بَ retweeted
📢تعلن وحدة التسويق والأعمال والمسؤولية المجتمعية في كلية أصول الدين والدعوة #بجامعة_الإمام عن إقامة ملتقى بعنوان
[سبل الثبات في أوقات الفتن والأزمات ]
المحاضرة الأولى:
بعنوان (أهمية الدعاء في ثبات المسلم وقت الأزمات) د. فهد الجهني الثلاثاء ٩/ ٥/ ١٤٤٨هـ
من الساعة : ٨ - ٩ مساء
المحاضرة الثانية:
بعنوان (وقفات مع قوله تعالى:"يثبت ﷲ الذين آمنوا بالقول الثابت في الحياة الدنيا وفي الآخرة ويضل ﷲ الظالمين") د. فهد الفهيد
يوم الأربعاء ١٠/ ٥ / ١٤٤٨ هـ
من الساعة: ٨- ٩ مساء
المحاضرة الثالثة:
بعنوان ( وسائل الثبات في زمن الفتن ) د. منى الشنيفي
الاثنين ١٥/ ٥ / ١٤٤٨هـ
من الساعة: ٨ - ٩ مساء
المحاضرة الرابعة:
بعنوان (الثبات الفكري في زمن النوازل والفتن) د. حياة الصبياني
الثلاثاء ١٦/ ٥/ ١٤٤٨هـ
من الساعة: ٨ - ٩مساء
(أسئلة تفاعلية حول المحاضرة، وسحب على جوائز عينية للمشاركين)
رابط الحضور:
us02web.zoom.us/j/8830376197…
"ما نراه من انتشار المعاصي والبدع والتساهل بها، ثم المجاهرة بها والدعوة إليها، أمرٌ يستحق أن نقف معه وقفة صدق؛ فالمعصية ليست شأنًا فرديًّا، بل تتعدّى آثارها إلى المجتمع بأسره!، وتكون سببًا في حلول البلاء ونزول العقوبات، قال الله تعالى: ﴿وَاتَّقُوا فِتْنَةً لَا تُصِيبَنَّ الَّذِينَ ظَلَمُوا مِنكُمْ خَاصَّةً﴾ [الأنفال: 25].
إن انتشار المنكر لا يجعله حقًّا، واعتياد الناس عليه لا يجعله مباحًا، وليس كل ما استحسنه المجتمع يرضاه الله، ومن ذلك إحداث ما لا أصل له في الدين، والترويج للبدع والمناسبات المخالفة للشرع؛ فقد قال النبي ﷺ: «مَن أحدث في أمرنا هذا ما ليس منه فهو رد» متفق عليه.
فاتقوا الله فاتقوا الله فاتقوا الله في أنفسكم وأهلكم، ولا تزيّنوا المعصية لأبنائكم باسم الفرح أو مواكبة الناس؛ فهم أمانة ستُسألون عنها، قال تعالى: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا قُوا أَنفُسَكُمْ وَأَهْلِيكُمْ نَارًا﴾ [التحريم: 6].
والهدف ليس أن ندعو إلى تتبّع زلّات الناس، بل إلى أن نبدأ بأنفسنا، فنتوب من ذنوبنا، ونكفّ عن نشر المنكر، ونتواصى بالخير، ونأمر بالمعروف بالحكمة والرفق، فصلاح المجتمعات يبدأ بتقوى الله، والنجاة تكون بالرجوع إليه، لا بالإصرار على معصيته، ونحن في محنة عظيمة وابتلاء وكرب شديد نحتاج فيه إلى التوبة والاستغفار والدعاء..
فلنخف الله في السر والعلن، ولنتذكّر أن صلاح البلاد لا ينفصل عن صلاح أهلها، وأن واجبنا أن نتواصى بالحق ونتوب إلى الله.
أختم بقول الله عز وجل: ﴿ظَهَرَ الفَسادُ فِي البَرِّ وَالبَحرِ بِما كَسَبَت أَيدِي النّاسِ لِيُذيقَهُم بَعضَ الَّذي عَمِلوا لَعَلَّهُم يَرجِعونَ﴾ [الروم: ٤١].
اللهم احفظ بلادنا من الفتن ما ظهر منها وما بطن، وادفع عنا البلاء، وأصلح أحوالنا، واهدنا وردّنا إليك ردًّا جميلًا يا أرحم الراحمين".
بَ retweeted
نصيحة عاجلة:
عضوا على كتاب الله بالنواجذ، وتمسكوا به، واذكروا الله كذكركم آباءكم أو أشد ذكرًا، وأقيموا الصلاة، وآتوا الزكاة، وتصدقوا مما رزقكم الله، وأدوا الأمانات إلى أهلها، وردوا الحقوق والمظالم إلى أصحابها، وليستحل بعضكم بعضًا من مظالمه، وليعف بعضكم عن بعض، وصلوا أرحامكم، وبروا آباءكم وأمهاتكم، وتعاهدوا جيرانكم، وارحموا ضعفاءكم، وأطعموا مساكينكم.
وأصلحوا ذات بينكم، ودعوا الخصومات والشحناء، ولا يبيتن أحدكم وفي قلبه غل على أخيه، وتعاونوا على البر والتقوى، وتواصوا بالحق والصبر والمرحمة.
وقوموا من الليل، وأكثروا من ذكر الله ودعائه، واستغفروا ربكم وتوبوا إليه جميعًا، وأحسنوا الظن به، ولا تقنطوا من رحمته، ولا تأمنوا مكره، ولا تغفلوا عن ذكره.
ولا تنشروا كل ما تسمعون، ولا تروعوا الآمنين، وخذوا بأسباب السلامة، واحفظوا أنفسكم وأهليكم، ولا تعرضوهم لما فيه هلاكهم.
واذكروا نعمة الله عليكم إذ أطعمكم من جوع وآمنكم من خوف، واعلموا أن الأمن من أعظم نعم الله على عباده، فلا تبطروا بها ولا تنسوها، واشكروا الله، واسألوه دوامها.
واعلموا أنكم عباد الله، وأنه لا ملجأ من الله إلا إليه، وأنه سبحانه يجير ولا يجار عليه، فافروا إلى الله، وتوكلوا عليه، وأنيبوا إليه، فإن الأمر كله بيده، وإليه ترجعون.
اللهم احفظنا واحفظ بلادنا وبلاد المسلمين، وآمنا في أوطاننا، وأصلح قلوبنا وأعمالنا، واصرف عنا السوء والبلاء والفتن ما ظهر منها وما بطن، ولا تكلنا إلى أنفسنا طرفة عين، وارحمنا برحمتك وأنت أرحم الراحمين.
بَ retweeted
المدة القصيرة مابين تنبيه الانذار وتنبيه إزالة الخطر تخلي الانسان يستشعر مدى ضعفه وعجزه وأنه لا ملجأ ولا منجا إلا بالله العليّ العظيم.. هذا التنبيه هو نداء لإصلاح قلوبنا والابتعاد عن كل مايغضب الله تعالى.
اللهم ارزقنا توبة نصوحة لا نرتد بعدها ابدا.
بَ retweeted
قال ابن حزم :
وليكثر العبد من قول لا إله إلاَّ الله، فإنَّها ألفاظ تتم بحركة اللسان دون حركة الشفتين فلا يشعر بذلك الجليس.
وأجمل ما بين العبد وربه ما لم يعرفه الناس.
"إنَّ من ذهبوا عنك أخذوا معهم زمانًا طيبًا، كانوا فيه أمانًا، وحِياطةً، ولألأ الليالي، والبِقاعُ بهم فسيحة، فهم مجموعٌ من الأرواح والزمان والمكان، فلمًّا ترحَّلوا بقيت تحمل السراج، وتمشي في الأنحاء مُنفردًا، وتُفتِّشُ في السماء فكُلُّ ما حولك ضيِّقٌ، وتعرِف أنَّ للأشواق غُصَّة.."
بَ retweeted
ثلاث لا تغفل عنها الليلة وكل ليلة:
١/قراءة: (قل هو الله أحد) تساوي ثلث القرآن في الأجر، وقراءتها ثلاث مرات بمنزلة ختمة في الأجر
٢/قراءة: (آية الكرسي) لا يزال عليك حافظ وحارس من الملائكة حتى تصبح
٣/قراءة: (الآيتين من آخر سورة البقرة) تُكفى من الشرور، وقيل: تكفيك قيام الليل..
بَ retweeted
من لطيف ما قيل في المواساة:
ألا ليتني حُمِّلتُ همّي وهمّهُ
وأنَّ أخي ناءٍ عنِ الهمِّ عازبُ
- أبو فراس
لأَشرِكنَّكَ في اللَّأواءِ إن طرقَتْ
كما شركتُك في النَّعماءِ والرَّغَدِ
- أبو فراس
فلا تحمِلنّ العِبْءَ وحدَك كلَّه
فإنّي على الأعباءِ خيرُ مُعينِ
- الشريف المرتضى














