراتيجية العربية لمواجهة التحديات والتهديدات ضرورة قيام تحالف دفاعي يجمع القوى الكبرى في المنطقة: السعودية وتركيا وباكستان ومصر، لبناء توازن وقوة ردع تحمي أمن المنطقة واستقلال قرارها ويعطي الفرصة للدول الصغيره الانظمام اليه والاستفاده منه
لم تكن الفكرة مطروحة آنذاك، لكن تطورات السنوات اللاحقة دفعت باتجاهها، واليوم يأتي التقارب السعودي–التركي–الباكستاني استجابةً لثلاثة تحديات رئيسية:
أولاً: السياسات الإسرائيلية والتصعيد في غزة ولبنان وسوريا، وما يصاحبه من حديث عن إعادة تشكيل المنطقة والتوسع فيها من المجرم نتنياهو
ثانياً: التهديد الإيراني بقدراته العسكرية والصاروخية ونفوذه الإقليمي.
ثالثاً: تراجع الثقة المطلقة بالحليف الأمريكي، في ظل العلاقة الاستراتيجية الوثيقة بين واشنطن وإسرائيل والانسياق الأمريكي وراء تطلعات نتنياهو مما يجعل بناء القوة الذاتية وتنويع التحالفات ضرورة أمنية
وهذا التقارب لااشك بتاتا بانه يخدمنا ودول مجلس التعاون الخليجى فالسعودية تمثل عمقاً استراتيجياً للخليج، وتعزيز قوتها وتحالفاتها يضيف رصيداً لأمن دول المجلس، خاصة في ظل اتفاقيات الدفاع المشترك الخليجية والعربية.
ويبقى انضمام مصر مهماً لاكتمال هذه المنظومة بثقلها العربي والعسكري والجغرافي إذا تخلصت من مايمنع ذلك واقنعت دول الحلف!
إن الهدف ليس الحرب، وإنما منعها بالردع وحماية سيادة دول المنطقة ونحن أمام قوة ردع ذات ثقل استراتيجي هائل من قوىٰ بشرية 300 مليون وأكثر وتسليح عالي تقليدي ونووي
وما طرحناه عام 2011 كضرورة استراتيجية، دفعت تحديات خمسة عشر عاماً باتجاهه اليوم؛ فالسلام تحميه قوة تجعل كلفة العدوان أكبر من مكاسبه
الحمدالله وحمى الله الكويت وبلاد العرب والمسلمين من الطامعين والمعتدين
لواء د/ مشهور السعيدي retweeted
في أحلك الأيام التي عصفت بالكويت خلال الغزو العراقي الغاشم عام 1990، لم تكن المعركة عسكريةً فحسب، بل كانت هناك معركة أخرى لا تقل أهمية، خاضها رجال الدولة في ميادين السياسة والدبلوماسية. ومن بينهم برز الشيخ سعود الناصر الصباح، رحمه الله، الذي حمل قضية وطنه إلى عاصمة القرار العالمي، مدافعًا عنها بفطنة ودهاء الشيخ وبعقل رجل القانون، وحكمة الدبلوماسي، وثبات المؤمن بعدالة قضيته.
قاد معركةً دبلوماسيةً استثنائية، استطاع خلالها أن يحشد التأييد الدولي للكويت بكل اقتدار، حتى أصبحت القضية الكويتية قضية ضمير عالمي، انتصر بها الحق على الباطل. لهذا، ستظل الأجيال تتذكر “بو فواز” بكل فخر وامتنان، وفاءً لرجلٍ كتب اسمه في سجل الخالدين من أبناء الكويت الذين خدموا وطنهم بإخلاص، فاستحق أن يكون السفير الذي لن ينساه الكويتيون.
🤖 Made with AI
لواء د/ مشهور السعيدي retweeted
في الثاني من أغسطس، وبين الغدر والطغيان، امتدت يدُ جارٍ لم تُقصّر الكويت يومًا في حقه، ظنًّا منه أن الجغرافيا تصنع الهيمنة، وأن القوة تُفرض على أصحاب الحق. لكن التاريخ كتب حقيقةً مغايرة؛ فقد امتدت يدُ العراق إلى الكويت، فانكسرت على صخرة صمودها وإرادة شعبها.
وفي تلك اللحظة الفاصلة، لم تنتصر الكويت عسكريًا فحسب، بل قدّمت للعالم درسًا خالدًا في العلاقات الدولية، حطّمت به كثيرًا من النظريات التي منحت الأفضلية لمن يملك المساحة والسلاح، وأثبتت أن قوة الحق، ووحدة القيادة والشعب، قادرة على الانتصار حتى في نظام دولي يتسم بالفوضى وتغليب المصالح.
لقد سطّرت القيادة السياسية الحكيمة، ومعها الشعب الكويتي الصامد الوفي، ملحمة وطنية ستبقى خالدة في صفحات التاريخ. وبفضل التضحيات والإيمان بعدالة القضية، استعادت الكويت حريتها وسيادتها، وعادت رايتها خفاقة، لتؤكد أن الأوطان لا تُقاس بحجمها الجغرافي، بل بعظمة قيادتها، ووفاء شعبها، واستعداد أبنائها للدفاع عنها حتى آخر نفس.
تمثل الاعتداءات الإيرانية المتكررة على دولة الكويت ودول مجلس التعاون الخليجي والمملكة الأردنية الهاشمية عدواناً سافراً وانتهاكاً فاضحاً للقانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة، وتهديداً مباشراً للسلم والأمن الإقليمي والدولي.
حيث تمثل سلوكاً عدوانياً ممنهجاً يستوجب موقفاً دولياً حازماً يضع حداً لهذا النظام الذي يواصل العبث بأمن المنطقة واستقرارها.
ولاشك بأن استمرار إيران في نهجها العدائي سيجعل دول الخليج مضطرة للدفاع عن أمنها وسيادتها بكل الوسائل المشروعة، وعندها لن تكون المواجهة خياراً بل ضرورة فرضها السلوك الإيراني. ومن هنا، فإن المجتمع الدولي مطالب إما باتخاذ إجراءات رادعة توقف هذا النظام عن انتهاكاته، أو تفويض تحرك دولي حاسم يعيد الأمن والاستقرار إلى المنطقة، كما حدث مع أنظمة مارست العدوان وهددت الأمن الدولي.
وعسكرياً واستراتيجياً، تمتلك دول مجلس التعاون أعلى درجات الجاهزية والقدرة على حماية أمنها ومصالحها، وأي مواجهة تُفرض عليها لن تكون إلا رداً حاسماً يضع حداً للمشروع العدواني الإيراني وأذرعه في المنطقة. وما يزال الباب مفتوحاً أمام إيران لمراجعة سياساتها، أما استمرارها في هذا النهج فلن يقودها إلا إلى عواقب تتحمل مسؤوليتها وحدها
حفظ الله البلاد والعباد من كل مكروه تحت قيادة سيدي صاحب السمو أمير البلاد وولي عهده الأمين
لواء د/ مشهور السعيدي retweeted
الكويت، وإن صغرت في مساحتها، فقد عظمت في مواقفها، وبقيت عبر التاريخ دولةً عصيةً على الانكسار، تنتصر بوحدة شعبها، وصلابة مؤسساتها العسكرية والمدنية، وحكمة قيادتها. وما تتعرض له اليوم من عدوانٍ إيرانيٍّ آثم، ليس إلا ثمناً لمواقفها السيادية الراسخة، وتمسكها بكرامتها وقرارها الوطني المستقل، ورفضها الرضوخ لأي ضغوط أو إملاءات خارجية.
وتستند بلادنا الكويت، في ثباتها، إلى إرثٍ سياسيٍّ عريق، وإلى أسرة آل صباح التي أسست البلاد وحكمتها بحكمةٍ لأكثر من ثلاثة قرون، وإلى شعبٍ كويتيٍّ أصيل، وفيٍّ لوطنه وقيادته، شكّل مع قيادته سداً منيعاً في وجه كل من يحاول المساس بأمن الكويت وسيادتها وكرامتها.
لتظل شامخةً بقيادة حضرة صاحب السمو أمير البلاد الشيخ مشعل الأحمد الجابر الصباح، قائد الحزم والعزم، وعضده سمو ولي العهد الشيخ صباح خالد الحمد الصباح، وبجهود سمو رئيس مجلس الوزراء الشيخ أحمد عبدالله الأحمد الصباح، حفظهم الله ورعاهم، وهم يواصلون نهج الآباء والأجداد في صون الوطن وحماية أمنه واستقراره.
حفظ الله الكويت، قيادةً وشعباً، وأدام عليها نعمة الأمن والعزة والاستقرار.
لا شك أن المواجهة العسكرية الأخيرة بين الولايات المتحدة وإيران، وما رافقها من اعتداءات إيرانية استهدفت دولة الكويت، كشفت بوضوح حجم التحديات الأمنية التي تواجه دول مجلس التعاون، وأكدت أن أمن الخليج كلٌّ لا يتجزأ، وأن أي استهداف لدولة من دوله هو استهداف للمنظومة الخليجية بأكملها. وفي ظل هذه المتغيرات، تتعاظم أهمية تعزيز العمل الخليجي المشترك وترسيخ مبادئ الدفاع الجماعي (Collective Defense)، بما يضمن توحيد المواقف وتنسيق الجهود لمواجهة التهديدات الإقليمية بكفاءة وفاعلية.
وتبرز دولة الكويت، بحكم تاريخها السياسي ونهجها الدبلوماسي المتوازن، بوصفها ركيزة أساسية في تقريب وجهات النظر الخليجية، وجسرًا للحوار والتوافق، بما ينسجم مع مفهوم التحوط الاستراتيجي (Strategic Hedging)، الذي يقوم على تعزيز عناصر القوة الذاتية، وتنويع الشراكات، والحفاظ على قنوات التواصل بما يخدم المصالح الوطنية والخليجية، دون الإخلال بثوابت الأمن والاستقرار.
وعلى الصعيد الداخلي، أثبتت الحكومة الكويتية كفاءة عالية في إدارة تداعيات الأزمة، من خلال سرعة الاستجابة، ورفع الجاهزية، وحماية المرافق الحيوية، بما يعكس قدرة مؤسسات الدولة على التعامل مع مختلف السيناريوهات في أوقات الأزمات.
وفي هذا الظرف الدقيق، تبقى المسؤولية الوطنية مشتركة، وتقتضي منا جميعًا تعزيز الوعي، والالتفاف حول قيادتنا السياسية الحكيمة، ممثلة بحضرة صاحب السمو أمير البلاد وسمو ولي عهده الأمين، وترسيخ قيم الوحدة الوطنية والتكاتف المجتمعي، باعتبارها خط الدفاع الأول في مواجهة التحديات.
لقد أثبت التاريخ أن الكويت كانت وستبقى دولة عصية على الانكسار، وأنها تجاوزت محطات أكثر تعقيدًا بفضل تماسك شعبها، وحكمة قيادتها، وصلابة مؤسساتها. وكل من حاول المساس بأمنها أو النيل من سيادتها انتهى إلى الفشل، بينما بقيت الكويت شامخة، ماضية في أداء رسالتها الخليجية والعربية، واثقة بمستقبلها، ومتمسكة بثوابتها، وقادرة - بعون الله - على العبور إلى بر الأمان مهما اشتدت التحديات.
والله الموفق
نتقدم بأسمى آيات التهاني والتبريكات إلى المقام السامي لحضرة صاحب السمو أمير البلاد الشيخ مشعل الأحمد الجابر الصباح حفظه الله ورعاه، وإلى سمو ولي العهد الشيخ صباح خالد الحمد الصباح حفظه الله، بمناسبة حلول العام الهجري الجديد.
وإذ تشهد المنطقة مؤشرات انفراج بعد ما مرت به من توترات وتحديات، فإننا نعتز بحكمة وحنكة قيادتنا السياسية الرشيدة، وبجاهزية ويقظة وثبات قواتنا المسلحة، وبالتلاحم الخليجي الراسخ الذي جسّد وحدة المصير وصلابة الموقف في مواجهة الاعتداءات الإيرانية الآثمة بكل ثبات واقتدار.
كل عام والكويت شامخة آمنة بقيادة اميرها الحازم، وخليجنا العربي شامخاً وقوياً، وشعوبه الوفية تنعم بالأمن والاستقرار والرخاء، في ظل قيادات حكيمة ومسيرة مباركة نحو مستقبل أكثر ازدهاراً
في الذكرى الثانية لتولي سمو ولي العهد الشيخ صباح الخالد الحمد الصباح، نستذكر الخيار التاريخي والحكيم لحضرة صاحب السمو الشيخ مشعل الأحمد الجابر الصباح في اختياره لولاية العهد، ذلك الاختيار الذي استند إلى الكفاءة والخبرة السياسية المتراكمة والقدرات القيادية المتميزة التي عُرف بها سمو ولي العهد عبر مسيرته الوطنية الحافلة.
لقد جسّد هذا الاختيار رؤية قيادية ثاقبة، فلم يلتفت سمو الأمير، بشجاعته المعهودة وحكمته الراسخة، إلى حملات التشكيك أو محاولات الاستهداف السياسي والإعلامي التي تعرض لها سمو الشيخ صباح الخالد في مراحل سابقة من النواب المرتزقة الفاسدين والإعلام الفاسد، بل انتصر للإنصاف والموضوعية مستنداً إلى سجلٍ حافلٍ من العطاء والإنجاز في خدمة الكويت. وقد برزت تلك القدرات بصورة جلية خلال إدارة واحدة من أصعب المراحل التي مرت بها البلاد في تاريخها الحديث، وهي أزمة جائحة كورونا، حيث أثبت سموه كفاءة عالية في التعامل مع التحديات الاستثنائية وحماية مصالح الوطن والمواطنين.
كما استطاع سمو ولي العهد، بثباته وحكمته وسعة صدره وترفعه عن الصغائر، أن يتجاوز حملات النقد الفاسدة والتجاذبات السياسية التي شهدتها تلك المرحلة، وأن يحافظ على نهجه الوطني المتزن دون انجرار إلى المهاترات أو ردود الأفعال. ومع مرور الوقت، ترسخت مكانته في وجدان الكويتيين، ليؤكد أن العمل المخلص والإنجاز الحقيقي هما خير رد على حملات التشكيك ومحاولات التقليل من الجهود الوطنية.
وخلال العامين الماضيين من ولاية العهد، واصل سمو الشيخ صباح الخالد أداء دوره الوطني بكل اقتدار، فكان العضد المتين والسند الأمين لحضرة صاحب السمو الأمير، مساهماً بخبرته وحكمته في دعم مسيرة الدولة وتعزيز استقرارها وترسيخ نهجها القائم على الحكمة والاعتدال وخدمة الكويت وأهلها.
نسأل الله تعالى أن يحفظ سمو الأمير وسمو ولي عهده الأمين، وأن يديم على الكويت نعمة الأمن والاستقرار والرخاء، وأن يوفقهما لما فيه خير للوطن ورفعته.
نرفع أسمى آيات التهاني والتبريكات إلى مقام حضرة صاحب السمو أمير البلاد الشيخ مشعل الأحمد الجابر الصباح حفظه الله ورعاه، وإلى سمو ولي عهده الأمين الشيخ صباح خالد الحمد الصباح حفظه الله، بمناسبة عيد الأضحى المبارك، سائلين المولى عز وجل أن يعيده على الكويت وشعبها والأمتين العربية والإسلامية بالخير واليُمن والبركات.
وننتهز هذه المناسبة المباركة لنعبّر عن فخرنا واعتزازنا بما تقوم به دولة الكويت، بقيادة سمو أميرنا الغالي، في ظل ما تشهده المنطقة من متغيرات وتحديات، لتتجسد حكمة القيادة السياسية ووعي الشعب الكويتي الوفي.
فقد أثبتت الظروف الراهنة والأحداث والتحولات أن دولة الكويت كانت، ولا تزال، عنواناً للاستقرار والاعتدال، وقادرة على مجابهة التحديات بحكمة قيادتها وأصالة شعبها، كما برهنت الكويت، برسوخ مواقفها ورؤيتها المتزنة ونهجها القائم على البناء والسلام، أنها نموذج يحتذى به في الأمن والاستقرار.
حفظ الله الكويت.
لواء د/ مشهور السعيدي retweeted
انتصار جديد للعسكريين المتقاعدين بعد 2015
حكم نهائي بات بإلزام الحرس الوطني الكويتي بصرف مكافأة الاستحقاق سنتين لموكلنا خالد العنزي المتقاعد عام 2018 مع خصم ما تم صرفه سابقاً.
إنجاز قانوني جديد يُضاف لسلسلة أحكام المركز الإقليمي لصالح العسكريين والمتقاعدين بعد 2015.
لواء د/ مشهور السعيدي retweeted
Replying to @Regional_kwt @dr_alsaeedi
مثل هذه الاحكام التي تعيد الحقوق لاهلها يفتخر المحامي وتسمو المهنة
على القوة أبوعبدالرحمن
دائماً تتحفنا بالسوابق القضائية














