سنة ادارية جديدة مباركة ان شاء الله..
لاحظ الجميع حديث الرئيس قيس سعيد عن الوحدة الوطنية في اكثر من مناسبة..
طبعا هذه الدعوة لم تكن خالية من مفردات التحريض والتجييش، الأمر الذي ألقى بظلال من الشك حول مصداقية هذه الدعوة..
- تشكيل حكومة انقاذ اقتصادي، تتولى مهمة الاصلاحات الاقتصادية المستعجلة، وتحسين المستوى المعيشي للتونسيين.
- الدعوة الى مؤتمر وطني للانقاذ، تشارك فيه كل الاطراف ودون اقصاء، وتكون مهمته وضع خارطة طريق لاستعادة المسار الديمقراطي ضمن أجل معقول.
أما المتشائمين، فيعتبرون هذا الخطاب مجرد مناورة مفضوحة ومحاولة يائسة لاحتواء تداعيات الحدث السوري والتحولات المتوقعة في المنطقة. لكن بعيدا عن التفاؤل والتشاؤم، أعتقد أن تونس هي أحوج ما تكون اليوم "لوحدة وطنية صماء" تحمي البلاد من عوامل عدم الاستقرار المجتمعي وتهديد السلم الأهلي
facebook.com/share/p/1Bdn7Vk…
في العمق2:
الاعتماد على الذات وسياسة التداين الداخلي: حدود الحقيقة
رياض الشعيبي
أمام توهج الثورة السورية واسقاطها لواحد من أبشع انظمة الاستبداد، تعالت أصوات المحرضين والحاقدين في تونس، من أولئك الذين لا يمكن أن يغادروا صف الطابور الخامس..
لكن بالمقابل أيضا هناك تساؤلات مشروعة حول تأثير الزخم الذي صنعه نجاح الثورة السورية على الوضع في عديد المجتمعات العربية.
هدفنا هو الضغط من أجل حوار يفتح الباب لمصالحات وطنية كبرى تحصّن بلادنا ومجتمعنا من أي اضطرابات خطيرة على استقرار مجتمعها وسلمه الأهلي. مصالحات من شأنها أن تغلق قوس التراجع عن الانتقال الديمقراطي، وتعيد تأسيس الضمانات المؤسساتية والدستورية، وبناء حكم فعّال، واعلاء سيادة القانون..
لكن هذا لا يعني أن هدف القوى الديمقراطية في تونس هو استيراد النموذج الثوري السوري، رغم نجاحه الى حد الان في تحرير السوريين وتوحيدهم بغض النظر عن انتماءاتهم الطائفية والايديولوجية..
لا شك ان هذا النجاح عزز معنويات كل المناضلين من اجل مجتمع حر وتعددي وديمقراطي، وقد تأكد منذ الموجة الاولى لثورات الربيع العربي أن مصير المنطقة العربية واحد. وأن الوحدة الثقافية والنفسية للمجتمعات العربية لا تخلق فقط حالة تعاطفية مع سوريا، ولكن أيضا تشوق لمعانقة الحرية، كما فعلوا.
اليوم سقط واحد من أعتى أنظمة الاستبداد في المنطقة العربية..
لمن مازال يحدث نفسه بأن التاريخ توقف في هذه المنطقة من العالم..
مازال لهيب البوعزيزي يتأجج ويحرق معه كل الدكتاتوريات العربية..
سوريا دون نظام الأسد هي سوريا الحرية والعدالة وحقوق الانسان..
رياض الشعيبي لـ”القدس العربي”: سعيّد اختار منافسيه في الانتخابات وفوزه فيها لن يكون مشروعا dlvr.it/TC5rPC


