عطيات تقول النسوان ولا حاقه
أسيل تقول محمد ما صاح على امه وطبيعي انه يعصب عليها وايه متفقه معاها
وليد قي
ذكوريات قذرات ما عندهم ذرة احترام لنفسهم كأناث حتى الجواري ما سووها ،
الوحيده الي ما تفهم فهمت تقليل الذكر محمد لأنه قدام الناس وقامت من جنبه (بسمه)