أحسن الظن بالله في كل شيء، في الأبواب المغلقة، وفي التأخير، وفي ما لم يتحقق بعد، فالله يُدبّر ما لا تراه عيناك.
في كثير من الاجتماعات أو النقاشات، ستجد من يطبق هذه المقولة حرفياً:
"إن لم تُبهرهم بذكائك، حيّرهم بغبائك."
لازم نشوف حل مع اللي يرسل رسالة صوتية أكثر من دقيقة. قانون يعاقبه؟ أو غرامة مالية على كل دقيقة إضافية؟🤔
شعور غريب …
ألقي محاضرتي الصبح أونلاين،
وبنفس الوقت اسمع صفارات الإنذار وصوت صاروخ.
اللهم احفظ الكويت وشعبها وبلاد الخليج
🇰🇼🇶🇦🇸🇦🇦🇪🇴🇲🇧🇭
موقف صعب أنساه:
في محاضرة برمضان كنت أشرح ومندمج
فجأة، طالبة في أول صف بالقاعة "تعلّج"
وقفت ثواني محتار، أكلمها أمام الطلبة؟ ولا أتجاهل الموقف؟
طالبة جنبها همست لها
من الخرعة، طلّعت "العلچ" بسرعة وحطته على الطاولة … وبعدها تحت الطاولة …
شكراً للطالبة اللي انقذت الموقف 😅
تذكّرت إجابة الدكتور جوردن بيترسون على سؤال:
كيف أكون متحدث متمكن؟
كانت إجابته أن على الشخص أن يعرف عن الموضوع الذي يتحدث عنه ثلاثة إلى أربعة أضعاف ما سيقوله. بمعنى آخر، أن يكون متعمق في فهمه، ملم بالنقاط الرئيسة والفرعية، ولديه أمثلة توضيحية تدعم طرحه.



